لأن صوتي جميل يقدمونني للصلاة وأخاف الرياء
منذ نعومة أظافري عرف علي أنني طيب، وخلوق، وكريم، الكل يحبني، ويحترمني لأنني فعلا أنا كذلك أحب الجميع، وأسعى دوما لمساعدة الغير، كما أنني أتردد دوما على المسجد لأداء صلاة الجماعة، وإن كنت بهذه الصفات فأنا عرف علي أيضا أنني صاحب صوت جميل جدا، فقد كنت من بين فرقة الإنشاد بمدرستي، وبالكشافة الإسلامية التي كنت منخرطا بها، وكان الكل يحب سماع صوتي سواء وأنا أنشد أو أتلو القرآن الكريم في جلسات الذكر التي كنا نقيمها بالمسجد، وهنا أعجب الإمام كثيرا بصوتي، وحسن تلاوتي، وعرض علي أن أصلي بالناس بدءا من الصلوات الخمس إلى أن يحل شهر رمضان وأصلي بالناس صلاة التراويح إن شاء الله، وترك الإمام لي هذه الفرصة، ولكم أن تتصوروا سعادتي كيف كانت، إنها سعادة لا توصف، وبعد أن صليت أول صلاة يسمع فيها الناس صوتي تقدموا نحوي، فشكروني، وأثنوا علي، وتمنوا لي المستقبل الزاهر في مجال التلاوة والقراءة خاصة من أصحاب المعرفة بأحكام التلاوة والتجويد والترتيل، وضاع صيتي في المدينة . وأصبح الناس يأتون خصيصا لسماع صوتي، وتلاوتي ولكن هذا الاهتمام الكبير بي من طرف الجميع أصبح يشعرني ببعض الغرور بداخلي حتى أنني صرت أخشى أن أبدل المزيد من الجهد في تعليم أحكام القراءة وتحسين التلاوة لأجل الرياء، وليس لأجل عمل أخلصه لوجه الله تبارك وتعالى، فالشيطان ماذا يفعل بعباد الله، غير أنه يتربص بهم ويستغل نقاط ضعفهم ليوقعهم فيما لا يرضي الله عزوجل.
أنا أحاول جاهدا أن أكون من عباد الله المخلصين، أجاهد نفسي، حتى لا يجد الشيطان مكانه عندي ولكن أخشى الضعف سيما وأنني أحضر نفسي جيدا لأصلي بالناس صلاة التراويح في رمضان المقبل، ويشرف على تعليمي مشايخ مختصين في مجال أحكام القراءة. فكيف أتغلب على نفسي والشيطان حتى أكون مخلصا لله؟
عبد الحميد / قسنطينة
هل مصائبي بسبب ذنوبي
بلغت الأربعين عاما ولم أتزوج بعد لأنني لم أستطع لحد الآن توفير بيت أستقر فيه مع زوجة وأولاد، فمنذ أعوام وأنا أتخبط في المشاكل، ففي كل مرة تصيبني مصيبة ولم أكن أفهم لماذا كل هذه المصائب تقع على رأسي، فأولها كانت وفاة والدي رحمة الله عليه، والذي تركني والعائلة نعيش ظروفا خانقة، وديونا متراكمة، عملت جاهدا على توفير لقمة العيش لأمي وأخواتي البنات الثلاث الماكثات بالبيت، وتوفير مبلغ الديون الذي بالكاد سددته وتخلصت منه، وحينما اعتقدت أنه ستفرج علي تعرضت والدتي لمرض السرطان الخبيث وكان علي أن أوفر لها العلاج اللازم فكل ما أتقاضه من مرتبي الشهري تقريبا يذهب في علاجها من شراء الأدوية وإجراء التحاليل وغيرها، وياليتها شفيت، فقد توفيت رحمة الله عليها بعد سنتين من صراعها مع المرض الخبيث، وتركت فراغا رهيبا يسود البيت، لا أنكر أن كل مصيبة كانت تقع على رأسي ما كانت تزيدني إيمانا بالله بل كانت تزيدني غرقا في المعصية، وارتكاب الذنوب، فأنا كنت أحاول الهرب دوما من واقعي لأذهب إلى الملذات حتى أنسى همي، وغرقت أكثر في المعصية حينما أحببت فتاة، وكنت أريدها زوجة، كنت أعاشرها في الحرام لأنه ليس لي بيت أتزوج فيه وأستقر، فبيتنا لا يحتوي إلا على غرفة ومطبخ، ولكنها تركتني بمجرد ما تعرفت على رجل صاحب مال، فتحطمت جميع أمالي لقد كانت زهرة متفتحة في حياتي، كنت أنسى كل همومي بمجرد أن أراها، لكنها تركتني أعيش جحيم فراقها، وصرت تائها، ضائعا لم أستطع فراقها، وصدقوني إن قلت أنني صرت أبكي مثل الطفل الصغير الذي فقد والدته، صرت أرى جميع النساء في صورتها، أبحث عنها كالمجنون لأطلب عودتها إلي لكنني لم أجد لها أثر، غيرت شريحة هاتفها، وغادرت المنطقة واشتد مرضي حتى أنني دخلت المستشفى بسبب ارتفاع ضغطي، وطلب الطبيب مني الابتعاد عن كل ما بإمكانه أن يزعجني أو يغضبني، حتى عملي تخليت عنه.
