ميهوبي يدعو إلى التصدي للطائفة الأحمدية في الجزائر
حذر وزير الثقافة، السيد عز الدين ميهوبي، من الانفلات الاجتماعي الذي قد تتسبب فيه الطائفة الأحمدية في الجزائر، ودعا إلى التصدي لها بمختلف الوسائل.
وزير الثقافة استغل فرصة إشرافه على افتتاح ملتقى الفضيل الورثيلاني بسطيف المخصص هذه المرة للوسطية في فكر العلامة، للحديث عن المفهوم الواسع للوسطية ونبذ التطرف محذرا من الأفكار المتطرفة التي تبنتها بعض الجهات في مقدمتها طائفة الأحمدية التي انكشف عنها الغطاء في الجزائر، وقد حذر الوزير من مخاطر الفكر الذي تحمله هذه الجماعة، وهو الفكر الذي بإمكانه أن يهز مجتمعا بكامله لذلك دعا الوزير إلى ضرورة التصدي لهذه الطائفة بتأمين المجتمع من خلال أمن تربوي وثقافي وديني وفكري وذلك بإشراك الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية، وكل هذه الجهات مطالبة بتقدير حجم الخطر الذي تشكله الطوائف المتطرفة.
ونحن في الجزائر يقول الوزير مدركون لحجم هذا التوجه الذي عشناه سابقا ولا نزال نعيشه الآن وقد قدم فخامة رئيس الجمهورية في أسبوع القرآن الكريم وصفة دقيقة لكيفية مواجهة التطرف من خلال العودة إلى مرجعيتنا الفكرية والدينية والمذهبية لأن للجزائريين ثقافة وعادات وفهما للدين، ما سمح لهم في السابق بالوقوف ضد الأخطار التي عرفتها البلاد في العشرية السوداء. وما يقدمه المثقف في المسرح والسينما ومختلف المجالات، يضيف ميهوبي، يصب في التصدي للانفلات الفكري الذي يسعى إلى تمزيق النسق الاجتماعي.
ودعا عز الدين ميهوبي المثقفين إلى تسجيل حضورهم في العالم الافتراضي ومواقع التواصل الاجتماعي لأن هذا الفضاء يضم حاليا أكثر من 30 ألف موقع تحريضي في شبكة الإنترنت وهي مواقع هدامة، وعلى المثقف أن يواجهها في نفس الفضاء.
ومن جهته كشف وزير الثقافة عن إصدار تعليمة إلى كل المؤسسات الثقافية لخلق مواقع تفاعلية عبر الإنترنت مع فتحها للجمهور وفتح مختلف النقاشات لأن الجزائر مستهدفة من مختلف الأفكار الهدامة.