-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهندس‭ ‬مقام‭ ‬الشهيد‭ ‬بشير‭ ‬يلس‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬للشروق‮:‬

مهندس مقام الشهيد للشروق:بومدين أراد تخليد الثورة في باتنة والشاذلي كان أكثر واقعية

الشروق أونلاين
  • 37919
  • 48
مهندس مقام الشهيد للشروق:بومدين أراد تخليد الثورة في باتنة والشاذلي كان أكثر واقعية

لا أحد يُصدّق أنّ جزائريا لا يعرف المعلم الشهير مقام الشهيد المطل من أعالي هضبة المدنية “صالومبي” على الجزائر العاصمة

  • فمنذ إنجازه سنة 1982 بمناسبة إحياء الذكرى العشرون لاستقلال الجزائر، وهو يمثّل رمزا للجزائر المستقلة، وصار جزءا من العملة الوطنية التي تمّ صكّها بعد هذا التاريخ، كما رافقت صورته الطوابع البريدية، وكذا مختلف التظاهرات الثقافية والفنية التي جاءت عقب إنجازه، إلى درجة أنّه أصبح أيقونة تعرُج بالجزائريين باتجاه تاريخهم المعاصر بثوراته الشعبية، وثورته المسلّحة العظيمة. لكن ّ الأكيد أنّ فئة من الجزائريين فقط تعرف مهندس هذا المعلم الخالد. قبل أن نتقرّب من صاحب هذا الإبداع الفريد، سألنا بعض المواطنين إن كانوا يعرفون أصحاب الفضل في إنجاز هذا المعلم، بعضهم أجاب بأنّ الكنديين هم أصحاب الفضل في ذلك، وهذا جزء من الحقيقة وليس كلّ الحقيقة، والبعض الآخر اعترف عندما كشفنا له اسم بشير يلس، بأنّه لا يعرف شيئا عن هذا الفنان، وهو المهندس الأول لمقام الشهيد، أليس غريبا أن يُصبح مقام الشهيد أشهر من نار على علم، ويصير مهندسه نكرة على المستوى الجماهيري، ذلك هو السؤال المحيّر حقا؟..  
  • ‭   ‬
  • ثري‭ ‬تلمسان‭.. ‬البقرة‭ ‬وبورتريه‭ ‬الأمير‭ ‬عبد‭ ‬القادر 
  • كنت أعتقد أن أجد نفسي، عندما عزمت على إجراء هذه المقابلة مع الفنان بشير يلس، أمام رجل متهالك بفعل عامل السن، فالرجل من مواليد تلمسان سنة 1921 ، وبحساب بسيط فعمره اليوم 90 سنة بالتمام والكمال، لكني فوجئت ببشير يلس يستقبلنا بكلّ حيوية في بيته بحيدرة بالعاصمة،‭ ‬وظلّ‭ ‬طيلة‭ ‬مدة‭ ‬المقابلة‭ ‬التي‭ ‬جاوزت‭ ‬الساعتين‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬يستجمع‭ ‬ذكرياته،‭ ‬ويقوم‭ ‬بسردها‭ ‬وكأنّها‭ ‬وقعت‭ ‬للتو‭. ‬
  • في البداية حاولتُ أن أُوجّه لمهندس مقام الشهيد سؤالا صادما، لعلّي أعرف منه أسباب جهل كثير من الجزائريين لفضله، محتوى السؤال ما هي أسباب عدم معرفة هؤلاء لفضل بشير يلس في ترسيخ ذاكرتهم من خلال هذا المعلم، في الوقت الذي يعرف بعضهم أنّ الشركة الكندية لافالين هي‭ ‬من‭ ‬قامت‭ ‬بالإنجاز؟