ما صرت أفكر في شيء سواها، وأحمد الله أنه سخر لي صديقا وقف إلى جانبي في محنتي هذه، كان يزورني بالبيت يمنحني القوة، والصبر بجمال حديثه، ويذكرني دوما بالله تعالى، وواجب التمسك بالعلي القدير لأن بيده كل شيء، ولأنني ارتحت لصاحبي فإنني كنت أريد بقائه دوما إلى جانبه، وطلبت منه ألا يقاطعني، وحكيت له كل ما كنت أفعله، فطلب مني نسيان تلك الفتاة، والتوبة إلى الله تعالى بعدما ارتكبت جميع تلك المحرمات، وأغضبت ربي، وساعدني على الهداية بفضل الله تعالى، وتبت عن أفعالي والحمد لله تعالى، لكنني لا زلت أخشى أن أقع في مصيبة أخرى، فأنا حياتي كلها مصائب أم أنه بهدياتي وتوبتي سيرفع الله عني المصائب ؟وهل تلك المصائب التي كانت تمسني سببها ضلالي وسماعي لصوت الشيطان الرجيم عليه لعنة الله تعالى.
جمال / تيارت
أريد العودة إلى زوجي ووالدي مصر على طلاقي
كنت أطمح إلى الزواج من رجل أجد معه السعادة الزوجية، وبالفعل تقدم شاب لخطبتي وأنا لازلت طالبة جامعية ولأن أهلي وجدوا فيه خيرا وافقوا على الارتباط به، ووافقت أنا من باب أنه أيضا أعجبني وشغفت به كثيرا، تزوجته ولا أنكر أنني عشت إلى جانبه أياما جميلة دامت قرابة أربع سنوات، ولكن بعدها بدأنا نعيش مشاكل لا تعد ولا تحصى، حيث تعرض زوجي إلى مشاكل بعمله من طرف أناس غيورين أدى إلى فصله عن العمل، فضاقت الدنيا بزوجي، وبحث في كل مكان عن عمل فلم يجد عملا يناسبه، وضاقت أحوالنا المادية سيما وأننا كنا قد أنجبنا طفلين وعشنا أياما صعبة، وزادت مأساتنا حينما طالت بطالة زوجي فأصبح أهلي من يتصدقون علي وزوجي وأولادي، ولكن أخيرا كنت أعتقد أن الفرج جاء عندما وجد والدي عملا لزوجي لكن زوجي رفض ذلك العمل لأنه لا يناسب شهادته الجامعية، وهذا ما جعل والدي يغضب منه، فزوجي كان يرفض أي عمل ليس في مستواه.
بطالة زوجي أثرت سلبا على تفكيره، وحتى صحته، وكنت كلما شكوت همي لأهلي يتهمون زوجي أنه سبب مأساتنا، وصرت كلما ذهبت إليهم يحرضونني على الانفصال منه، في البداية كنت أدافع عنه لكنني بعدها صرت أجد كلامهم عين الصواب، فذقت ذرعا من زوجي، وأصبحت دائما على خلاف معه إلى أن أصبحنا لا نطيق بعضنا، وحملت طفليّ وعدت إلى بيت أهلي، وبعد مضي عدة شهور أصبحت أشعر بشوق وحنين إلى زوجي، وصارحت أهلي برغبتي في العودة إلى إليه لكن والدي وقف لي بالمرصاد ورفض ذلك، وأصر على طلاقي من زوجي لأنه يراه عبءا عليّ، فهو يرفض العمل وتحمل المسؤولية، حاولت أن أقنع والدي بصرف نظره عن طلاقي، وضرورة عودتي إلى زوجي لكنه بقي مصرا على رأيه.
