مباراتنا أمام الجزائر مناسبة أخوية لإعطاء صورة مشرفة عن الكرة الفلسطينية
يكشف الظهير الأيسر للمنتخب الفلسطيني، يوسف الأشهب، في هذا الحوار الذي خص به “الشروق” عن الأهمية التي تكتسيها مباراة يوم 17 فيفري أمام المنتخب الجزائري من الناحية الفنية والأخوية، مؤكدا أن زملاءه يسعون إلى الاستفادة من هذا الموعد حتى يقفوا على جاهزيتهم ويعطوا صورة مشرفة عن الكرة الفلسطينية.
بداية، مرحبا بك في جريدة “الشروق الجزائرية”؟
شكرا لكم على هذه الاستضافة، وشكرا لاهتمامكم بشؤون الكرة الفلسطينية.
إن أمكن، من هو اللاعب يوسف الأشهب؟
أنا من مواليد 1995 بالخليل، لاعب منتخب الشباب سابقا، والمنتخب الأولمبي الفلسطيني حاليا، مسيرتي الكروية بدأتها مع نادي الخليل من صنف البراعم ولازلت أحمل ألوان ذات الفريق، حيث ألعب في منصب ظهير أيسر، وموازاة مع ذلك فأنا أدرس حاليا في جامعة الخليل.
الكثير يترقب موعد 17 فيفري، فكيف تنظر إلى مباراتكم أمام المنتخب الجزائري؟
أكيد أن المباراة أخوية في المقام الأول، وفي نفس الوقت فإنها تكتسي أهمية فنية لكلا المنتخبين حتى يقفا على جاهزيتهما للتحديات الرسمية المقبلة، كما ستعطي فرصة للاعبين الفلسطينيين على الخصوص للاحتكاك بالكرة الجزائرية المعروفة بسمعتها الطيبة على المستوى الإفريقي والعربي وحتى الدولي.
ما هي الجوانب التي تسعون إلى استثمارها في هذا اللقاء؟
أكيد أن الهدف الأساسي يصب في الشق الفني، كما أن المباراة تحمل جوانب أخوية احتفالية في المدرجات، وكما قلت لك فإن الفرصة مهمة للطاقم الفني حتى يقف على جاهزية اللاعبين بالدرجة الأولى.
كيف جرت التحضيرات تحسبا لهذا اللقاء؟
التحضيرات جرت بصورة عادية، من خلال برمجة عدة معسكرات تحضيرية في الأراضي الفلسطينية، وأعتقد أن جميع اللاعبين قد استفادوا من العمل القائم، وإن شاء الله سنعطي صورة مشرفة عن الكرة الفلسطينية.
كيف تترقب طريقة استقبالكم من قبل الجماهير الجزائرية في ملعب 5 جويلية؟
الجماهير الجزائرية سبق لها أن أبانت عن احترامها للشعب الفلسطيني ووفائها للقضية الفلسطينية بشكل عام، وهو ما يجعلني أترقب استقبالا مميزا في مباراة يمكن وصفها بالأخوية والتاريخية.
كيف تصف مواقف الجماهير الجزائرية تجاه فلسطين في مختلف المباريات والمحافل الدولية؟
الجزائريون شعب مرموق، ومعروفون بتأييدهم ودعمهم للقضية الفلسطينية، وعندما نشاهد الجماهير الجزائرية تهتف باسم فلسطين في مختلف المناسبات الرياضية نشعر بمدى حب وتضامن الشعب الجزائري مع فلسطين.
هل تملك معلومات عن المنتخب الأولمبي الجزائري؟
شخصيا ليس لدي معلومات دقيقة، لكن الطاقم الفني للمنتخب الأولمبي الفلسطيني حرص على القيام بتحضيرات جيدة حتى نكون جاهزين لهذه المباراة، بغية إعطاء انطباع جيد يشرف الكرة الفلسطينية، ويضفي متعة كروية للجماهير التي ستتابع المباراة.
من هم اللاعبون الجزائريون الذين تحبهم أو أنت متأثر بهم؟
بصراحة أنا معجب بالمردود الفني الرائع الذي يقدمه عديد اللاعبين الجزائريين المحترفين في أوروبا، وفي مقدمتهم ياسين براهيمي وسفيان فغولي.
في هذا الإطار، ما رأيك في تألق محرز في إنجلترا وبراهيمي وسليماني في البرتغال؟
اللاعب الجزائري أثبت أحقيته في الاحتراف، واستطاع أن يلفت الأنظار إلى الكرة الجزائرية والمنتخب الجزائري، وهذا بناء على المردود الراقي الذي يقدمه والمهارات التي يتصف بها، ما جعله محل تقدير على الصعيد الأوروبي، وخير مثال على ذلك تألق اللاعبين الذين ذكرتهم.
أنت تلعب في منصب ظهير أيسر، فكيف تنظر إلى الدور الذي ينتظرك في اللقاء المقبل؟
أنا أسعى إلى القيام بواجبي واتباع توجيهات الطاقم الفني، ومتطلبات التشكيلة، وإن شاء الله سأقدم وجها طيبا، على غرار بقية زملائي الذين يسعون إلى تشريف ألوان المنتخب الأولمبي، وعلم فلسطين بالخصوص.
هل من كلمة للجماهير الفلسطينية والجماهير الجزائرية؟
أحييهم بالمناسبة، وأتمنى أن يكون اللقاء في مستوى آمال وتطلعات الجماهير الفلسطينية والجزائرية، وحسب الأصداء الواردة من الجزائر، فإن المباراة ستجرى في أجواء مميزة، وإن شاء الله سيكون لاعبو المنتخبين في المستوى الفني والأخوي الذي يتطلع إليه الجميع.