-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الملتقى الثاني للمصابين به.. المختصون يحذرون:

يجب تهيئة أطفال التوحد قبل إدخالهم المدارس تفاديا لتأزم حالتهم

الشروق أونلاين
  • 2748
  • 0
يجب تهيئة أطفال التوحد قبل إدخالهم المدارس تفاديا لتأزم حالتهم
الأرشيف

أجمع الأطباء والخبراء على أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في التشخيص المبكر لمرض التوحد والعمل على إخراج الطفل من هذه الحالة بمتابعته المستمرة لدى فريق من المختصين في علم النفس، الأمراض العقلية، الأرطوفونيا، معتبرين بعض الحميات الغذائية الخالية من “الكازيين” و”الغليادين” قد تساهم في تخفيف نوبات التوحد وتحسن حالتهم بشكل كبير.

وأكد المختصون، السبت، خلال الملتقى الثاني للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد والذي عقد بالمركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية “الكناس”، على الدور الهام للأولياء في علاج الأطفال المصابين بالتوحد من خلال التزامهم بتطبيق نصائح وإرشادات الأطباء المشرفين على العلاج. وكشف المختص في طب الأطفال الدكتور حوبي عبد الكريم، أن الطفل المتوحد يستقبل الأصوات ولا يفرق بينها، لذا تستدعي حالته عملا تنسيقيا بين العائلة والمختصين المعالجين له، وأضاف المتحدث وهو صاحب روضة أطفال وقسم تحضيري بالشراقة بأن روضتهم تضم 30 طفلا متوحدا يتم تعليمهم وتحضيرهم للتمدرس.
وحذر المختص من عدم التكفل الجيد بهذه الفئة قبل توجيههم للمدارس وهو ما قد يزيد حالتهم تأزما، فبالرغم من موافقة وزارة التربية على تعليمهم، لكن غالبيتهم بعد شهر أو شهرين يعاد إخراجهم من الأقسام نظرا للفوضى الكبيرة التي يحدثونها، لذا لابد من تهيئة المدرسة والمدرسين وحتى التلاميذ لاستقبال هذه الفئة، فهم مختلفون عن الآخرين. واعترف المتحدث بوجود صعوبة بالغة في تشخيص المرض في سن مبكرة والتي تكون غالبا خلال ما بين عمر السنة إلى 18 شهرا.
وذكر المختص في طب الأطفال عبد الفاتح تربوك عدم تقبل بعض الأولياء مرض أبنائهم لذا يعملون على إخفائهم، مضيفا بأن العوامل المسببة للمرض مازالت لحد الساعة غير معروفة، وكان هذا المرض يصنف قديما ضمن أمراض أخرى كتأخر النطق، التأخر الذهني.. وغيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!