-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجار وحرفيون يهلّلون لإستئاف النشاط.. ومواطنون متخوفون

8 تدابر ضرورية لمنع تفشي الوباء بعد فتح المحلات

الشروق أونلاين
  • 8707
  • 12
8 تدابر ضرورية لمنع تفشي الوباء بعد فتح المحلات
الشروق أونلاين

طالبت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، من ولاة الجمهورية، باتخاذ تدابير صارمة للتجار، تماشيا والترخيص الذي منحته الحكومة، برفع التجميد عن بعض الأنشطة التجارية، وأكدت المنظمة أن الولاة ملزمون بإعطاء تعليمات بهدف تطبيق شروط الوقاية الصحية بصرامة، مع الغلق الفوري لكل المخالفين.

ووضعت المنظمة 8 شروط وقائية كفيلة بحسبها لمنع تفشي فيروس كورونا، وهي منع دخول أكثر من 3 زبائن إلى المحل دفعة واحدة، مع وضع وسائل تَكفُل تنظيم الطوابير لمنع الاكتظاظ، وإلزام الزبائن باستخدام مطهر اليدين عند الدخول إلى المحل، وإلزامية استخدام الكمامات قبل دخول المحل.

وتضيف المنظمة، شروطا أخرى، كإلزامية استعمال الكمامات للبائع، وكل عامل بالمحل، إلزامية تعقيم الأحذية قبل دخول المحل، واستعمال قياس الحرارة الخارجي، قبل دخول المحل إن توفر ذلك، واحترام مسافة الأمان، إضافة إلى تطهير كافة أجزاء المحل يوميا، ولاسيما غرف تغيير الملابس والملابس المسترجعة.

وفي تعليقها على قرار مصالح الوزير الأول، عبد العزيز جراد، القاضي بإعادة بعث الأنشطة التجارية، والذي أثار الكثير من اللغط على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت المنظمة “إعلان الحكومة إعادة فتح عدة نشاطات تجارية من مؤشرات انفراج الأزمة، إلا أن الترخيص عبر كامل التراب الوطني لنشاطات غير مضبوطة، ومن الصعب التحكم فيها، كتجارة الملابس والأحذية، تزامنا مع دخول شهر رمضان، واقتراب عيد الفطر المبارك، لا يبعث في أنفسنا الطمأنينة، بعد أن شارفت البلاد على الخروج من ذروة الوباء، كون هذه النشاطات تعرف أوجها في هذه الفترة، ما قد نشهده من كسر لشروط الوقاية الصحية، كالتباعد الاجتماعي ، والملامسة المتكررة لمنتجات العرض”.

كما توجهت المنظمة بنداء إلى الجزائريين “بضرورة اتباع التدابير الوقائية، وتسهيل مهمة أصحاب المحلات، وتفهم الوضع، وذلك حفاظا على أرواحهم وأرواح عائلاتهم”.

الترخيص باستئناف نشاطات تجارية كانت محظورة
تجار وحرفيون يهلّلون.. ومواطنون متخوفون!

تفاوتت الآراء بشأن تعليمة الوزير الأول، عبد العزيز جراد، حول الترخيص لبعض النشاطات الاقتصادية، خلال الشهر الفضيل، حيث رحبت جمعية التجار والحرفيين بالقرار، لأنه سيضمن قوت كثير من العائلات، فيما رفضه بعض المواطنين، كونه سيساهم في انتشار كورونا، مع ما نراه من استهتار بتدابير الوقاية الصحية.

أصدر الوزير الأوّل، عبد العزيز جراد، تعليمة ترخص بالفتح لعدة نشاطات اقتصادية كانت محظورة، مع انتشار وباء كورونا، وأهمها محلات بيع الملابس والأحذية، محلات الحلاقة والحلويات والمرطبات، محلات بيع الأجهزة الإلكترومنزلية، تجارة الأقمشة والخياطة والمنسوجات، تجارة المجوهرات والساعات، مستحضرات التجميل والعطور، الأثاث المنزلي والأثاث المكتبي، تجارة الجملة والتجزئة لـمواد البناء والأشغال العمومية (الـمنتجات الخزفية، والـمُعدات الكهربائية والأدوات الصحية، والرُكام والـروابط؛ مواد الطلاء، والـمنتجات الخشبية، والقنوات والأنابيب)… إلخ.

ورحبت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين بالقرار، والذي يهدف، حسبها، إلى التّخفيف على أصحاب النّشاطات المتضرّرة المذكورة، وعلى عمّالهم، والاستجابة للطّلب المتزايد على بعض السلع والخدمات خلال شهر رمضان المبارك، وأيضا تمكين بعض المؤسسات الصّغرى من المحافظة على مناصب شغل عمّالها.

واعتبر الطاهر بولنوار، في تصريح لـ”الشروق” بأن السماح بممارسة هذه النشاطات “لن يضرّ في حال الالتزام بشروط الوقاية، والتباعد الاجتماعي، كما لن يفيدّ منع تلك النشاطات مع التهاون في الوقاية، والتباعد الاجتماعي، في الحماية من الفيروس”.

وشكرت الجمعيّة، الوزير الأوّل على الاستجابة لاقتراحاتها، داعية أصحاب نشاطات التّجارة والحرف المسموح بمزاولتها، إلى التقيّد التّام بإجراءات الوقاية، تنظيفا وتعقيما، مع الحرص على التّباعد الاجتماعي بين الزّبائن، كما شددت الجمعية على ضرورة تنسيق أصحاب النشاطات المرخص لها، مع الولاة ومصالح الأمن والرقابة، للسهر على التطبيق الصارم للتدابير الصحية.

وبدورهم، رحبت فئة من المواطنين بالتعليمة، معتبرين أن كثيرا من أصحاب النشاطات الاقتصادية كانوا يعانون ماديا بسبب الغلق، خاصة وغالبيتهم مستأجرون للمحلات، مطالبين السلطات المحلية من أميار وولاة، بإلزام أصحاب المحلات باتباع التدابير الصحية، مع قيام مديريات التجارة بدوريات، لمراقبة التزام أصحاب المحلات والزبائن.

كما استحسن المواطنون، ترك الوزير الأول الحرية للولاة لاتخاذ الإجراءات الضرورية التي يرونها مناسبة، لحماية المواطنين، كل حسب ظروف ولايته الصحية.

هل وفرتم الكمامات للمواطنين لمرافقة الإجراءات الجديدة؟

فيما تشاءمت فئة أخرى من التعليمة، معتبرة أن “القادم أسوأ”.. فبمجرد صدور القرار، ليلة السبت، انهالت التعليقات المتخوفة والمستهجنة على مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب أحد المعلقين “لن يحترموا التدابير الصحية، لا أصحاب المحلات ولا الزبائن، لأنه وببساطة وسائل الوقاية منعدمة عبر جميع الصيدليات، فالجزائر ربما البلد الوحيد الذي لا يجد فيه المواطنون الكمامات”. فيما تساءل آخرون عن سبب إغفال السلطة، إصدار تعليمة بإلزام المواطنين بارتداء الكمامات، مع توفيرها عبر جميع نقاط للبيع.

وعلق آخر “أستغرب قرار الفتح، لما كنا 12 حالة إصابة تم الغلق، وعندما أصبحنا آلاف الإصابات تم الترخيص للفتح.. الله يستر”.

ويتخوف كثيرون من السلوكات المستهترة لبعض المواطنين، مؤكدين بأنه في أول يوم رمضان شهدنا شجارات وعراكا بالأيدي بين الزبائن، بسبب الزلابية.. والتزاحم على الأسواق والمحلات..!

كما تخوف بعض السياسيين من القرار، حيث علق عضو مجلس الأمة، عبد الوهاب بن زعيم، فقال: “لما كانت بداية انتشار كورونا حالات معدودة، تم اتخاذ إجراءات ساهمت في محاولة الاحتواء، رغم ذلك الفيروس ينتشر كل يوم، وفي كل ولاية، بمعدل 100 إصابة، وأكثر كل يوم، أعتقد أنه وجب تشديد الإجراءات أو الاستمرار فيها بدل تقليصها.. بداية رفع إجراءات الحجر أعتقد أنها متسرعة، ولا تخدم سياسة احتواء انتشار الفيروس”.

كما تمنت المنظمة الوطنية للمستهلك، ألا يأتي قرار فتح محلات الملابس بنتائج عكسية صحيا، لأن هذه الفترة هي الأكبر للتسوق، والمنتوج قد تلامسه أياد كثيرة، وهو ما جعلها تحذر المستهلكين من عواقب التلاعب بالتدابير الوقائية عند التسوق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • hamza bali

    للأسف كل الاجراءات والتدابير التي تكلمتم عنها غير مأخوذة بعين الاعتبار عند الكثير من المواطنين (المشترين) أو التجار ..بالأمس فقط طابور من المواطنين من أجل اقتناء الزلابية ... نتأسف من الفكر المتعلق بالبطن ... تدخل الأمن بمكبر الصوت من اجل تنبيه المشتريين بالحفاظ على مسافة الأمان .. للأسف ردة فعلهم الضحك باستهتار..في الأخير نذكر الجميع بخطورة الوضع ونؤكد على الوعي والالتزام بالتدابير الوقائية. رمضان كريم

  • ريحانة يحي

    سلام،
    قرار الحكومة ارتجالي و غير مدروس من كل الجوانب اللازمة، أخذ قرار خطير مثل هذا عواقبه سوف تكون وخيمة وإن تم وضعه فعلا حيّز الخدمة فمرحبا بالموجة الثانية والثالثة لا قدر الله
    لا لا ترخيص فتح صالونات الحلاقة و لا محلات الملابس وخاصة النساء و الأطفال و كلنا نعرف كيف هي العقليات في مثل هذه المناسبات ، كل العائلة تريد الخروج و لا تبالي لعدوى الفيروس لحد الآن لم يلتزموا بقواعد الحماية،
    لازالت التجمعات بالليل بالمستودعات أصبحت و كأنها مقاهي مخفية ، التزاحم بكل أنواع المتاجر ، لا نملك بعد ثقافة إحترام القوانين و العمل بالنصائح ، بمعنى لا زلنا غير ناضجين و لا نملك روح المسؤولية،

  • فريد

    روحو شوفو النتيجة زحام كبير. راها الناس قاع تعدات. هذا غاشي همجي و لا يعرف النظام

  • جلال

    المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك أم لحرمان المستهلك هناك أناس يعيشون في بروج عاجية ومتوفر لهم كل شيئ يطالبون المواطنين بشروط تعجيزية ويفتون له بدون علم ولا دراية بكيفية انتشار الفيروس ولا الوقاية منه وهناك علماء ألمان دحضوا فكرة أن الفيروس يلتصق بالمواد المعدنية خاصة ,إن الآف العائلات الجزائرية ليس لها مدخول آخر الا ما تسترزقه من عملها اليومي فكيف نحجر عليها ويريد أحد النواب أن يستمر الحجر الصحي لأنه يعيش على قوانين وضعتها الحكومات السابقة على مقياسها ومقياس موظفيها الكبار حيث كل شيئ لهم بالمجان (بنكس) ولا يحدث هذا الا في الجزائر حيث يصله الكمبيز الى باب الدار

  • hakim

    الجزائر تحتل الرتبة الأولى عربيا و إفريقيا في عدد الوفيات
    هذا الإجراء المتسرع سيلحقنا يركب الدول المتطورة أمريكا إيطاليا فرنسا و إسبانيا
    ببساطة قرار يفتقد إلى العقل السليم

  • Anis

    J'ai pas compris le ministre dit qu'on maîtrise le coronavirus alors que le nombre de cas augmente on parle dans le ca contraire en plus le premier ministre dit a tout le monde d'ouvrir les magasins c'est irresponsable la courbe va augmenter surtout les vêtements allah yester

  • أحمد

    الله يستر?

