-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخطر وأشد فتكاً من كورونا

هذا ما نعرفه عن فيروس “نيباه” الذي ظهر في الصين

الشروق أونلاين
  • 3324
  • 3
هذا ما نعرفه عن فيروس “نيباه” الذي ظهر في الصين
ح م
يُمكن لفيروس "نيباه" أن يفتك بأعداد كبيرة جداً من البشر في حال انتشاره في العالم انطلاقاً من الصين

تداولت وسائل إعلام عالمية، تقريراً نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، الأسبوع الماضي، تُحذر فيه من ظهور وباء خطير يسببه فيروس “نيباه” الذي ظهر في الصين مؤخراً.

وحذرت “الغارديان” من تفشي فيروس “نيباه” في الصين بمعدل وفيات يصل إلى 75 في المائة، وأن يتسبب بجائحة عالمية مقبلة تكون أخطر من وباء كورونا.

ويمكن لفيروس “نيباه”، أن يفتك بأعداد كبيرة جداً من البشر في حال انتشاره في العالم انطلاقاً من الصين.

وقالت جاياسري آير المدير التنفيذي لمؤسسة الوصول إلى الطب الأوروبية: “فيروس نيباه مرض معد آخر ناشئ يسبب قلقاً كبيراً، جائحة نيباه يمكن أن تندلع في أي لحظة، يمكن أن يكون الوباء العالمي التالي مع عدوى مقاومة للأدوية”.

ووفقاً لتقرير “الغارديان”، يمكن أن يسبب نيباه مشاكل تنفسية حادة، فضلاً عن التهاب وتورم الدماغ، ويتراوح معدل الوفيات به من 40 في المائة إلى 75 في المائة، ومصدره هو خفافيش الفاكهة حيث ارتبط تفشي المرض في بنغلاديش والهند بشرب عصير نخيل التمر.

وفيروس نيباه يعد واحداً من 10 أمراض معدية تم تحديدها من قبل منظمة الصحة العالمية على أنها أكبر خطر على الصحة العامة، خاصة في ظل عدم استعداد شركات الأدوية العالمية الكبرى للتصدي.

كما يعد أيضاً الفيروس أحد العوامل المعدية التي اكتشفت في الأعوام الماضية، حيث تم العثور عليه عام 1999 خلال تفشي المرض في ماليزيا وإصابة الأجهزة العصبية والتنفسية لدى 265 شخصاً مات منهم 115، وتعتبر خفافيش الفواكه من نوع خفافيش الثعلب الناقل الطبيعي لفيروس نيباه.

طريقة انتقاله

وحسب تقرير الصحيفة البريطانية، يمكن انتشار هذا الوباء في أستراليا وبنغلاديش والهند والصين وتايلاند وإفريقيا، وينتقل من الخفافيش إلى الحيوانات والبشر، ويمكن أن ينتقل أيضاً من شخص لآخر عن طريق اللعاب، ولا توجد في الوقت الحالي أي أدوية أو لقاحات لهذا المرض.

ويعاني المصابون بعدوى فيروس نيباه، من حمى وسعال وصداع وآلام بطن وغثيان وقيء ومشاكل في البلع وعدم وضوح الرؤية.

ويدخل حوالي 60 في المائة من المرضى المصابين بالفيروس في حالة غيبوبة يصبحون فيها بأمس الحاجة إلى مساعدة في التنفس، ويعاني المرضى الذين تطور لديهم المرض من ارتفاع حاد لضغط الدم وارتفاع معدل خفقان القلب وارتفاع حرارة الجسم.

يُشار إلى أنه بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في 2020، كثرت الأحاديث والتحذيرات من فيروسات أخرى شديدة الخطورة قد تنتشر في العالم وتؤدي إلى جائحة أخرى على غرار كوفيد-19.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • maknin

    هل علمتم أن البشر لا يستطيع أن يخلق أي شئ و الخلاق هو الله ؟
    قال الله عزوجل ﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾
    [الآية 11 من سورة لقمان]

  • نسينا التضرع لله والدعاء !!!

    لَا بُدَّ إخوتي الكرام أَنْ نَعِيَ قَوْلَ اَلْمَوْلَى سبحانه: (قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ) [الأنعام:64] ؛ فَهُوَ وَحْدُهُ الْقَادِرُ -لَا أَحَدَ غَـيْـرَهُ- عَلَى تَفْرِيـجِ الْكُرُبَاتِ؛ فَاَلْمُؤْمِنُ الْحَقُّ يَبْقَى عَلَى اَلْإِخْلَاصِ وَالتَّضَرُّعِ فِي حَالِ الْكَرْبِ وَالضِّيقِ، وَفِي حَالِ الْفَرَجِ وَاَلْفَرْحِ، لَا يَسْتَغْنِي عَنْ رَبِّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدًا؛ فَاَلْمُؤْمِنُ لَا يَلْجَأُ إِلَّا إِلَى اللهِ، فِي شِدَّتِهِ وَرَخَائِهِ، فِي سَعَادَتِهِ وَشِقْوَتِهِ، فِي صِحَّتِهِ وَمَرَضِهِ، فِي غِنَاهُ وَفَقْرِه.

  • بلقاسم لمين

    قال تعالى: «قُلِ اللَّهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ ثُمَّ أَنتُم تُشرِكونَ» وعن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ . ثلاثُ مراتٍ ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي.)). وكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر؟ أما إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره. (أي نسيت أن أقول الدعاء المذكور بالحديث فأصابني الفالج).