  • هنا يُجيب بشير يلس من خلال قصة واقعية حدثت له عندما كان فنانا شابا أيام زمن الاستعمار الفرنسي، تقول القصة التي لا يذكر الفنان بشير تاريخها بالضبط، أنّ أحد أثرياء تلمسان طلب منه أن يرسم له بورتريه للأمير عبد القادر، فوافق الفنان واستغرق منه العمل أكثر من شهر ونصف، وعندما أنهى البورتريه جاء به حسب الاتفاق إلى صاحبه، وعند الحديث عن الأتعاب، طلب بشير يلس 10 آلاف بعملة ذلك الزمن طبعا، فما كان من هذا الثري التلمساني سوى أن ضحك ضحكة استغربها الفنان يلس، وعندما سأل عن سببها، أجابه هذا الثري بأنّ 10 آلاف يمكنه بواسطتها أن يشتري بقرة، والبقرة تلد له عجلا ناهيك عن كونها تزوّده يوميا بكمية من الحليب ينتفع بها، وهكذا راح هذا الثري يعدّد محاسن هذه البقرة.. وهنا أكّد لي بشير يلس أنّه اندهش من مستوى تفكير هذا الثري، ثم عاد أدراجه مصطحبا بورتريه الأمير عبد القادر الذي قضى في رسمه ما يقارب الشهرين. ويُعلّق بشير على هذه الحادثة بأنّها تمثّل تماما الجزائريين في اللحظة الراهنة، حيث عمل الاستعمار الفرنسي سابقا على إبقاء الجزائريين في دوامة البحث عن الخبزة، وهو الأمر الذي ينطبق على السياسة المنتهجة حاليا، فالجزائري رغم كلّ المراحل الزمنية التي قطعها، إلا أنّه ما يزال يبحث عن الخبزة التي تكاد تُقطّع أنفاسه، و يتساءل مهندس مقام الشهيد “كيف للمواطن أمام هذه الوضعية أن يهتمّ بالفن، أو أن يُخصّص جزءا من وقته لمعرفة من يكون بشير يلس”.
  • وللدلالة على هذه القطيعة الحاصلة بين الجزائريين والفن، يُضيف يلس، أنّه كان الجزائري الوحيد من بين عشرات الأجانب الذين كانوا يدرسون الفن أيام الاستعمار، وهذا بسبب حالة الطلاق التي أحدثتها فرنسا الاستعمارية بين الجزائريين وكلّ ما هو جميل. ويرى يلس أنّ ترميم هذه العلاقة يحتاج إلى عمل كبير ووقت طويل، وإرادة سياسية صادقة. لكنّه يتأسف لما حدث بعد الاستقلال مباشرة بقوله “القط ما يطلڤ الشحمة” في إشارة منه إلى أنّ السياسيين الجزائريين لم يسمحوا بالتداول على السلطة، والحال مستمرة إلى اليوم، وكنتيجة لذلك يؤكد يلس “أنا لما كنت أذهب إلى كندا في 1981، كان من المشقة بمكان أن تجد جزائريا واحدا، أذكر أنّي بعد رحلة بحث شاقة تعرّفت في مونتريال على الجزائري الوحيد الذي كان يعيش بكندا، وهو من منطقة القبائل، أما اليوم فيعيش في كندا حسب علمي 80 ألف جزائري متحدّين المناخ الصعب في كندا،‭ ‬ومفضّلين‭ ‬العيش‭ ‬هناك‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يعودوا‭ ‬إلى‭ ‬أرض‭ ‬الوطن‮”‬‭.‬
  • ‭ ‬
  • قصة‭ ‬تحوُُّل‭ ‬مقام‭ ‬الشهيد‭ ‬من‭ ‬باتنة‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر 
  • يروي الأستاذ بشير يلس في لقائه بالشروق، أنّ حكاية مقام الشهيد لا تعود إلى مرحلة الرئيس السابق الشاذلي بن جديد مثلما يعتقد البعض، ولكنّها تضرب بجذورها إلى أبعد من ذلك، فهي ترجع إلى بداية سنوات الاستقلال، حيث أكّد أنّ موضوع إنجاز معلم يُخلّد تضحيات الجزائريين سواء من خلال ثورتهم المسلّحة أو انتفاضاتهم الشعبية، جاء في مرحلة مبكرة من الاستقلال، حيث تمّ الاتصال به على عهد الرئيس الأسبق أحمد بن بلة، وكان يومها يلس مديرا للمدرسة الوطنية للفنون الجميلة، وطُلب منه التفكير في إنجاز عمل