-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئاسيات الفرنسية تزاحم الانتخابات التشريعية في الجزائر

ماكرون وفيون يخطفون الأضواء من أويحيى وولد عباس!!

الشروق أونلاين
  • 12177
  • 0
ماكرون وفيون يخطفون الأضواء من أويحيى وولد عباس!!
ح م

خطفت الرئاسيات الفرنسية الأضواء من الانتخابات التشريعية الجزائرية، حيث يتابع الجزائريون هذه الأيام باهتمام بالغ كل صغيرة وكبيرة لمجريات الحملة الانتخابية في العاصمة باريس وضواحيها، وكذا تصريحات المرشحين خاصة ما تعلق بالجالية الجزائرية المقيمة في هذا البلد، وبرامجهم بخصوص إجراءات الإقامة والتأشيرة، وحظوظ الجزائريين في هذا البلد الذي يقيم على أراضيه ما يزيد عن 5 ملايين مواطن جزائري، وحتى نظرتهم تجاه الدين الإسلامي والمسلمين.

شدت البرامج السياسية والاقتصادية وحتى المناظرات بين المرشحين الفرنسيين أنظار الجزائريين إليها، لما تحمله من رؤية استراتيجية وحلول لمشاكل اجتماعية على غرار الصحة، والتعليم، والتقاعد.. وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بالتفاعلات والتعليقات حول المرشح الأكثر إقناعا. بالمقابل، لا تزال الانتخابات التشريعية في الجزائر لا حدث، على الأقل إلى حد الساعة، حيث يجهل معظم الجزائريين أغلب مرشحيهم، ويبدون غير مكترثين تماما لمن سيمثلهم في الانتخابات القادمة رغم الحملات الدعائية والتسويقية لهذا الاستحقاق الانتخابي، في ظل غياب نموذج الشخصية السياسية التي لها القدرة على جلب اهتمام جمهور الناخبين إليها، سواء بقوة خطابها السياسي المقنع أم التسويق لبرنامجها بكل واقعية وبعيدا عن الشعبوية.

ويرى الدكتور في علم الاجتماع السياسي، شريفي يحيى، في تصريح لـ”الشروق” أنه في غياب استطلاعات حقيقية للرأي العام في هذا الموضوع يمكن الاستناد إلى المعطيات التاريخية والاجتماعية المتعلقة بالجزائريين المهاجرين في فرنسا، حيث يرجع الدكتور الاهتمام البالغ للرأي العام الجزائري بالانتخابات الرئاسية الفرنسية على حساب التشريعيات الجزائرية المقرر إجراؤها يوم 4 ماي المقبل، إلى العدد الكبير للجالية الجزائرية المقيمة في المهجر حيث تحرص الأسر الجزائرية على متابعة توجهات من سيحكم هذا البلد لما له من تأثير على الشعب الفرنسي عامة والجالية الجزائرية بشكل أخص.

وقال شريفي يحيى إن الجزائريين يعتقدون أن الانتخابات في بلادنا لن تغير وضعيتهم بالنظر إلى أنهم فقدوا الثقة في الأحزاب السياسية التي أصيبت بالرداءة إضافة إلى افتقادها وسائل الإقناع.

وإذا ما كان غياب البرامج السياسية سببا كافيا لعدم اهتمام الشارع الجزائري وعزوفه عن المواعيد الانتخابية، تساءل الدكتور المختص في علم الاجتماع السياسي: “هل فعلا الشاب الجزائري يطلع على البرامج الحزبية؟” ليجيب: “لا أعتقد ذلك، لأن شريحة كبيرة من المجتمع لا تزال غارقة في همومها اليوميه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بنت الجزائر

    تعليقي بإختصار شديد هو كل خمس سنوات ننتخبو و النتيجة نفسها منذ إستقلال الجزائر و نحن على نفس الحال.........

  • positif

    ان صوتك بفرنسا لن يعبث به و سيحترم على الاقل .ارجوا ان يصوتوا العرب و المسلمين بكثافة للحفاظ على مكتسباتهم الدينية و الاجتماعية فاللسياسيون في فرنسا اصحاب مبادئ ولا يبعون اللاوهام للشعب

  • الحق يقال

    نتكلم على عملية التصويت:
    الإنتخاب في فرنسا : الكلمة من الشعب والى الشعب.
    الإنتخابات في الجزائر: "اللعاب أحميدة والرشام أحميدة" وكلمة الشعب ذهبت منذ 92.

  • بدون اسم

    يا اخي تقول بعيدا عن شعبوية و في اي شيء يتكلم مرشحونا هل لهم برامج اقتصادية و اجتماعية و ان كان لهم فهم ليسوا في المستوى ان يقنعوا الناخب الجزائري و ايضا لا يستطيعون لعب ادوار هامة و كبيرة في اقتراح و سن القوانين فالمجالس عندنا فيترينا vitrine ليتشدق النظام بانه ديمقراطي او تراهم جسر لتمرير مشاريع الحكومة فلا داعي لسيل الحبر لمجلس مولولود ميت mort ne لذا لازم على النظام ان يقول الحقيقة انها مجالس صورية في تربص و لن يتنازل نظامنا عن القرارات السيادية لممثلي الشعب من وجهة نظري مضيعة للوقت و الم

  • SoloDZ

    يمكن وضع مقارنة بين اويحي وفيون سواء في السياسة او في فسادهما وبين مقري وماكرون كونهما سياسيان شابان متألقان او بين لويزة حنون ومارين لوبان او بين فرانسوا هولاند وسلال في تهريجهما او في فضائحهما المثيرة للشفقة او بين كثير من الشخصيات السياسية الجزائرية والفرنسية تجمعهما قواسم مشتركة كثيرة منها في الفساد ومنها في النضج رغم شبابها ومنها والشخصية المراهقة ومنها في التعصب الوطني .. الخ اما ولد عباس فلم اجد له نظير في فرنسا ومكانه الحقيقي هو الحامة من جهة شارع حسيبة بن بوعي هناك يمكن ان يختار نظير له

  • مراد

    و و يمكن سمعت عن هذا البلد ؛ ما أعرف يمكن يقع في جنوب ولاية تمنراست أو المنيعة ؛ واحد وسمه ماكرون و هذا صاحبه تاع أخاموخ زعيم التوارق يسكن في بلاد يقولوا لها فرانسا يقال و العهدة على الراوي أن كل همهم صهاريج النبيذ وهي مصنوعة من الخشب و عندهم إنتخابات يمكن العام الجاي