-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أقرّته اللجنة العليا المشتركة بين البلدين

هذه أهداف فتح معبر برّي بين الجزائر وموريتانيا

الشروق أونلاين
  • 10110
  • 9
هذه أهداف فتح معبر برّي بين الجزائر وموريتانيا
الأرشيف

أكد رئيس فريق الصداقة البرلمانية الموريتانية الجزائرية، ورئيس حزب الإصلاح الموريتاني، محمد طالبنا أن فتح المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر يشكل منفذا للتبادل التجاري بين البلدين، ونافذة لتقوية العلاقات العربية ـ الإفريقية.

وقال، طالبنا، إن افتتاح المعبر “يعد نقطة تحول كبيرة بالنسبة للبلدين، لا تقتصر على مجرد التبادل والتواصل الثنائي، بل يأتي كاستجابة لحاجة البلدين على كافة الأصعدة والمستويات الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية”.

وحسب رئيس حزب “الإصلاح”، أحد أحزاب ائتلاف الأغلبية في موريتانيا، فإن هذا المعبر الحدودي الذي أقرته اللجنة العليا المشتركة الجزائرية الموريتانية في آخر اجتماع لها في ديسمبر الماضي بالجزائر، “لا يمثل منفذا للتبادل التجاري بين موريتانيا والجزائر، فحسب بل يعد في الوقت ذاته صلة وصل بين العائلات على الحدود بين البلدين”.

ويرى رئيس فريق الصداقة البرلمانية الموريتانية الجزائرية حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، “أن تحديد نقطة عبور قانونية للتبادل التجاري ومرور الأشخاص يجعل منها وسيلة لتسهيل القدرة على التحكم والمراقبة لحدود البلدين الشاسعة، وذات الطبيعة الجغرافية الصحراوية الصعبة”، ما يساعد على حد قوله في “تعزيز سلامة وأمن الدولتين ودرء المخاطر التي تحدق بالمنطقة التي كانت في فترة من الزمن منطقة لتهريب المخدرات ومرتعا للجريمة والإرهاب”.

وأضاف المسؤول الموريتاني “إن إقامة معبر بين الجزائر وموريتانيا يأتي متأخرا، لأن من الطبيعي عندما يكون هناك بلدان جاران أن تكون بينهما معابر حدودية”، مشيرا إلى “أن الجزائر ذات المساحة الجغرافية الشاسعة التي تمتد على أكثر من مليوني كيلومتر مربعي لها معابر حدودية مع كل دول جوارها، باستثناء موريتانيا”.

وقال رئيس حزب “الإصلاح” إن الأهم في المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر، أنه “سيكون جسرا بريا للتواصل بين العرب وإفريقيا، وهو أمر مهم سيربط أيضا بين الشمال والجنوب في عالم يقترب من أن يكون نتيجة تطور وسائل الاتصال قرية واحدة”.

وكانت اللجنة التقنية المشتركة المكلفة بتحديد الميكانزمات والوسائل التقنية والمادية لإنشاء المعبر الحدودي بين البلدين، قامت الأسبوع الماضي باختيار موقع يبعد 75 كلم عن مدينة تندوف كنقطة انطلاق للطريق الذي سيربط المدينة الجزائرية ومدينة الزويرات الموريتانية، في انتظار افتتاح المعبر رسميا في وقت قريب مع استكمال البنية التحتية المتعلقة بالطريق والتجهيز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • علي

    لا تنتهي مشكلة الصحراء الغربية الا بعملية عسكرية تنهي النظام المغربي وتعيد شعب الصحراء الى بلاده.

  • ملاحظ

    لو كنت جزائريا حرا لما كنت عنصريا مع القراء و خاصة الغير الجزائريين. تلك هي ثقافة و انتهازية ابناء الحركي الذي اندسوا في بلد الاحرار و الشهداء.

  • بدون اسم

    فتح المعابر بين الجزائر و دول الجوار في إطار الإحترام المتبادل
    لسيادة الدول و عدم مجرد التفكير في المؤامرات هو مطلب ملح
    و إجباري للتنمية و الإزدهار و الفائدة المتبادلة بين الدول و الشعوب
    mohamed_a

  • العباسي

    ركز على معر العار سبته و مليليبه و ما يجري لنسائكم هناك يا جبان

  • بدون اسم

    هذا كلام المخزن, حاول أن تحرك دماغك قليلا و لا تكتفي باستعمال أذنيك فقط.

  • وليد

    على المغاربة غلق أفواههم النتنة ونحن قادرون على تلقينكم درس من جديد
    ومن الطبيعي ان نفتح الحدود مع جيراننا وإن كانوا في سبيل المصلحة لا غير

  • elarabi

    هدا المشروع هو عبارة عن ممر لتفريغ منطقة تندوف من المحتجزين الى موريتانيا .بدون الدخول فى التفاصيل . الجزائر تريد نشر الفوضى فى المنطقة .

  • ابو:شيليا

    جميل جدا أن تفتح هذه البوابة

  • القارئ

    بادرة خير بين البلدين، ان شاء الله لم يبقى سوى المغرب الشقيق، و سيكتمل الصلح و الصرح المغاربي،
    اللهم احفظ الدول المغاربية من الاستأصاليين و دعاة الفرقة و الضغينة و الاحقاد و قاطعي الرحم.