يخلّد تلك التضحيات، لكنّ العملية لم يُكتب لها النجاح، ولم يتم تجسيدها، ربما للظروف التاريخية المعروفة التي أحاطت بمرحلة الرئيس بن بلة. غير أنّ إنجاز هذا المعلم لم يوضع في الأدراج، لكنّه بقي ضمن اهتمامات القيادة السياسية في الجزائر، ولما استلم الرئيس هواري بومدين مقاليد السلطة، أُعيد تحريك الموضوع، لكنّ بومدين، حسب بشير يلس، كان يُريد إنجاز مقبرة وطنية بولاية باتنة، وضمن هذه المقبرة يكون هناك معلم يُخلّد تاريخ الجزائر الحديث. ومع ذلك، يؤكد يلس “قمنا بالدراسات للمشروع، وأطلعنا الرئيس هواري بومدين على المخططات، لكنّ إنجاز المشروع لم يتم، وبالتالي تأجّل المشروع برمّته مرة ثانية إلى وقت غير معروف يومها..”. واعتبر بشير يلس أنّ بومدين فكّر في باتنة لإقامة هذا المعلم، لأنّ الثورة انطلقت من الأوراس، وكذا لأنّه ينحدر من هذه الولاية الثورية، غير أنّ يلس سجّل على بومدين خطأه عندما فكّر في ولاية بعينها لإقامة هذا المعلم، ولم يُفكّر بمنطق أنّه رئيس كلّ الجزائريين، وينبغي له تحت هذه الصفة، أن يفكّر في إقامته بالعاصمة، وهذا هو المنطق الذي جسّده فعلا الرئيس الشاذلي بن جديد، وتعامل من خلاله، عندما أبى إلا أن تكون الجزائر العاصمة حاضنة لهذا المعلم الذي يعبّر عن ذاكرة كلّ الجزائريين دون استثناء. وكشف يلس للشروق أنّه في كلّ المراحل التي عرفها المشروع، كان المسؤولون السياسيون يؤكدون “عليكم ببشير يلس.. روحو شوفو يلس” على أساس أنّه الوحيد القادر على المضيّ في هذا المشروع وتجسيده.  
  • في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، عاودت السلطات السياسية، بعد استلام الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد السلطة خلفا لبومدين، إحياء المشروع، وتمّت عملية الاتصال ببشير يلس من أجل الإشراف على الموضوع ثانية. وهنا يؤكد يلس للشروق “في بداية الثمانينيات جاء الكنديون إلى الجزائر من خلال شركة لافالين لإنجاز مشروع بابن عكنون، وانتهزت السلطات وجودهم لتعرض عليهم إنجاز مقام الشهيد، وكنت قد قُمت بإجراء بعض التعديلات على المخطط الذي عرضته على الرئيس هواري بومدين، كما قمت بمعيّة ممثلي الشركة الكندية، باختيار المكان الذي سيحتضن المشروع، فكان أن اتّفقنا على الأرضية التي يوجد عليها مقام الشهيد حاليا بالمدنية “صالومبي” سابقا، كما ناقشنا المخططات وكيفية تجسيدها على أرض الواقع، ولم يمرّ عام حتى أُنجز المشروع بالكيفية الموجود عليها اليوم، وطوال فترة الإنجاز وحتى قبلها، سافر يلس مرات‭ ‬عديدة‭ ‬إلى‭ ‬كندا،‭ ‬وكان‭ ‬يقيم‭ ‬في‭ ‬بعضها‭ ‬أشهرا‭ ‬لمتابعة‭ ‬مراحل‭ ‬سير‭ ‬المشروع‭ ‬مع‭ ‬الشركة‭ ‬الكندية‭.    ‬
