-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كل المدن الساحلية أحصت ملايين الوافدين

هكذا يتم احتساب عدد المصطافين في فصل الصيف

ع. ب
  • 3842
  • 0
هكذا يتم احتساب عدد المصطافين في فصل الصيف
أرشيف

أثير في الفترة الأخيرة جدل عن الأرقام المقدمة من مصالح الحماية المدنية المليونية عن عدد المصطافين في كل ولاية، فقد كشفت مصالح الحماية المدنية بولاية جيجل، على سبيل المثال، بأن شواطئ الولاية استقبلت إلى غاية أول أمس، 16 مليون مصطاف منذ السابع عشر جوان، وتأتي ولاية جيجل ثالثا في ترتيب عدد الولايات الأكثر استقطابا للسياح، ولكن أصغر ولاية سياحية أحصت 10 ملايين مصطاف، أي بتعداد وطني فاق المئة مليون مصطاف.

الأرقام هذه التي تكشف عنها حصريا مصالح الحماية المدنية في بومرداس وتلمسان والطارف وغيرها، أثارت ردود أفعال ساخرة واستفزازية بنظرة المواطنين وحتى المحسوبين من النخبة، كون هذه الأرقام أصبح مشكوك فيها بالنسبة إليهم.

“الشروق” استوضحت الأمر حول كيفية الحساب وسر هذه الأرقام المليونية، حيث كشف مصدر الحماية المدنية أنه ينبغي التفريق بين المصطاف والسائح، حيث أن المقصود بالمصطاف هو كل شخص قصد شاطئ البحر، خلال فترة موسم الاصطياف بمن فيهم سكان الولاية، ويتم الحساب كل ساعتين ففي حال نزل مصطاف بأحد الشواطئ في الفترة الصباحية ثم غادر وعاد في الفترة المسائية فيحسب مرتين ونفس الأمر إذا كرر الأمر خلال أيام متعددة، فيحسب في كل المرات التي زار فيها الشاطئ، ويُحسب العدد حسب الكثافة على مستوى كل شاطئ حيث يتم حساب مساحة الشاطئ وتقييم الكثافة بالتقريب في كل متر مربع ليجمع العدد كل يوم حسب جميع الشواطئ المحروسة. في حين أن السائح هو الشخص القادم من خارج الولاية وليس شرطا أن يقصد شاطئ البحر، وإلى غاية اليوم لا توجد آليات لحساب عدد السياح القادمين للولاية.

وتبقى أفضلية ولاية جيجل على سبيل المثال هو احتساب معدل عدد المصطافين مقارنة بعدد السكان في الولاية ومقارنة بباقي الولايات التي تضم عدد سكان أكبر، حتى أنه يضاهي المعدل الوطني حيث أن عدد المصطافين وطنيا بلغ 100 مليون أي ضعف عدد السكان في الجزائر، في حين بلغ في ولاية جيجل 16 مليون مصطاف أي 16 ضعف عدد سكان الولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!