-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لتمويلها بالشكولاطة والأجبان ومواد التجميل المستوردة

محلات المواد الغذائية و”الكوسميتيك” تتعاقد مع بزناسية “الكابة”

الشروق أونلاين
  • 3676
  • 7
محلات المواد الغذائية و”الكوسميتيك” تتعاقد مع بزناسية “الكابة”
ح.م

مع اقتراب نفاد المواد الغذائية المستوردة من الخارج عند تجار الجملة، بعد منع الاستمرار في استيرادها مع بداية 2018، وفي مقدمتها الشكولاطة والأجبان والحلوة والمكسرات، انتعش نشاط بزنسية “الكابة” في جلب هذه المواد بطرق غير شرعية من دول أوروبية في مقدمتها فرنسا، ألمانيا واسبانيا، حيث عقدوا صفقات مع محلات البيع بالتجزئة لتلبية رغبات زبائن السلع المستوردة، ووسع هؤلاء البزنسية نشاطهم ليشمل العطور ومعجون الأسنان والغسول ومواد التجميل.

في جولة استطلاعية للشروق عبر بعض المحلات الخاصة ببيع المواد الغذائية، رصدنا اهتماما واضحا من طرف بعض الزبائن بالشكولاطة والأجبان والحلوة المستوردة، وقد لفتت انتباهنا في عدد من المحلات أنواعا جديدة من الحلوة والشكولاطة، كشف لنا البائعون أن بزنسية “الشطنة” زوّدوهم بها، وهي في الغالب من صنع فرنسي وإسباني وألماني. 

وأكد في هذا الصدد، سعيد قبلي، رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الجملة للمواد الغذائية، أن المواد الغذائية المستوردة والتي منع استيرادها ابتداء من السنة الجارية، بدأت تنفد عند تجار الجملة، وأن بعض تجار التجزئة يسعون لتوفير سلع مستوردة حسب رغبة زبائنهم، وهذا باللجوء للتعامل مع أصحاب “الكابة”، حيث أوضح أنه راسل مجموعة من التجار يحذرهم من التعامل مع هؤلاء البزنسية والمهربين للمواد الغذائية والعطور ومواد التجميل، إذ يدخل ذلك، حسبه، في إطار الحرام والمغشوش.

وقال قبلي، إن محلات التجزئة التي تتزوّد بما يجلبه تجار “الكابة”، من الخارج يعرّضون الجزائريين للخطر، وقد يتسببون في بعض التسمّمات الغذائية، كما قد يبيعون شكولاطة وحلوة مزوّدة بمخدر أو كحوليات، وهذا أمر غير شرعي، لأن، حسبه، هذه المواد سواء الغذائية أو المتعلقة بمواد التجميل والعطور، غير خاضعة للمراقبة.

ودعا سعيد قبلي، رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الجملة للمواد الغذائية، وممثل اتحاد التجار، إلى فحص المواد الغذائية التي تشترى من محلات التجزئة، فإذا كانت مكتوبة بلغة أجنبية ومن دون ذكر اسم الجهة المستوردة، فهي مهربة أو جلبت عن طريق “الكابة”، لأن، حسبه، كل المواد التي تستورد في إطار رسمي وقانوني، يكتب عليها باللغة العربية.

من جهته، قال مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، إن تجارة “الكابة” والتهريب سيعرفان انتعاشا خلال 2018، وخاصة بعد نفاد المواد الغذائية التي منعت من الاستيراد، عند تجار الجملة، موضحا أن كل ممنوع مرغوب فيه، وهو خطر، حسبه، يهدّد صحة المستهلك.

وأكد أن أصحاب”الشنطة” سيركزون اهتمامهم بالمواد صغيرة الحجم والباهظة الثمن، كبعض أنواع الشكولاطة والحلوة والأجبان، وكذا مواد التجميل والعطور، وهي مواد مجهولة المكوّنات والصنع ولا يحق بيعها في المحلات، حيث طالب بفرض رقابة وتفتيش دوري في المراكز التجارية ومحلات البيع بالتجزئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • KLD

    ما رحمتوا ما خليتوا رحمة ربي تنزل....ياك تجار الكابى كيف ما سميتموهم راهم يخدموا باموالهم الخاصة...لم يحولوا العملة الصعبة من البنوك الى الخارج بحجة الاستراد...و زيد على هادا تسمون الجبن والشكلاطة مواد ممنوعة فهي ممنوعة من ان تستورد باموال الخزينة العمومية ...وفي الاخير ليس عامة الشعب من يشتري الجبن وشكلاتة 1500 و 2000 دج للعلبة...يا صحافة اتكلموا شوية على اصحاب الحاويات و على محتوياتها

  • HAKIM

    خلو الشبيبة تخدم على شرها خير ما تحرق في زوارق . الله معاكم ولاد بلادي ويسهللكم كيما سهللنا

  • محفوظ

    ....الفساد وإنعدام الضمير وصل كل الجهات, حتى على مستوى الحدود ومراقبيها....والسؤال من بيت الأسئلة لماذا لا يٌفكر هؤلاء تُجار ومهربون على إنشاء مصانع صغيرة لهذه المواد داخل الجزائر وبها ينتفع الجميع؟ أم أن الأنانية و الحرام لهما طعما جارفا عليهم!!!!

  • عبود

    نعم للكابة ونعم للمواد الأوروبية فيدرالية المحسوبية والتبزنيس تحذر من المواد الأوروبية شيء مضحك وسخيف 2018 هي سنة الكابة بإمتياز

  • nina

    تحيا الكابة

  • أيمن

    الدكتور مصطفى زبدي يعرف عماذا يتكلم ...وهو من القلائل الذين يقولون الحقيقة غالبا رغم وقوف أصحاب المصالح والأموال والمستوردين ضده....الأجدر بك أن تعرف الرجل وتتعلم عماذا يتكلم ثم تنتقده. نعم الكثير من المواد مسرطنة ..وعن عدم علم من غالبية الشعب الأوروبي. وما عليك سوى البحث والتقصي في موضوع المعدلات الجينية و أفلام وثائقية مثل Food.inc يعطيك أكبر الأمثلة . قوانين الرقابة ليست نفسها في كل البلدان ..وهناك رجال أعمال وشركات يتخطون تلك الرقابة. خذ مثلا قضية منتجات بشرة الطفل المسرطنة Johnson&Johnson

  • بلال

    مواطن من افريقيا الحضرية و بالضبط من الجزائر القوة الاقليمية يحذر مواطني بلده العظيم من المواد الخطيرة التي تستهك من طرف العبد الاوروبي الوسخ الذي يعيش الحرب و المرض لانها مخصصة لهم و للحيوان و لا تمر على اي مراقبة عكس النبلاء في الجزائر