-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصرفات متعمدة تشوه الوجه الجمالي للمدينة

وادي جانت يتحول إلى مفرغة للنفايات

الشروق أونلاين
  • 1971
  • 0
وادي جانت يتحول إلى مفرغة للنفايات
ح.م

تحولت العديد من المواقع بالواد الرئيسي لمدينة جانت، التي تعتبر وجهة سياحية ومنطقة استقطاب للسياحة الوطنية والدولية، إلى منطقة لرمي النفايات الصلبة وبقايا البناء وورشات المشاريع، وكذا النفايات المنزلية، التي يتسبب المقاولون والمواطنون العاديون في رميها، وتشويه المنظر الجمالي للمدينة.

يحدث هذا رغم أن السلطات تسعى إلى استعادة وجهها وقيمتها السياحية، من خلال توفير الخدمات، والمرافق، الخاصة بالسياح، لكن قبل ذلك، يجب توفير جو وبيئة نظيفة، تسمح للسياح الأجانب وحتى المواطنين بالتمتع ببيئة نظيفة وصحية، غير أن ما يحدث خلال الأشهر الأخيرة، أصبح مشكلا بيئيا حقيقيا يتطلب حلولا عاجلة لوقف ما يجري من انتهاك صريح للمحيط الذي يتوسط المدينة، حيث لا تزال هذه التصرفات خارجة عن سيطرة المسؤولين، في ظل غياب جهاز ووسائل كافية لمراقبة ومتابعة هؤلاء الذين يتعمدون التنقل بشاحناتهم إلى الممر الرئيس لوادي جانت ووسط واحتها الجميلة وارتكاب هذه التصرفات التي لا تخدم حتى من يقومون بها، كونها ترتكب في حق بيئة هم أيضا يعيشون فيها. 

والغريب في الأمر، أن أصحاب الشاحنات الذين يقومون بعمليات تفريغ متعمد للنفايات القادمة من ورشات البناء، بإمكانهم التنقل وبنفس المسافة نحو المواقع المخصصة للنفايات، التي هيأتها المصالح الخاصة بالبيئة، وعلى مستوى المفرغة العمومية، بمنطقة “ايسون “، غير أن ذلك لم يحصل، لتبقى هذه الوضعية تزيد من جمالية المدينة تراجعا يوم بعد يوم، بسبب العشوائية والأنانية التي يتصرف بها أشخاص ومقاولون مستفيدون من مشاريع تدر عليهم أموالا طائلة. 

 

… مطالب بردع المتسببين في تلويث البيئة

كانت ولا تزال مطالب مواطني جانت، التي تعتبر وجهة سياحية بامتياز في منطقة الطاسيلي، قائمة بخصوص الوقوف في وجه الأشخاص والمقاولات التي تنتهك حق المواطن في بيئة نظيفة وجميلة.

وقد عبّر المواطنون الغيورون على نظافة مدينتهم، في العديد من المناسبات التي جمعتهم بالمسؤولين، بضرورة سن نصوص قانونية أو تطبيقها في حال وجودها، على هؤلاء الأشخاص الذين يتعمدون إيذاء المواطن، من خلال تلويث البيئة ورمي النفايات بمحاذاة الطرقات العمومية، على شاكلة ما يحدث انطلاقا من قرية ان ابربر بشمال المدينة وإلى غاية حي افري بأقصى جنوبها، حيث تحولت بعض المواقع من وادي جانت، وحواف بعض المحاور من الطرقات إلى مكان قريب وسهل للتخلص من النفايات الصلبة، وحتى النفايات المنزلية، وكلها يتضرر منها المواطن بالدرجة الأولى، غير أن المطالب الخاصة بعمليات ردع مثل هذه التصرفات، يتوجب أن ترافقها عمليات ونشاطات توعوية، شرع فيها عدد من الجمعيات الناشطة في هذا المجال.. إلا أن جهود هذه الجمعيات وحتى المواطنين لإيقاف ما يجري، تبقى على ما يبدو صرخة في واد إلى حد الآن على الأقل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!