-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برغم رفضهم الدائم الإدلاء بأصواتهم

مبلغ أربعة آلاف دينار يسيل لعاب مقاطعي الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 6930
  • 33
مبلغ أربعة آلاف دينار يسيل لعاب مقاطعي الانتخابات
الأرشيف

يمتنع الكثير من الشبان الجزائريين عن الإدلاء بأصواتهم في كل مناسبة انتخابية، ويبدؤون في تعداد الأسباب التي تجعلهم يرفضون منح أصواتهم لأي مترشح مهما كانت صفته، إلا أنهم ومع اقتراب موعد الانتخابات تجدهم يسارعون إلى حجز مكان في قائمة الموظفين في مكاتب الاقتراع، بغرض الحصول على مبلغ مالي لا يتجاوز أربعة آلاف دينار جزائري، متناسين مبدأهم الذي كانوا يدافعون عنه باستماتة أمام الملأ.

وتزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي ستكون يوم 17 أفريل القادم، أصبحنا نسمع الكثير من الشبان يتحدثون عن المقاطعة بل حفظنا بعض العبارات التي يرددها هؤلاء الشبان يوميا والتي يعددون فيها الأسباب التي تجعلهم يرفضون رفضا قاطعا منح أصواتهم لأي مترشح مهما كان، فكل واحد من هؤلاء المترشحين اللاهثين وراء الظفر بكرسي الرئاسة والتربع على عرش قصر المرادية لا يستحق أصواتهم، بما أن من سبقوهم لم يأتوا بجديد ولم ينتشلوهم من أزمة البطالة والغبن الذي يعيشون فيه منذ أن فتحوا أعينهم في هذه الحياة حسب اعتقادهم، إلا أن عددا كبيرا من الداعين إلى المقاطعة، تجدهم يتسابقون من أجل الحصول على مبلغ أربعة آلاف دينار نظير العمل يوم الانتخاب في مكاتب الاقتراع الموجودة على مستوى بلدياتهم أو مناطق أخرى.

وحول الموضوع حدّثتنا “أميرة” وهي طالبة جامعية قائلة إن شقيقها يتحوّل إلى سياسي محنك مع اقتراب موعد الانتخابات ويشرع في الحديث عن المقاطعة، بل يصبح فجأة “مفتيا” يحرّم الذهاب إلى مكاتب الاقتراع، إلا أنهم فوجئوا في الانتخابات التشريعية السابقة بعمله في مكتب الاقتراع، بعد أن اقترح عليه أحد الموظفين في البلدية العمل ذلك اليوم في تسجيل أسماء الناخبين ومراقبة دفتر توقيعاتهم، وهو ما جعل أفراد العائلة يحوّلونه إلى نكتة يتداولونها فيما بينهم. 

وهو نفس حال “فاتح” الذي حدّثنا عنه صديقه “بلال”، حيث قال إنه ومع اقتراب العد التنازلي للانتخابات الرئاسية المقبلة، بدأ في سلسلة المحاضرات التي يحلو له إطلاقها مع كل مناسبة انتخابية، مضيفا أنه يدعو أصدقاءه وأبناء الحومة إلى مقاطعة الانتخابات، بما أنها على حد تعبيره ستكون كسابقاتها ولن تختلف كثيرا، مؤكدا لهم أن من سيتسلم أمور الحكم لن يغير شيئا، وسيظل الحال على ما هو عليه، باستشراء البطالة وغلاء المعيشة وغيرها من اليوميات البائسة التي يعيشها الشباب الجزائري، إلا أنه مؤخرا يبحث عن حجز مكان للعمل في مكاتب الاقتراع مقابل مبلغ أربعة آلاف دينار، وهو الأمر الذي استغرب له كثيرا وعند مواجهته واتهامه بالنفاق، أجابه أنه لا يمكن أن يفوّت فرصة لجني مبلغ كهذا في يوم واحد بما أنه بطال.

وقالت لنا “نوال” وهي واحدة من الذين سبق لهم وأن عملوا في مكتب الاقتراع، إن المنتمين إلى هذه الفئة كثر في البلاد، وأنها كانت تعرف عددا لا بأس به منهم في اليوم الذي عملت فيه في مكتب الاقتراع، حيث بالرغم من مناداتهم إلى المقاطعة طوال الأشهر التي تسبق الانتخاب، إلا أنهم لا يرجعون إلى الوراء في حال عرض عليهم العمل في مكتب الاقتراع.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • ahmed

    بائعوا الذمم في مسرحية القرن

  • مشتعجب

    ..............
    هل من المعقول ان لا تشرب الخمر لأنها حرام، وتسقيها لغيرك؟؟؟؟

  • سليم

    لماذا التعميم....انا شاب مقاطع و لا اعمل يوم الانتخاب لماذا تعممون

  • صاحي وما نيش سكران

    وانت واش راك دير، راك تفتح في فلسطين مثلا هههههههههههههههههههههههههههه n'importe quoi

  • نائلة

    يا حكيمة عنوان المقال خاطئ و مُضلّل ،عند قراءة العنوان يتبادر إلى ذهن الشخص ان الذي لا ينتخب سوف يقبض 4000دينار!والمقاطعون هم الأغلبية في هذه المرحلة اذن كم ستدفع الخزينة للمقاطعين وكم اخذ منها المُطبلين وكم غرف منها السراّقين وكم بقي فيها ؟مسألة اذا طرحتها على كمبيوتر ياباني سوف يحترق!لا نتمنى إلا الخير لهذا البلد لانه بلدنا وليس لنا سواه والله أخجل من الشهداء عندما أرى ما آلت إليه أوضاعنا لقد ضيّعنا الأمانة .

  • بدون اسم

    أنا من الجيل الذي فتح عينيه على مرحلة بومدين و عشت فيها 15 عاما فهي فترة القهر و الاستبداد و ما كان يبدو عليه من صرامة فهو تحت العبودية الروسية و الألمانية الشرقية و الصين , بومدين كان يضع ثروات الجزائر تحت تصرف هؤلاء في الوقت الذي كان فيه الفلاح الجزائري في الثورة الزراعية يتقاضى 150 دينار وو الله كانت لا تكفي لإعالة عائلة من 5 أفراد لمدة ثلاثة أيام بومدين جعل من الجزائريين نصفين غير متكافئين نصف قليل يعيش في ثكنة عسكرية يأمر بالسوط و الترهيب و نصف أغلبية يعيش في سجن كبير هو بقية الشعب

  • بدون اسم

    أنا من الجيل الذي فتح عينيه على مرحلة بومدين و عشت فيها 15 عاما فهي فترة القهر و الاستبداد و ما كان يبدو عليه من صرامة فهو تحت العبودية الروسية و الألمانية الشرقية و الصين , بومدين كان يضع ثروات الجزائر تحت تصرف هؤلاء في الوقت الذي كان فيه الفلاح الجزائري في الثورة الزراعية يتقاضى 150 دينار وو الله كانت لا تكفي لإعالة عائلة من 5 أفراد لمدة ثلاثة أيام بومدين جعل من الجزائريين نصفين غير متكافئين نصف قليل يعيش في ثكنة عسكرية يأمر بالسوط و الترهيب و نصف أغلبية يعيش في سجن كبير هو بقية الشعب

  • سمير

    الشباب الغيور على بلادو عمرو مايبيع صوتو
    شَعْبُ الجزائرِ مُسْلِمٌ وَإلىَ العُروبةِ يَنتَسِبْ
    مَنْ قَالَ حَادَ عَنْ أصْلِهِ أَوْ قَالَ مَاتَ فَقَدْ كَذبْ

    يَانَشءُ أَنْتَ رَجَاؤُنَا وَبِكَ الصَّباحُ قَدِ اقْتَربْ
    خُذْ لِلحَياةِ سِلاَحَها وَخُضِ الخْطُوبَ وَلاَ تَهبْ
    وَاْرفعْ مَنارَ الْعَدْلِ وَالإ حْس انِ وَاصْدُمْ مَن غَصَبْ
    وَاقلَعْ جُذورَ الخَائنينَ فَمنْهُم كُلُّ الْعَطَب

    وَاهْزُزْ نفوسَ الجَامِدينَ فَرُبَّمَا حَيّ الْخَشَبْ

  • abd el hamid

    YA BN 3AMI HATA F HADI HASSDTOUH ZAWALI MSKIN.HAB Y3AWN DARHOM WLA YCHRI HAJA BIHOUM L WLADOU TROHO TGOLO 3LIH MONAFIQ.ALAH GHALB 4000 DZ KHIR MN MAKNCH.YA CHOUROUK ATLHAW B LI SARQOU MALAYIN CHAKIB KHLIL W KHLIFA W 3ACHOUR ABD ERRAHMAN.W KHLOU ZAWALI F HALOU.ANCHOR MN FDLK

  • بدون اسم

    سنتطور عندما تزول هذه الضاهرة وسنتطور عندما لا يجدون اصحاب الاغراءات مثل هذا النوع من البشر الذي يشتري بالمال

  • هشام

    السلام
    انا ايضا لا انتخب لكن ساعمل في مكتب الاقتراع لكن المبلغ 4500 دج . هل صحيح هنالك زيادة ?????

  • Farid HADJ ALI- Regh

    يا حكيمة حاج علي، لو يستدعوك أنت متقوليش لالا....

