-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثنائية محرز وسليماني أهم انجاز في فضيحة الغابون

ماجر، بلومي ومناد الأكثر مشاركة وتهديفا في “الكان”

الشروق أونلاين
  • 4236
  • 1
ماجر، بلومي ومناد الأكثر مشاركة وتهديفا في “الكان”
ح م
لخضر بلومي ورابح ماجر

إذا كان المنتخب الوطني قد غادر دورة الغابون مطأطأ الرأس، بعد أن توقفت محطته عند الدور الأول، إلا أن هذه المهزلة لم تغط بعض الإنجازات الفردية على قلّتها، وفي مقدمة ذلك ثنائية محرز وسليماني، وهو ما جعلهما يرتقيان في سلم ترتيب هدافي مهاجمي “الخضر” في نهائيات “الكان”، فيما رفع الحارس مبولحي رصيده الشخصي من المشاركات إلى 8 مباريات في المجموع.

 وبعيدا عن مأساة “كان 2017” بالغابون التي عرفت تلقي القاطرة الخلفية 6 أهداف كاملة، في سابقة هي الأولى من نوعها على مدار 49 سنة، فإن لغة الأرقام الخاصة بمسيرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا تكشف الحضور الفعال لنجوم الثمانينيات التي تتصدر قائمة الأفضل مشاركة، وتتبوأ المراتب الأولى من ناحية الهدافين بقيادة ماجر وبلومي ومناد، مع تسجيل حضور متواضع نسبيا لبقية اللاعبين الذين برزوا في بقية العشريات، بسبب الحضور المحتشم وكثرة الإقصاءات التي حرمت “الخضر” من التواجد في عدة دورات.

وإذا كان المنتخب الوطني قد سجل عودة ايجابية في السنوات الست الأخيرة، من خلال المشاركة مرتين على التوالي في المونديال، والمرور إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، وتواجده للمرة الثالثة على التوالي في “الكان”، إلا أن الجيل الحالي لا يزال بعيدا عن منتخب الثمانينيات بخصوص نوعية المشاركة في نهائيات “الكان”، حيث سجل جيل ماجر وبلومي ومغارية.. حضورا منتظما في الدورات المبرمجة أنذاك، ولعب أدوارا طلائعية، بدليل تنشيط نهائي دورة 80 أمام نيجيريا، وكسبه لقب 90 أمام نفس المنتخب، إضافة إلى وصوله إلى الدور نصف النهائي في 3 مناسبات سنوات 82 و84 و88، وهو ما سمح لـ”الخضر” أنذاك بتنشيط 28 مقابلة في المجموع في 6 دورات متتالية، على خلاف الجيل الحالي الذي عانى من غياب الاستقرار الذي كلفه الغياب عن 3 دورات كاملة مع مطلع الألفية الجديدة (2006 و2008 و2012)، وهو ما حرم زملاء بوقرة من عدة مكاسب، سواء من ناحية إمكانية التتويج باللقب القاري أو تحقيق انجازات شخصية (تحسين عدد المشاركات وإثراء رصيد الأهداف).

ماجر وبلومي ومناد الأكثر مشاركة وبوقرة اعتزل بـ9 مباريات

ويوجد اللاعب رابح ماجر في صدارة اللاعبين الأكثر مشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بـ22 لقاء كاملا، وهو الرقم الذي كان قابلا للإثراء لو لم يغب عن نهائيات دورة 88 بالمغرب بحجة الإصابة حسب التصريحات التي أدلى بها أنذاك، ويليه في المرتبة الثانية صانع الألعاب لخضر بلومي بـ18 لقاء، وهو الرقم الذي كان قابلا للتحسين هو الآخر لو شارك في نهائيات “كان 90″، حيث قرر الاعتزال بعد أحداث ملعب القاهرة خلال لقاء مصر- الجزائر لحساب الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال روما 90، في الوقت الذي يشترك جمال مناد وموسى صايب في المرتبة الثالثة بـ17 مشاركة، أما عدد مشاركات مفتاح وفرقاني وياحي فقد بلغت 16 لقاء، فيما شارك دزيري وسرباح ومرزقان في 14 مباراة، وسجل مغارية حضوره في 13 مشاركة ويزيد منصوري في 13 مشاركة، أما تاسفاوت وقندوز وشريف الوزاني وبن ساولة وشعيب فقد لعبوا 11 لقاء، وشارك في 10 مباريات كل من زياني، كراوش، عصاد، فيما اعتزل القائد الحالي لـ”الخضر” وبحوزته 9 مباريات ناجمة عن مشاركته في دورتي 2010 و2015.

مناد هداف النهائيات وتاسفاوت زعيم هدافي التصفيات

يملك اللاعب رابح ماجر لحد الآن رقما مزدوجا، وعلاوة على تصدره قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة في النهائيات، فهو يحتل المرتبة الأولى من ناحية أفضل الهدافين بـ 5 أهداف، مناصفة مع بلومي ومناد، يليهم بن ساولة وعصاد ولالماس ودزيري وعماني ومحرز وسليماني الذين سجلوا 3 أهداف، في الوقت الذي يعتبر تاسفاوت زعيم هدافي “الخضر” في تصفيات كأس أمم إفريقيا بـ17 هدفا، إضافة إلى توقيعه لهدفين في النهائيات، علما أن قائمة اللاعبين الذين وقعوا هدفين في النهائيات تتضمن كل من سوداني، مصابيح، صايب، وجاني، عشيو، بن ميلودي. والواضح أن مهاجمي الجيل الحالي تنتظرهم مهمة كبيرة لمجاراة الأرقام المقدمة بغية الالتحاق بصدارة هدافي “الخضر” في النهائيات (ماجر وبلومي ومناد)، والكلام ينطبق على سليماني وسوداني والبقية.