  • Quelqu'un

    ليست الكمامات وحدها ضرورية، حتى البائع عندما يضع المشتريات في الكيس البلاستيكي يلعق اصبعه لاقتناء الكيس ثم يلمس كل المشتريات. تعلمون النتيجة: كل المشتريات معكرة بالفيروس اذا كان يحمله. عادات اخرى يجب تركها الحفاظ على صحة الجماعة.
    أما عن الزبون، من اين يأتي بالكمامة ؟ ام يعطونها له عند دخوله لاي متجر؟ أم يجب على الجميع ارتداءها؟ هي غير متوفرة، و اذا وجدت فهي باهضة الثمن من 80 الى 100 دج، تستعمل لمدة 3 ساعات فقط. شيء قد يصعب تطبيقه على شعب منهم من يزال لم يدرك حتى بوجود هذا الفيروس.
    الله يستر و يبعد عنا هذا الوباء. آمين.

  • سامي

    دائما نقع في سرعة أتخاذ القرار بدون قراءة دقيقة للواقع .فالاجدر أن توضع شروط أولية للتجار لفتح محلاتهم وابسطها وضعهم كمامات وتجنب كثرة الزوار داخل المحل

  • سي موح

    الإجراءات و التدبير كل هذا سيقىحبر على ورق و الشارع هو الذي يحكم الوظع
    وليس تدابيركم و متى كانت تدابيركم فعالة لم أرى تدابير اتخذتها الحكومات الجزائرية
    الا و بائة بالفشل ااذريع....... صح كاين حاجة في الانتخابات التزوير ينجحو فية
    عشرة على عشرة

  • TADAZ TABRAZ

    سلطات البلاد تخاطب الجزائريين وكأنها تخاطب شعب الله المختار وتطالب منه ما عجزت حكومات الدول المتحضرة والتي بلغ الوعي لدى شعوبها القمة فرضه على مجتمعاتها : تعقيم الأحذية . تطهير كافة أجزاء المحل ... الخ فهل نسي هؤلاء الحكام أن الجزائري لا يفقه مثل هذه الخطابات وأن الجزائري يمتلك حساسية مفرطة الى الانضباط والقانون ويعشق السير عكس عقارب الساعة فان قلت له أسود أجابك أبيض وان طلبت منه الهدوء ملأ الدنيا ضجيجا وان طلبت منه التوقف سار مسرعا وان قلت له ان الشمس تطل من الشرق أجابك ان ذلك امر مشكوك في صحته . والنتيجة أن رفع الحجر الصحي مخاطرة عواقبها وخيمة

  • OU VA L'ALGERIE

    وضعت المنظمة 8 شروط وقائية كفيلة بحسبها لمنع تفشي فيروس كورونا وهي :
    منع دخول أكثر من 3 زبائن إلى المحل دفعة واحدة
    إلزامية تعقيم الأحذية قبل دخول المحل
    تطهير كافة أجزاء المحل يوميا ... هل أعضاء هذه المنظمة يعيشون في الجزائر أم في السويد أو النرويج ... ثم كيف يطالب هؤلاء الجزائري بمثل هذه المطالب التعجيزية " في نظر طبعا الجزائري " وهو الذي لم يكن يحترم أسهل شرط يمكن احترامه والذي لا يحتاج لا الى معقم ولا الى جهد ... وهو التباعد الاجتماعي وترك مسافة 1 متر بينه وبين غيره حيث نجد الأسواق والمحلات ...مكتظة عن اخرها ... الكارثة على الأبواب بعد أسبوع واحد من رفع الحجر الصحي