كمال المرعاش:”مهما روج من أكاذيب لن نصدق بأن الجزائر متورطة مع القذافي”
انتقد أمس الإعلامي الليبي المقيم بباريس كمال المرعاش ما تتداوله وسائل الإعلام العربية والأجنبية عن تورط الجزائر مع القذافي وتعمد تناقلها لمعلومات غير مؤسسة عن محاولات قذاف الدم جلب المزيد من المرتزقة عبر مطارات جنوب الجزائر بعد فشله في مصر.وأكد في اتصال مع الشروق أن القذافي جند ميليشيات يقودها ابنه خميس وهي كتائب النخب في الجيش الليبي تتكون من أربعة آلاف عنصر ومسلحة بأحدث الأسلحة، وكانت قد تلقت تدريبات في الهند وباكستان، مهمتها الأساسية حماية طرابلس، وسبق أن جربت منذ خمس سنوات. وعن معقل القذافي في العزيزية، قال “يعتمد القذافي على هذه الميليشيات في حمايته وحماية أبناء عمومته، ويتوسط معقله مدينة طرابلس ومحاط بثلاث أسوار مزودة بأجهزة أمنية دقيقة وفيها بوابة ودهاليز وممرات سرية طولها يصل إلى 5 كلم، وكان قد أشرف على بنائه خبراء من أوروبا الشرقية وقام بتجهيزها خبراء من كوريا الشمالية. ويقود كتائب المرتزقة وزير الخارجية الحالي موسى كوسا وهم مرتزقة جلبوا من غينيا وليبيريا ودول افريقية أخرى”.وتأسف الإعلامي الليبي كمال المرعاش لما أفضت إليه الجامعة العربية في اجتماعها الطارئ أول أمس “مازال الحزن يخيم على طرابلس، والحمد لله أصبحت بنغازي ومناطق مجاورة لها مناطق محررة من مرتزقة القذافي وأتباعه. أما الجامعة العربية فلا نأمل منها شيئا ولا من المجتمع الدولي. ونتأسف كثيرا، لأن المبروك سحبان من قبيلة المقارحة روع الناس أمس وأقفل كل المخابز في غريان وقطع الكهرباء والماء وفرض نظامه الإجرامي بسيارات رباعية الدفع مزودة بالأسلحة”.