الأحد 20 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 02 صفر 1442 هـ آخر تحديث 12:20
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

تجاوزت قيمة الأموال المحجوزة بالعملة الصعبة على مستوى الموانئ والمطارات منذ بداية الحراك الشعبي بتاريخ 22 فيفري الماضي 4 ملايين أورو، منها 570 ألف أورو تم حجزها بحوزة مسافر كان بصدد التنقل إلى فرنسا، وعمليات أخرى لمحاولات تهريب العملة نحو دبي وتركيا وتونس والمغرب، ما أدى إلى تشديد الرقابة من طرف عناصر الجمارك عبر التدقيق في تفتيش المسافرين نحو هذه الوجهات، وساهمت كافة هذه الإجراءات في تراجع قيمة الأورو والدولار بسوق العملة الصعبة بساحة بور سعيد بالعاصمة.

ويؤكد مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية العامة للجمارك جمال بريكة في تصريح لـ”الشروق” أن حجم الأموال المحجوزة بالعملة الصعبة من طرف عناصر الجمارك منذ بداية السنة وتحديدا منذ بداية الحراك الشعبي في الجزائر قد عرفت انخفاضا بفعل تراجع عمليات التهريب، وهذا في ظل تشديد المراقبة التي تم فرضها من طرف المديرية العامة للجمارك على مستوى المطارات والموانئ، التي باتت تدقق في أمتعة المسافرين، وكذا في تفتيش كافة المسافرين نحو كل الوجهات مع التركيز بالدرجة الأولى على المسافرين نحو دبي وفرنسا والمغرب وتونس وتركيا.

ويأتي ذلك حسب بريكة، بحكم أن هذه المناطق الأكثر استهدافا لتحويل العملة، وأيضا التركيز على أروقة المغتربين وذوي الاحتياجات الخاصة وفي السيارات التي يستقدمها المغتربون عبر البواخر، في حين لا تزال تسجل بعض العمليات لمحاولات التهريب عبر إخفاء كل ما خف وزنه وغلا ثمنه بأمعاء المهربين وأيضا بالمناطق الحساسة بالنسبة للنساء تفاديا للتفتيش.

وأوضح بريكة أنه يتم استغلال بعض المسافرين للرواق الأخضر الممنوح لهم كتسهيل من أجل تمرير بضائع محظورة أو ذات صبغة تجارية، وحتى الأقراص المهلوسة، مشيرا إلى أن المفتشية الرئيسية لفحص المسافرين بميناء الجزائر تمكنت يوم 11 جويلية من حجز 1313 قرص مهلوس مخبأ بإحكام داخل سيارة سياحية قادمة من مرسيليا على متن الباخرة التابعة للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين.

كما تمكنت بتاريخ 22 جويلية من حجز قطع غيار خاصة بأسلحة صيد تقليدية و51 كيلوغراما من كبسولات خراطيش خاصة بأسلحة صيد كانت مخبأة داخل عجلة سيارة سياحية قادمة من مرسيليا على متن الباخرة التابعة للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين.

وفي ظل كافة إجراءات الرقابة المفروضة، تشهد أسعار العملة الصعبة بسوق “الدوفيز” الموازية، بساحة بور سعيد بالعاصمة حالة من الفوضى والتذبذب وسط غياب سعر موحد للأورو والدولار، حيث يرتفع سعره صباحا بفعل الطلب المتزايد عليه من طرف الحجاج، ليعاود الانخفاض مساء في ظل تضارب الأنباء وتخوف كبير وسط الصرافين والبائعين، وتشديد الخناق على المهربين بالمطارات والموانئ.

الجزائر الحراك الشعبي العملة الصعبة

مقالات ذات صلة

  • تسجيل 143 حالة شفاء خلال 24 ساعة

    5 وفيات و219 إصابة جديدة بكورونا

    أعلنت وزارة الصحة، الجمعة، تسجيل 5 وفيات و 219 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد. وقالت لجنة متابعة انتشار الفيروس بالوزارة، إن الحصيلة الإجمالية ارتفعت إلى 49413…

    • 1306
    • 4
  • منها فيدرالية المستهلكين وجمعية العلماء المسلمين والمجلس المستقل للأئمة

    جمعيات تجدد مطالبها للترخيص بإقامة صلاة الجمعة

    تتجدّد في المدة الأخيرة العديد من المطالب الشعبية والنخبوية بشأن الترخيص لإقامة صلاة الجمعة والفتح الكلّي لجميع المساجد مع تأدية الصلوات الخمس، وذلك بالنظر إلى…

    • 1692
    • 5
600

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عميروش

    والأموال غير المحجوزة مضروبة في الألف…الجمارك وشرطة الحدود فيها أكبر وكر للفساد.. أدنى عون للجمارك وأدنى عون في شرطة الحدود تجدونهم بنوا فيلات قيمتها ملايير.. من أين؟ الإجابة هي الرشاوي والفساد..

  • مثماثل للشفاء

    مازالت الأثار النفسية للزلزال الدي ضرب السوق الموازية بداية جويلية و تابعاته من هزات إرتدادية لحد الآن تدفع للإرتباك و التخمين في الأسباب و العوارض المختلفة و المرتقبة. الشيئ الدي أتارني في المقال أنه بداعي تشديد الرقابة يتم إرهاق المسافر بهكدا إجراءات. جهاز الجمارك ملف ثقيل لن افتحه في تعليق عابر.

  • شخص

    سؤال بريء : أين يذهب كل هذا المبلغ يا ترى ؟

  • سراب

    سؤال
    وأين يذهب المال المحجوز؟
    جواب
    للعصابة طبعا

close
close