هكذا استولى محتال “مهبول” على 6 ملايير من سيدة أعمال!
تفصل، الأسبوع المقبل، محكمة الشراقة بالعاصمة في ملف نصب واحتيال، راحت ضحيته سيدة أعمال، حيث رفعت شكوى ضد مغترب، مفادها أن هذا الأخير عرض عليها بيعها فندقا بالسطاوالي بمبلغ 27 مليار سنتيم، فسلمت له تسبيقا بقيمة 5.4 ملايير سنتيم، وطلبت منه وثائق الفندق حتى تودع ملفا على مستوى البنك للحصول على قرض، وتتمكن من دفع ما تبقى من الثمن، فعين البنك خبيرًا لمعاينة العقار وتحديد قيمته، فجاء في تقرير هذا الأخير أن وثائق العقار غير سليمة، كونه مبنيا على قطعة أرض مملوكة مساحتها 350 متر مربع، غير أنه تجاوز الأرضيّة المحدّدة، وأصبحت مساحته تقدر 417 متر مربع، وهو الأمر الذي جعل البنك يرفض طلبها.
على إثرها اتصلت بالمتهم وأخبرته بتراجعها عن الصفقة، طالبة منه إرجاع المبلغ المدفوع، ففاجأها بنكرانه تسلّم التسبيق، لتقرر بعدها مقاضاته لضمان حقوقها.
من جهة أخرى، فنّد المغترب الفعل المنسوب إليه، موضحا أن الضحية المزعومة هي من استعجلت إتمام إجراءات البيع قبل تسوية وثائقه على مستوى البلدية، مؤكدا أنه أخبرها بتشييد الفندق على مساحة أكبر من العقّار المملوك، نافيا أن يكون قد استلم منها أي مبلغ، كما أشار دفاع الطرف المدني أن المتهم مصاب باضطرابات عقلية، وتبين أنه محجور عليه بحكم صدر عن محكمة فرنسية، وعليه تمسك بطلبه في إلزامه بإرجاع مبلغ التسبيق مع تعويض قدره 2.5 مليار سنتيم، ليلتمس ممثل الحق العام عامين حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج.