-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخوّفات من استغلالهم في الرذيلة

مظاهر وتصرّفات مشينة تلاحق تلاميذ المدارس بتقرت

الشروق أونلاين
  • 3537
  • 0
مظاهر وتصرّفات مشينة تلاحق تلاميذ المدارس بتقرت
ح.م

عبّر عدد أولياء التلاميذ بمختلف المؤسسات التربوية بالمقاطعة الإدارية تقرت عن انزعاجهم الكبير من بعض الظواهر السلبية التي أصبحت تؤثر على التحصيل العلمي لأبنائهم وتشكّل خطرا معنويا وجسديا على سلامتهم داخل وخارج المؤسسات التربوية.

أضحى عدد كبير من المتوسطات والثانويات بتقرت واجهة لمختلف الظواهر الاجتماعية السلبية في ظل غياب حملات تحسيسية أو ردعية، حيث أصبح التدخين في زاوية من زوايا الحجرة الدراسية أو بدورات المياه أو حتى وسط الساحة أمرا مألوفا في غياب الرقابة وحملات التفتيش، ما ساهم في تفشي هذه الظاهرة وظواهر أخرى كترويج المخدرات أو إدخال الأسلحة البيضاء للحرم المدرسي مثلما تم تسجيله في السنوات الأخيرة.

ولم يسلم العنصر النسوي في المساهمة في هذه الظواهر التي نزلت كالصاعقة على المجتمع التقرتي بعد الانحلال الأخلاقي والتسيب الذي أصبحا يخيّمان على واجهة المؤسسات التربوية أو بداخلها.

انتشرت ظاهرة خطيرة أمام المؤسسات التربوية في أوقات دخول أو خروج التلاميذ من خلال الاستعراضات الجنونية للدراجات النارية، وحتى السيارات والمعاكسات والمضايقات، التي تتعرض لها التلميذات من طرف مراهقين وشباب وجدوا حريتهم من أجل القيام بهذه الاستعراضات المجانية في الوقت الذي يعاني منه الطاقم التربوي والأساتذة كذلك، من هذه التصرفات التي لاحقتهم خاصة في المدارس التي تتواجد في أحياء شعبية، أو معزولة عن الحركة وتتضاعف أكثر خلال فترة الامتحانات، التي يتجمّع فيها الطلبة أمام المؤسسات التربوية لانتظار فتح الأبواب للدخول أو بعد الخروج من الامتحان.

وساهمت هذه المشاكل الاجتماعية والتربوية، في تضاعف نسبة التسرّب المدرسي في سنّ صغيرة خاصة في المتوسطات، حيث سجّلت عديد المؤسسات التربوية غيابات بالجملة غير مبررة من طرف التلاميذ الذين يقاطعون الدروس بصفة متكرّرة.

ودقّ عديد المختصين في الشأن التربوي المحلي الذين تحدثوا لـ”الشروق”، ناقوس الخطر بعد تأسفهم الشديد من تجوّل التلاميذ بين الشوارع والمقاهي في أوقات الدراسة في الوقت الذي يعتقد الأولياء أنهم في المدارس، حيث يدخنون الشيشة والسجائر خفية، بل يتعاطون المخدرات التي أصبحت في متناولهم، بالإضافة إلى استغلالهم من طرف بارونات لترويج أو نقل هذه السموم بسهولة مستغلين براءتهم كمتمدرسين لتمويه الجهات الأمنية.

 

ويطالب الأولياء في حديثهم لـ”الشروق” جميع الفاعلين في الوسط المدرسي والجهات الأمنية بوضع حدّ لهذا التسيب في المدارس ومكافحة الآفات الاجتماعية، بالإضافة إلى تأمين المدارس وسلامة التلاميذ والممتلكات العامة والخاصة، كالأحداث المؤسفة التي سجلت خلال الأسابيع الماضية بعد تحوّل مسيرات لنصرة القدس إلى عمليات تخريب واعتداءات على التلاميذ من طرف غرباء بالمدارس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!