  • يبلغ طول مقام الشهيد 92 مترا، تمثّل ثلاث سعفات نخيل تتعانق وترتقي باتجاه السماء، كما يضم المعلم متحف المجاهد بكلّ لواحقه. ويؤكد بشير يلس أنّه هو من قام بالإشراف على ترتيب محتويات المتحف، كما أنجز القاعة المخصّصة لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وللتأثير في من يدخل هذه القاعة، ويشعر بعظمة الثورة، أكّد يلس للشروق أنّه اعتمد على تزيين جدرانها بآيات من القرآن، قام بكتابتها الخطاط المعروف عبد الحميد اسكندر، كما عمل يلس على توزيع الإنارة حيث تُعطي عظمة للمكان. وفي هذا الشأن استغرب يلس أن يبقى دخول هذه القاعة حكرا على بعض الناس، وألا تُفتح أمام عموم الجزائريين لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء. وعن الذين شاركوا في تجسيد هذا المعلم الذي أصبح جزءا من هوية الجزائر والجزائريين، أكد بشير يلس “كنّا ثلاثة فقط نحات بولوني، الخطاط عبد الحميد اسكندر، وأنا، وكان أغلب العمل يقع‮ ‬على‮ ‬عاتقي‮”‬
  •  
  • الفنان‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬ليست‭ ‬له‭ ‬أية‭ ‬قيمة
  • على الرغم من كلّ الإنجازات التي قام بها بشير يلس، فهو فنان تشكيلي تنتشر لوحاته عبر العديد من العواصم العالمية كباريس وواشنطن وغيرهما، وحتى مكتب رئيس الجمهورية تزيّنه إحدى لوحات يلس، كما أنّه إضافة إلى ذلك، الأب الروحي المؤسس للاتحاد الوطني للفنون التشكيلية سنة 1963، ناهيك عن كونه مهندسا معماريا يعود له الفضل في إنجاز مقام الشهيد، المحكمة العليا، المركز الوطني للأرشيف، مقر بنك الجزائر بالعاصمة وتيزي وزو، المدرسة العليا للبحرية، قصر الثقافة، ومسجد الأمير عبد القادر بقسنطينة، وهنا أكد يلس أنّ مسجد الأمير عبد القادر كُلّف بإنجازه المصريون ولما تدهورت قيمة العملة الوطنية في الثمانينيات من القرن الماضي انسحبوا من المشروع، فاستنجدت السلطات ببشير يلس لإتمام المشروع. رغم كلّ هذا، عندما تسأل بشير يلس عن وضعية الفنان في الجزائر يُجيب “أولا يجب أن أؤكد أنّ الفن ضروري لأي بلد، وبلد بلا فن كالجسد بلا روح، لأنّ الفن موجود في كلّ شيء، وحتى إذا أردت صناعة ملعقة عليك برسمها أولا. ومع ذلك، فوضعية الفنان في الجزائر معقّدة جدا، ولو أنّني ألاحظ توجّه بعض الشباب إلى الاهتمام بالفنون التشكيلية في السنوات الأخيرة، وهو غير كاف، لأنّ أمام‭ ‬الجزائر‭ ‬أشواطا‭ ‬كبيرة‭ ‬عليها‭ ‬قطعها‭ ‬لتوعية‭ ‬الجمهور‭ ‬بضرورة‭ ‬الفن‮”‬‭.‬
  • من جهة أخرى أبدى بشير يلس، وهو يختم حديثه إلى الشروق استياءه من عدم الإشارة إلى اسمه، وهو صاحب الفضل الأول في إنجاز مقام الشهيد، واستغرب أن يجهل اسمه الجزائريون “أنا لست بحاجة إلى ماديات، والفنان مهما كان تخصّصه، ينتظر دائما كلمة شكر، حتى وإن كانت مجرد كلمة، وما أحلاها لو وُضعت لافتة في زاوية من زوايا مقام الشهيد مثلا، وعليها اسمي ليس من باب النرجسية، ولكن من باب التذكير بأصحاب الفضل، فغير معقول أن يجهل الجزائريون أسماء فنانيهم، في حين تتفاخر الأمم الأخرى بهؤلاء وتُقيم لهم التماثيل لتخليدهم والتعريف بهم..”.‭   ‬‭    ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
48
  • منى