الإقصاءات حرمت جيل الألفية الثالثة من إثراء المسيرة

وإذا كان الكثير يعترف بصعوبة المقارنة بين جيل الثمانينيات وجيل مطلع القرن الجديد، إلا أن الواضح هو المنتخب الحالي ذهب ضحية غياب الاستقرار، ما تسبب في تغييرات مستمرة في التركيبة البشرية دون الحديث عن الطواقم الفنية، والواضح أن مثل هذه المشاكل كلفت “الخضر” غيابا قاسيا عن دورات 2006 و2008 و2012، ما حرم جيل زياني وعنتر يحيى وبوقرة عدة مكاسب مهمة، كان بالمقدور أن تساهم في التتويج باللقب، مثل ما حدث للمنتخب المصري الذي استفاد من تجربة الاستقرار والاستمرارية، والكلام نفسه ينطبق على منتخب الثمانينيات الذي نشط النهائي وأحرز اللقب وتأهل إلى المربع الذهبي في 3 مناسبات، لتبقى الكرة الآن في مرمى المسؤولين على الاتحادية والوزارة، بغية حفظ الدرس من مهزلة الغابون وبقية التجارب السابقة، وبالمرة تفادي سلبيات الماضي التي انعكست سلبا على واقع ومستقبل المنتخب الوطني والكرة الجزائرية بشكل عام.

 

قائمة الهدافين في نهائيات كأس أمم إفريقيا

5 أهداف: رابح ماجر، جمال مناد ولخضر بلومي

3 أهداف: تاج بن ساولة، صالح عصاد، احسن لالماس، بلال دزيري، جمال عماني، رياض محرز، إسلام سليماني.

هدفان: عبد الحفيظ تاسفاوت، هلال العربي سوداني، علي مصابيح، موسى صايب، شريف وجاني، حسين عشيو وحسين بن ميلودي.

هدف واحد: مختار كالام، حسين ياحي، سفيان فغولي، عبد المالك شراد، علي فرقاني، ناصر بويش، ناصر بويش (2)، شريف الوزاني، نسيم أكرور، بوعلام عميروش، مجيد بوقرة، جمال زيدان، رفيق حليش، شعبان مرزقان، فريد غازي، عامر بوعزة، نصر الدين كراوش، خالد لونيسي، كريم مطمور، معمر ماموني، كريم ماروك، نبيل بن طالب، طارق لعزيزي، فوزي غلام، إبراهيم زافور، فوزي موسوني، عبد القادر فرحاوي، رشيد معطار، سفيان هني.

 

أكثر اللاعبين مشاركة في نهائيات “الكان” باحتساب عدد اللقاءات

22 لقاء: رابح ماجر

18 لقاء: لخضر بلومي.

17 لقاء: جمال مناد، موسى صايب.

16 لقاء: محي الدين مفتاح، علي فرقاني، حسين ياحي.

14 لقاء: بلال دزيري، مهدي سرباح، شعبان مرزقان.

13 لقاء: فضيل مغارية.

12 لقاء: يزيد منصوري

11 لقاء: عبد الحفيظ تاسفاوت، محمود قندوز، طاهر شريف الوزاني، بن سحاولة، محمد شعيب.

10 لقاءات: صالح عصاد، كريم زياني، نصر الدين كراوش.

9 لقاءات: مجيد بوقرة

8 لقاءات: رفيق صايفي، مصطفى كويسي، محمد قاسي سعيد، مولاي حدو، نصر الدين دريد،رفيق حليش، حكيم مدان، رايس مبولحي

7 لقاءات: لوناس قاواوي، سفيان فغولي، معمر ماموني، علي بن حليمة، صالح لارباس.

 

أكثر اللاعبين حضورا في نهائيات “الكان” باحتساب عدد الدورات

6 دورات: رابح ماجر 80-82-84-86-90-92)، محيي الدين مفتاح 90-92-96-98-2000-2002)

5 دورات: فضيل مغارية (84-86-88-90-92)، صايب موسى (90-92-96-98-2000، جمال مناد (84-86-88-90-92).

4 دورات: بلال دزيري (96-98-2000-2002)، عبد الحفيظ تاسفاوت (92-96-2000-2002)، كمال قادري (84-88-90-92)، حسين ياحي (82-84-86-88)، لخضر بلومي (80-82-84-88)، شعبان مرزقان (80-82-86-88)، علي فرقاني (80-82-84-86، مهدي سرباح (80-82-84-86). 

 

ترتيب أفضل هدافي “الخضر” في النهائيات والتصفيات

19 هدف: عبد الحفيظ تاسفاوت (17 في التصفيات و2 في النهائيات)

14 هدف: رابح ماجر (10 في التصفيات و4 في النهائيات)

11 هدف: رفيق صايفي (11 في التصفيات)

9 أهداف: لخضر بلومي (4 في التصفيات و5 في النهائيات)

8 أهداف: جمال مناد (3 في التصفيات و5 في النهائيات)، بلال دزيري  (5 في التصفيات و3 في النهائيات)

7 أهداف: مختار كالام (6 في التصفيات وهدف واحد في النهائيات)، تاج بن ساولة (4 في التصفيات و3 في النهائيات).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • فيصل

    لخضر بلومي هو الهداف التاريخي للجزائر في الكان بـ 6 أهداف :
    - هدفين في الكان 1980 : 1 ضد غينيا + 1 ضد المغرب.
    - هدفين في الكان 1984 : 1 ضد مالاوي + 1 ضد مصر.
    - هدفين في الكان 1988 : 1 ضد كوت ديفوار + 1 ضد المغرب.