-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مساهل يرافع لصالح شراكة طموحة بين فرنسا وإفريقيا

الشروق أونلاين
  • 1351
  • 3
مساهل يرافع لصالح شراكة طموحة بين فرنسا وإفريقيا
ح.م
الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل

رافع الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، لصالح إرساء “أسس جديدة” لتعاون “طموح” بين إفريقيا وفرنسا.

وأوضح مساهل في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد منتدى فرنسا- إفريقيا حول “التنمية المشتركة”، الجمعة، بباريس، أنه “من الضروري إرساء أسس جديدة للتعاون الفرنسي الإفريقي الذي يجب أن يكون طموحا حتى يؤدي إلى رفاه مشترك”.

وقال الوزير إن “شراكة قائمة على هذه الأسس باستغلال جميع المؤهلات وقدرات كلا الطرفين أضحت ضرورية للمصالح المشتركة على المدى الطويل”.

وأشار إلى أن “العلاقات الاقتصادية الدولية المبنية على أساس المنفعة المتبادلة تشكل أحسن ضمان لدوام الأمن والرفاه لجميع الشعوب”، مذكرا بأن “الإرادة المشتركة (فرنسا وإفريقيا) في المضي قدما وتحديد سياسيات جديدة للتعاون من شأنها تجسيد وتمتين هذا المسعى”.

وفي هذا الصدد، أوضح مساهل أن “الرهان الأكبر هو الوقوف جنبا إلى جنب لرفع التحديات التي تفرضها العولمة كما أن التكامل بين اقتصادي الفرنسي وإفريقيا يوفر في هذا الصدد فرصا للتوصل إلى حلول”.

وأضاف قائلا “إن إفريقيا التي تشهد منذ أكثر من 10 سنوات انتعاشا اقتصاديا عليها أن ترفع تحدي التحول الهيكلي لاقتصادياتها من أجل الحد من هشاشتها وتذبذب أسعار المواد الأولية لدى التصدير وزيادة في عروض التشغيل للاستجابة لطلب يقدر بحوالي 10 ملايين سنويا”.

واعتبر أن “فرنسا التي تتوفر على اقتصاد متنوع مدعوة إلى رفع تحديات تراجع وتيرة نموها والحد من نسبة البطالة ضمن سياق عالمي يشهد تحولا سريعا وبالتالي فإنه من مصلحة فرنسا وإفريقيا اتخاذ مبادرات طموحة من أجل وضع تثمين قدراتهما الاقتصادية في خدمة التنمية المشتركة إذ أن فرنسا ستجد من خلال المساهمة في تنمية إفريقيا مصادر إضافية لتنميتها”.

وإذ ذكر بـ “المنشآت القاعدية والفلاحة والصناعة والتنمية البشرية والخدمات كمجالات واعدة من أجل شراكة ديناميكية كفيلة بتكثيف العلاقات الاقتصادية الفرنسية الإفريقية اعتبر الوزير المنتدب أن “الاستثمار يجب أن يشكل محورا لمثل هذه الشراكة في ظل اقتصاد عالمي تغلب عليه إعادة نشر النشاطات”.

ومن هذا المنظور- أضاف مساهل- “فإن التقرير الفرنسي الجيد حول -الشراكة من أجل المستقبل- يقدم 15 اقتراحا سديدا للاستجابة لأولويات واحتياجات إفريقيا ومرافقة جهودها”.

وذكر مساهل بأهم عناصر التقرير من أجل شراكة مجددة “باعتبار أن الاستثمار يمكن تحقيقه بطرق عديدة سواء تعلق الأمر بالامتياز أم بإنشاء فروع أم بإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص أم بشراء سندات أم من خلال الإنتاج المشترك أم من خلال اتفاقات للتعاون الصناعي”.

واستطرد قائلا “في السنوات الأخيرة تم تسجيل تحسين في نظام الاستثمارات الفرنسي على المستوى الخارجي، وكذا في الأنظمة الإفريقية للاستثمارات الدولية وعليه يجب تكثيف الجهود من هنا وهناك من أجل إرساء حركية إرادية ومستديمة للاستثمارات”.

 وأضاف “كما يتطلب ذلك أن نجعل من المساعدة العمومية الفرنسية أحد محركات ترقية الاستثمارات الخاصة وزيادة التسهيلات في حصول المؤسسات على القروض ليضمن لهم أوعية مالية كافية للاستثمار سيما بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وكذا لتسهيل مساهمة المؤسسات المالية العمومية والخاصة في المؤسسات بالخارج”.

دعا مساهل إلى “تعزيز أدوات التمويل المتوفرة أو إنشاء أخرى سواء في فرنسا أو في أفريقيا حيث يمكن للخبرة المشهودة لفرنسا أن تساهم في تجنيد أكبر للموارد الإفريقية من خلال آليات لرأس المال الاستثماري وترقية القيم العقارية وضمان القروض”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • انا

    كل الفاسدين يضربو الشيتة لفرنسا لانه الدولة الوحيدة التي تترك السراق والمسؤولين الفاسدين الخدامين انتاع فرنسا خصوصا من افريقيا الاستقرار عندها بيهم باولادهم لانها الدولة الوحيدة التي لا تسلم المفسدين والفاسدين لدولهم الاصلية خاصة اذا كانو يتكلمو بهذا الكلام ويخدمو لصالح فرنسا ومصالحها كل العالم يعرف ان المانيا انجلترا امريكا هي اقوى من فرنسا لماذا لا تنادي الافارقة بالتعامل مع الدول القوية مثل الخليج العربي اليوم هو احسن 1000 مرة من افريقيا لانه احسن الاختيار في التعامل وميسرقوش مثل الافارقة.

  • kamel-bouira-

    يا للهول دائما فرنسا فى اللعب.حبو يدخلوا فرنسا من جديد حب من حب و كره من كره.

  • الوطني

    ماذا قدمت فرنسا انتاعك لافريقيا المتخلفة الا الدمار ونهب خيراتها الم يكفيك ماذا يحدث في الجزائر منذ 1830 بفضل هذه المعتوهة فقط تريد نشر لغتها الافريقية بامتياز لان لا عرب ولا عجم مهتم او يدرسها بقيت الامم او الدول التي تعتمد على هذه اللغة هي الاخيرة في كل شيء آخر الدول الافريقية الانجلوساكسونيىة الرافضة لكل ماهو فرنسي احسن 100 مرة من اعتى الدول الفرنكفونية ان وجدت اوروبا وجيرانا الاقرب لا احد مهنم بفرنسا هذه من خلال كلامك انتم تعرفون مصيركم المحاسبة والطرد او السجن وبالتالي اضربو الشيتة لفرنسا