    عندك الصح ولاد اليوم لا عرفوا 5 شهداء راهم ملاح (مع عدم التعميم) لكن هذا سببه المستوى الدراسي لو كان كانوا يدرسوهم على شهدائنا و على معالمنا التاريخية لا يدرسوهم على على نويديا و المانيا و البرازيل.(انظر الكتب التاريخ و الجغرافيا ل سنة5 ابتدائي و 2 3 متوسط)

  • امينة

    لو شيد المعلم في باتنة وبقي هناك ما الذي كان سيحدث.اصلا مقام الشهيد احلى وين ما كان بس في الجزائر العاصمة احلى وطلتو غير

  • MARWAN

    لهذا كله فإن إسمك موجود في المقام لو بني في باتنة لوجدت أسمك

  • محمد

    شكرا لانك بنيت لنا معاما به يخلد الشهداء

  • amer

    mayab9aw felwad ghir hjaro chekoun lirah y raja3 iyamt zeman

  • nabil

    لست أدري لماذا نفتخر بهذا المقام، استسمح القراء لجرأتي لأاني شخصيا اول مرة في حياتي أري نساء و رجال عرايا كان في مقام الشهيد ، لم أتخيل ان اجد نفسي في موقف كهذا في حياتي ، فسق بالجملة و معظم الناس هناك يفتخرون بالتكلم بالفرنسية
    و بدون اطالة كل مويقات الكبري رايتها هناك، للعلم كنت جنديا بالخدمة الوطنية يوم كانت الجزائر على شفة حفرة من الانهيار ، رجاءا انا يفهم راي بالايجاب و شكرا

  • سليم

    الله يرحمك يا أستاذ بنيت صرحا للجزائر ,به العالم يعرف أنها الجزائر و للأسف نري بصمتك كل لحظه في الجزائر و لاكن لا نعرف صاحب البصمه
    صحيح ولاد لحرام مخلاو حتي شئ لولاد لحلال ,لو سرقت مالايير أو خبثت من أجل منصب لكنا عرفناك من سنين و لاكنك عملت صالحا فمعذرتا أيها السيد الصالح

    الله يبارك لك في عمرك يا الباراكه.

  • بدون اسم

    salam

  • بدون اسم

    90 بالمائة من صناع القرار في الوقت الراهن من الغرب الجزائري...للحديث قياس

  • بدون اسم

    خسارة الدراهم

  • Hanane

    شباب اليوم راهم قريب ينساو حتى شكون هو الأمير عبد القادر.

  • nacer

    شكرا جزيلا لبشير يلس انت فنان و تحب بلادك وعندك نظرة حكيمة وبعيدة لمفهوم الامة لكن جزائريين اخرين ارادوا منا ان نحب بلدنا الجزائر بطريقتهم هم وكما تعرف دائما بالقوة الله يحفظ بلادنا... قولوا امين .... وبالقوة .. سلام ...شكرا :)

  • djalal redjas

    1000شكر

  • manel

    أضن انه يوجد مقام الشهيد ولكن مصغّر بولاية باتنة.

  • مواطن

    اظن ان تصميم مقام الشهيد كان من رسم فنان تشكيلي عالمي من البرازيل ارجو التاكد يا شروق و النشر ايضا فلا داعي لاعطاء الشهرة لغير مستحقيها

  • فاتح

    بسم الله
    الغرب او الشرق اوالجنوب او الشمال لا يهم من اين يصنع القرار المهم ان يكون قرار
    للمصلحة العامة.(الجزائر)

  • fouad

    أتحدى معظم الجزائريين ان كانوا يعرفوا مصمم مقام الشهيد، الحمد الله اليوم عرفنا من يكون و من اي بلد ينتمى؛ بلد المليون و النصف الشهيد، بلد الأحرار؛ بارك الله فيك يا أستاد الفن (بشير يلس). مقام الشهيد يعتبر ملعلم تاريخي بالنسبة للجزائر و الجزائريين.

  • brnohamo

    سلام عليكم اقول لكل من تهجم على هداا الفنان انه يكفيه فخرا ان منجز اشهر معلم في الجزاىر هو جزاىري

  • 05 et je suis fier

    هو قالكم نديروه في باتنة لانها مهد الثورة و مسقط راسها و لم يقل لانها مسقط راس بومدين

  • amine

    woww genial 7 histoir de Yelles

  • MARWAN

    لهذا كله فإن إسمك موجود في المقام لو بني في باتنة لوجدت أسمك

  • soso

    merci pour l info

  • مصطقى

    حقيقة كنت اجهل هذه المعلومات حول مقام الشهيد فشكرا لك يا شروق

  • أحمد

    إن ذكرى الشهيد أرفع من أن *** ترفعوها بالصخرة الصماء
    فأقيموا لهم تماثيل عز *** في قلوب ثورية الأهواء
    و اقتدوا و ائتسوا بهم في المزايا ***إنهم أهل قدوة و أهل إئتساء
    و اخلفوهم بالصدق في خدمة الشعب ***في أهلهم و في الأبناء
    محمد العيدد آل خليفة رحمه الله

  • بدون اسم

    arrêter du régionalisme, le temps ou l'Algérie était gouvernée par L'EST, personne n'en parle, l'ouest tout le monde est contre, pourquoi cette ségrégation , nous sommes des Algériens .......nous Aurons besoin d'un prophète pour qu'il nous rappel des Devoirs envers ALLAH, on est loin d'être un peuple civilisé, Bay BAY l'Algérie........Chaque personne Veut un Président de son Quartier et pourquoi pas son Père.

  • bouchareb hbb

    شكرا لك ياشيخ واطال الله في عمرك

  • malek

    c est une société CANADIENNE qui a construit maqauam echahid

  • رابح دبي

    صانع هبل

  • salim

    لو شيد المعلم في باتنة.........................................تخيلوا
    ما سيحدث الان

  • عبد الرزاق

    و لكن الأخبار تقول أن الكنديون هم من أنجزوا مقام الشهيد...

  • ابو محمد

    فعلا معلم عظيم كل الاحترام لك سيد بشير

  • ahmed

    bouediene est de baniyarla.la petite cabili

  • ammar

    صدق من قال :ولد الفن في مصر وترعرع في لبنان ومات في الجزائر الله اكبر عظم الله اجركم

  • بدون اسم

    انا صراحة كنت اجهل ان مهندس مقام الشهيد جزائري .فقد كنت اعتقد انه اجنبي وهذا ما كان يغيضني في نفسي . لقد ابتهجة لما عرفة انه ابن بلدي . تستحق الف شكر يا استاذ وانا شخصيا لن انسا هاذا الاسم بشير يلس شكرا

  • بدون اسم

    كلهم جزءارين

  • لؤلؤة المغرب العربي

    لاترى شيئا في الجزائر الا دكرت تلمسان من رجالاتها ونسائها من معركة شيشناق في بني وارسوس مرورا بالفنح الاسلامي الى غاية تصميم العلم الجزائري من طرف جنينة ميصالي فتلمسان باعتبارها انها كانت ملهمة للقادة الجيوش الاسلامية والاتدلس خلدون دكر العلماء التي انجبتهم وترعرع فيها كابن خلدون.ابن الندرومي المقري يغمراسن ابوحمو ابن غبريط دافيد شربيط ين الرحال الصنهاجي بنعمر الزوهوني ميصالي لطفي بن يلة بوتفليقة غفور واخيرا السيكــــــتور kader والقائمة طويلة

