ولد عباس: بيني وبين أويحيى مجرد منافسة والرئيس هو الفاصل!
اعتبر جمال ولد عباس أمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني، السبت، تجدد الإضرابات والمشاكل والاحتجاجات التي تعرفها الخطوط الجوية الجزائرية، “له علاقة مباشرة بالسباق حول الانتخابات الرئاسية التي ستجري سنة 2019″، مؤكدا بأن جهات لم يذكرها بالاسم أو الإشارة “تستبق الأحداث” و”تتقلق” حسب تعبيره، مضيفا أن الحزب العتيد “يُعد قوة هادئة لأن الرئاسيات القادمة غدا وليس اليوم”.
خلال ندوة صحفية بالمسيلة، عقب حضوره مراسيم حفل تنصيب اللجنة الولائية لإعداد حصيلة انجازات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ 1999، نفى ولد عباس وجود أي صراع أو سوء تفاهم بينه وبين أمين عام الأرندي الوزير الأول أحمد أويحيى، مؤكدا وجود “تغليط” من قبل “جهات تريد ما أسماه التخلاط” وأن علاقات صداقة واحترام وأخوة تربطه بين الأمين العام للارندي منذ التسعينيات، ولا وجود لأي عداوة بينهما، معتبرا ما يدور بينهما “مجرد منافسة والرئيس بوتفليقة هو من يفصل بيننا”.
وعن ما أثير حول “لثلاثية الموازية” قال أمين عام أفلان، بأن حزبه “منذ بيان أول نوفمبر يلتزم بثوابت ومبادئ وقيم لا يمكن تجاهلها وأن القطاع العام يعتبر قطاعا استراتيجيا لا يمكن المساس به إطلاقا، وهو التزام رسمي من قبل المركزية النقابية وأرباب العمل” مع التأكيد، حسبه، على مواصلة ودعم الشراكة “بشرط المحافظة على مؤسسات الدولة وهي القضية التي تدخل فيها الرئيس بوتفليقة باعتباره القاضي الأول في البلاد، خصوصا بعد محاولات تغليط الرأي العام من طرف بعض الأوساط”.
وشدد المتحدث على عدم اللجوء إلى “الخوصصة الوحشية والحفاظ على المكاسب الاجتماعية التي لا رجعة فيها”، مضيفا بأن الأفلان “لديه انضباط والتزام بأن كل ما يصدر عن الرئيس بوتفليقة يحظى بالمساندة اللامشروطة والدعم المطلق وأن ما قاله بوتفليقة مؤخرا لن يناقش أبداً”.
وفي تعليقه على إضراب الأطباء المقيمين، قال ولد عباس، بأنه سبق له حينما كان وزيرا للقطاع قبل سنوات إعادة مراجعة القانون الأساسي و”استفاد هؤلاء من حقوقهم بأثر رجعي”، وأنه يقف معهم في مطالبهم المشروعة فقط، “شريطة العودة الى العمل والقيام بواجباتهم والمرافعة على مطالبهم عن طريق الحوار وعدم ترك المرضى يعانون”.
وعلى الصعيد الداخلي للحزب العتيد، قال الأمين العام للأفلان بأن 7 محافظين سيتم إحالتهم على لجنة الانضباط التي ستدرس الملفات المطروحة التي لن يحضرها حتى لا يظلم أحدا على حد تأكيده. إلا أن هناك بعض الحالات فصل فيها شخصيا دون ذكرها في بعض الولايات.