  • بدون اسم

    أظنك لا تفهم الموضوع! ينادون للمقاطعة حتى لا يتعبوا داخل مراكز الإنتخاب وأظف مبلغ 4000دج وأكل, ولكن من يأمر بالمقاطعة لا يحق له العمل وعليه البقاء في البيت, هذا النوع من الناس خطر على الجزائر لأن ليس لهم مبادئ والمال همهم الوحيد وليس الجزائر! تخيلوا أنهم ضد الثورات ولو يدفع لهم المال يشتغلون؟ أنا ضد العهدة الرابعة ولكن الإنتخاب حق مشروع وأنتخب لغير بوتفليقة لأن جنانه طاب ونحاسبهم, والشؤم واليأس لا يخدمنا ولن نذهب بعيدا والنظام سيبقى بالعقلية الفاسدة لشبابنا

  • رشيد

    يا صاحـــــــــــــــــــــــــــــــــب المقال الشباب لا يعدون بتعداد صناديق الانتخاب هؤلائي اقل من القلة لكثـــــــــــــرة الشباب الشباب بالمـــــــــــــــــلايين و الصناديق لا يتجاوز تعدادهم اصــــــــــــــــابع اليد بنسبة لكثافة الشباب الذي يعد بالملايين انما هذا خـــــــــــــلط منك

  • amer skikda

    صاحب التعليق رقم 2 عندو الحق و لكن الحمد لله مزالو كاين رجال كيفك

  • نيساب

    الكل يغرد خارج السرب واش يعني الشباب جاتكم كبيرة اهدروا على الاسياد الكبار اللي يكيلو بالشكارة ما راح فيها غير الزوالي كل مرة يشطحو واحد على ايقاعه

  • فمر الزمان

    كثير من الناس يتهافتون على طلب المناصب ويحرصون عليها لأنهم يرون فيها الامتيازات والتشريف قبل المسؤوليات والتكليف . وكثير من الناس لا يعرفون موقف الإسلام ممن يطلب المناصب ويحرص عليها. فطلب المناصب هو طلب المسؤولية وهو طلب حمل الأمانة التي قال عنها الله عز وجل : (( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا )) فالدلالة اللغوية لكلمة أمانة هي ما فرضه الله عز وجل على العباد وهي المسؤولية بالمعنى الشامل ،

  • محمد امين

    قبل الانتخبات ترى المترشحين في كل مكان قي التلفاز في الشارع وراءك امامك في الجدران الى اخ.......... بعد الانتخبات أكثر الاشخاص يختفون وتختفي أخبارهم .
    والبعض من الاشخاص يبقوا وتبقى اخبارهم .
    والبعض الاخر يبقوا ولكن لا تصل اخبارهم .
    والقليل من الاشخاص يختفون وتكثر أخبارهم .
    هذا هو نتاج لكل افعالنا , وليس اختيار قررنا ان نقوم بهات الانتخبات

  • بدون اسم

    إنهم يتصارعون من أجل أن يعملوا في ذلك اليوم الشاق
    اذهب الى البلديات لترى مشاهد الصراع و السب و الوعيد

  • بدون اسم

    الله يهديك يا السكران ؟
    العمل عبادة خير من أن يسال غلان و علان

  • محمد

    لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخبلن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب

  • الذيب

    هذا يا خويا مال يرخس

  • نفاق

    انا خدمت ف الفوط و ما فوطيتش عادي و نورمال . و هذ الفوط الجاي صاحتلي و راني خدام ان شاء الله و ما نفوطيش .. هذ العام لحقت ل 5500 دج

  • بدون اسم

    ياكل الغلة و يسب الملة

  • يوسف

    وين يمركوواااا انا تاني نروح نعس في مكتب الاقتراع او 400 الف جاتك غير شوي راهي تشد بيها شهر وين يمركوااا

  • ابولجين

    السلام عليكم....ياحكيمة لم تتسمي من اسمك جزء من المليون هو العمل في مكاتب الانتخابات من اجل لقمة العيش لاولاده او اولادها ليس حكم بائع الخمر وحاملها والعشرة الذي فصله سيد الخلق ....ذري العمال ونسال الله ان يكثروا حتى تتسع المساحة للشفافية وتضيق مساحة كل تزوير وتغيير ارادة الذي يرى من الانتخاب تغيير...لم انتخب اكثر من 20 سنة ولم ولن اعمل في مكاتب الانتخاب...حتى تتضح الرؤية

  • كريم

    النافع ربي وحتى هدا التأطير بالمعريفة ربي يهدينا

  • بلال

    أربعة آلاف دينار هذا كل لي يربحوا الزوالي من هذا الانتخابات.

  • حميد

    ياشروق ألا تعلمين بالمثل الدي يقول:"مايرقد على جنب واحد إلا الميت."

  • منصور الجزائري

    حكمة جدي رحمه الله
    هناك مال يريس
    و هناك مال يكيس
    و هناك مال يخرج العقل
    ومال الانتخابات لا ينطبق على الثلاثة

  • سكران طايح فالدروج

    عصر الشباب الغيور على بلده انتهى في عهد بومدين اما اليوم شباب الجّال والسروال الطايح يبيع كل شيء عندما يتعلق الامر بالطورو la jeunesse perdu

  • سامي

    ما دخل المقاطعة بالعمل في تنظيم الانتخابات ف 4000 الاف دج هي مقابل العمل المجهد و الشاق يوم الانتخاب موضوع لاعلاقة

  • mostafa

    نوكل عليهم ربي يا شاهدين الزور