-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزارة الشؤون الدينية تقرر إعادة فتح بيوت الوضوء

الشروق أونلاين
  • 11651
  • 11
وزارة الشؤون الدينية تقرر إعادة فتح بيوت الوضوء

قررت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، الاثنين، إعادة فتح بيوت الوضوء في المساجد أمام المصلين.

وأوضح بيان للوزارة أن فتح بيوت الوضوء سيكون 15 دقيقة قبل الآذان وغلقها سيكون بعد الصلاة بخمس دقائق.

وجاء في بيان الوزارة، الاثنين، أنه بالتنسيق مع اللجنة العلمية لمتابعة تفشي وباء كورونا تم اتخاذ قرار إعادة فتح بيوت الوضوء للمصلين في المساجد على أن تكون مدتها 15 دقيقة قبل الآذان وتغلق بعد الصلاة بـ 5 دقائق.

وأضاف بيان الوزارة أن الفتح ستصاحبه إجراءات إضافية منها الحرص على تنظيم الدخول إلى بيوت الوضوء تفاديا للإزدحام.

ووضع وسائل التعقيم في متناول المصلين وتوفير مناديل ورقية مع تعقيم بيوت الوضوء بشكل دوري.

فتح بيوت الوضوء: وزير الشؤون الدينية يحسم الجدل

وكان وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي، قد أكد في أكتوبر الماضي إن اللجنة العلمية طلبت التريث قليلا في فتح بيوت الوضوء، داعيا المصلين إلى الصبر لأسبوع أو اسبوعين آخرين.

وأوضح بلمهدي في تصريح صحفي له على هامش افتتاح الأسبوع الوطني الـ23 للقرآن الكريم، أنه لايزال هناك تخوف من فتح باقي المرافق المسجدية على غرار بيوت الوضوء.

واعتبر الوزير أن الأمر يستوجب دراسة علمية من قبل اللجنة العلمية، التي طالبت التريث في هذا الأمر قليلا لوجود بعض المخاطر.

وأكد أنه إذا قال الأطباء لا خوف من فتح هذه المرافق في المسجد فسيتم فتحها، داعيا المصلين إلى الصبر لأسبوع أو اسبوعين آخرين.

 جمعية العلماء: تناقص عدد المصلين في المساجد بسبب بيوت الوضوء

وفي 15 أكتوبر 2021، أرجعت جمعية العلماء المسلمين سبب تناقص أعداد المصلين في المساجد إلى استمرار غلق بيوت الوضوء.

ونشرت جمعية العلماء المسلمين، على صفحتها الرسمية عبر موقع فيسبوك صورة لمصلين يتوضؤون في الشارع أمام بوابات المسجد بسب غلق المواضئ وتساءلت الجمعية عن سبب استمرار غلقها مع فتح الأسواق و المطاعم والمقاهي.

وأظهرت الصورة التي تم تداولها عبر عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي دلاء كبيرة على قارعة الطريق يلتف حولها عدد من المواطنين للتزود بالماء من أجل الوضوء.

وقالت الجمعية في تعليق لها على الصورة “مشاهد كهذا المشهد فيه ما فيه …بسبب بقاء “المواضيء” مغلقة، مع أن هناك حلولا شتـّى لهذا الإشكال الذي لا يُعلم سببُه؛ لأن كل شيء خارج المسجد (ممتليء) على الآخر، المطاعم، المقاهي، الحافلات،الأسواق،”، الشوارع،الخ ..”.

وتساءلت الجمعية “أليس ثمة عقل يفكر ويتدبّر ويجد حلّا للقضيـة، فقد تناقص عدد المصليـن في المساجد بشكل مؤلم…الله المستعان”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • amar

    الحمدلله على فتح بيوت الوضوء للمصلين. حقيقة عدد المصلين تناقص كثيرا بهذا السبب و أنا أولهم.

  • أحمد

    شكر وتقدير واحترام سيادة الوزير عن اتخاذ هذا القرار فهو عين الفلاح في الدارين

  • تنبيه

    تحديد توقيت فتح بيوت الوضوء وغلقها مرتبط بتوقيت فتح المسجد وغلقه وبالتالي لاحاجة لذكر ذلك في البيان

  • جميل

    الشعوب تتحدث عن فتح جامعات ومخابر بحث ومستشفيات عملاقة وسدود بسعة سد النهضة في اثيوبيا ... والجزائريين يتحدثون عن فتح بيوت الوضوء . ثم ينتظرون من الجزائر أن تتحول الى يابان افريقيا .

  • جثة

    الى بعض المعلقين الفتوى لها اهلها واهتموا فقط بانفسكم .

  • Omar

    اتوضى في دارك عادي او تيمم الله سهلها و انتم تنفخون فيها

  • سمير

    والمراحيض العمومية راهي مفتوحة للجميع منذ سنة كاملة. لماذا يستثنى بيت الوضوء من هذا ؟؟؟؟؟ أريد إجابة مقنعة

  • amis

    تناقص عدد المصلين لسبب أن هؤلاء يصلون في بيوتهك بكل ارياحية علما أن الصلاة جائزة في أي مكان وحتى في كوكب المريخ . ثم هناك مصلين بفظلون الصلاة في بيوتهم لسبب ما يشاهدونه وما يسمعونه في المساجد من سلوكات يندى لها الجبين .

  • algeriano

    من يشاهد هذه الصور يشك أننا في العصر الحجري .. ثم اليس لهؤلاء بيوت يتوضؤون فيها قبل التوجه للمساجد ؟ أمر عجيب لشعب غريب .

  • احمد

    من عجز عن الوضوء فقد جعل له الاسلام بديلا وهو التيمم والصلاة وعدم تركها او تاخيرها عن وقتها .وقد تمنيت لو اشارت جمعية العلماء الى هذه المسألة المهمة وبهذا لايتناقص عدد المصلين

  • يوغرطة

    1- من لزم بيته اثناء الوباء فله اجر شهيد وهذا في شرعنا الاسلامي وقد امرنا وحثنا عليه ديننا الحنيف يا علمائنا الاجلاء . 2-فإن الوضوء في البيت أفضل من الوضوء في المسجد، وذلك لما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة. فدل على أن هذه الفضيلة تكون للذي يتوضأ في بيته دون من يتوضأ في المسجد.