  • jugurtha

    boumedienne est né a guelma mais originaire de la petite kabylie rouh 9ra tarikh

  • بدون اسم

    il faut lui faire un reportage a la tele ce grand monsieur pour mieux le connaitre
    atoulou hakou hram alikoum

  • بدون اسم

    لكن هذا المعلم التاريخي ألتهم الملايير التى خزنها بومدين رحمه الله و رفض المشروع يكون من إرتفاع الكلفة ة التى قدرة بتسعة ة تسعتون ( 99 ) مليار دولار و قد رفضه بومدين لهذا السبب لأان النرحوم كانت فكرته تجديد العاصمة و ضواحيها و في الخير جاء الجميع بعد وفات الهواري من أجل تقسيم الغنيمة و التركة التى تركها الهواري رحمه الله و ليكن فيعلم الجميع تحول هذا المقام الى قبلة ال خاصة في سنة 1992 الى 2000 عندما زرته مع أحد أقاربي أصبت بالفاجعة كيف لكل هذه الملايين تتحول الى الفاسقات

  • بدون اسم

    هواري بومدين او محمد بوخروبة من بلدية الركنية ولاية قالمة يا الحاج افقر بلدية في ولاية قالمة وممكن على مستوى الوطن

  • بدون اسم

    Boumediene est de guelma et pas de BATNA
    On a volé notre histoir

  • aounallah

    tahya jomhoriyatte batna el 3oudmaa

  • okba

    merci beaucoup echourouk pour l'itervieuw ...moi personnellement je le conaissais pas avant que je lise cet article .....

  • salim

    Vraiment c'est une tres bonne nouVelle barak allah oufik wa allah yatawalek larmar incahallah wallah ca me fait tres plaisire enfin une tres bonne nouVelle incha allah la ministre de la culture et le ministere de la defence parceque si l'arme qui sans responsable du makam je souhait de tout mon coeur comme citoyen algerien de metre une plaque aVec le non de ce grand artise

  • سيد

    شكراً يا عمي "ببشير يلس" على هذا الفن العالمي و كل ما قدمته من فن إلى الجزائر ... مقام الشهيد جميل حقاً بشكل الذي يتميز به شكراً... ولكن هواري بومدين كان يقصد بناء عاصمة الجزائرية جديدة في "بو غزول" .. و الله آعلم .

  • algerian

    بو مدين لا ينحدر من باتنة يا ايها الفنان الغير المعروف بل هو من قالمة
    كما ان تصميم مقام الشهيد يفتقد للاصالة لانه تقليد للمعلم الاراني بطهران

  • SCARFACE

    سلام .بارك الله فيك و مشاء الله على أعمالك فقط تعقب -1- لو اردت ترك اسمك على انجازاتك كان يمكن لك في الأنجاز نفسه أو في البصمة -لسينياتير بإسم يلس في شكل انجاز متل اوسكار نيميار البرازيلي في جامعة قسنطينة مدينة كنشاصا ...الخ 2- مشاء الله متقف ههندس معماري و من مواليد 1921 بعد الأستقلال اتضحت الأمور بلي ما فيهاش و خرجت في 1981 الى كندا وكانت لا تزال النية يمكنك الأستقرار بسهولة لمادا رجعت كان عليك تفهمها طايرة في السماء و تقرء الأمور على 20 سنة مسبقا بلي ما فيهاش ولا تقل رجعتني الوطنية متلك مهندس3 3شهداء جدي و2اعمامي وكلقيت الفرصة ما شفتش للوراء إطلاقا - الهواري الله يرحمه من ولاية قالمة وليس ولاية باتنة يا الحاج وبالضبط من بلدية الركنية 99بالمئة سكانها في للجيش الشعبي الوطني ولأسف أفقر بلدية في قالمة و ممكن في القطر الوطني بسبب الهجرة وخاصة سنوات ألمحنة .سلام المهم عرفنا بان مهندس مقام الشهيد جزائري وليس كما كن نضن كندي

  • salim

    90 بالمائة من صناع القرار في الوقت الراهن من الغرب الجزائري...للحديث قياس