أنا بين المطرقة والسندان لا زلت أحب زوجي وأريد العودة إليه بالرغم من أنه لا زال على حاله، وأعلم أنني سأجد العذاب معه، وبين والدي الذي يعيلني وطفليّ ويصر على طلاقي.. فماذا أفعل أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
أمال / بومرداس
الرد على صاحبة مشكلة:
تزوجني لليلة واحدة ثم هجر الوطن
أيتها الأخت الكريمة المتعلمة، المثقفة، الضحية اسمح لي أن ألومك ولو قليلا من باب أن الصراحة راحة، أنت أخطأت، نعم أخطأتي حينما سمحت لنفسك القبول بسرعة فائقة لمشروع الزواج من ذلك الشاب الطائش، المهاجر، ولم تمنحي لنفسك الوقت الكافي للتعرف عليه فزواجك منه تم خلال شهر ونصف شهر حسب اعترافك، حيث كان من المفروض وهو المعمول به في مجتمعنا السؤال عن الخطيب أو الفتاة المراد خطبتها للتحصل على الأقل على المعلومات المراد معرفتها بشخصية الطرف الثاني الموجب الارتباط به من الدين، والخلق، والعقلية، وكيفية معاملة الأهل والأصدقاء والجيران.، وجميع المحطين.. إلخ، بدل من الاهتمام الكبير بوسامة ومال الشخص لأن قضية الزواج قضية مصيرية بالدرجة الأولى، وليست نزهة عابرة في يوم مشمس جميل تنتهي عنذ انتهاء اليوم الجميل.
الذي سأطرحه عليك شخصيا هو إذا كنت تشاطرني الرأي فقط اسمح لي أن أطرح عليك سؤالا واحدا هو: إذا كان زوجك فعلا يحبك مثلما كان يزعم لماذا لم يتصل بك على الأقل عن طريق الهاتف من إيطاليا مكان تواجده حتى يبرر عدم مجيئه طوال هذه المدة الزمنية المقدرة بعام ونصف عام؟ بالله عليك أي زوج هذا؟ أو أي قلب يحمله بين ضلوعه؟ والمشكل الكبير لم يبال حتى بابنه المسكين والضحية الذي أتى إلى هذه الدنيا في غياب أبيه المهاجر؟
من باب النصيحة الصادقة حتى لا يحرم هذا الطفل من تربية وحنان والده أنصحك بالعودة إلى أهل زوجك شريطة أن تتحملي الكلام الذي تسمعينه من طرف أهله، وحاولي قدر المستطاع أن تصبري، وتكسبي ثقة والديه مدة من الزمن حتى يضغطا على زوجك بطريقة ذكية كأن يتصلا به هاتفيا ويطلبا عودته إلى أرض الوطن وأخذك وابنك للعيش معه في المهجر أو الاستقرار معكما داخل الوطن، وإن لم يفعل ذلك فإنهما لن يسامحانه وهذا من باب التخويف فقط، لعل وعسى أن يتأثر بكلامهما ويعود إليك من جديد لإصلاح خطئه، وهذا ما أتمناه من صميم قلبي، أما إذا لم تنفع معه هذه الطريقة فما عليك إلا توكيل محامي مختص حتى يساعدك بإذن الله على استرجاع حقك المشروع رفقة ابنك، أدعو الله أن يوفقك.
أخوك في الله / قلاعي سليم / البليدة
نصف الدين
إناث
615 فتاة من ولاية الشلف تبلغ من العمر 35 سنة متجلببة وحافظة للقرآن الكريم تبحث عن ابن الحلال الذي تتمنى أن يكون صادقا وطيبا، يخشى الله وسنه ما بين 40 و 50 سنة.
616 آمال من الدار البيضاء 40 سنة تعمل في مجال التسويق تريد دخول القفص الذهبي مع رجل محترم ومن عائلة محترمة وطيبة سنه ما بين 43 و48 سنة تكون من الجزائر العاصمة.
617 نسيمة 35 سنة من ولاية البليدة عزباء وماكثة في البيت، محجبة، تريد إكمال نصف دينها مع زوج صالح متدين ويخاف الله مسؤول وقادر على بناء أسرة سنه ما بين 37 و46 سنة، كما تريده أن يكون من الوسط.
618 فتاة من الشرق الجزائري 35 سنة ماكثة في البيت، مصابة بمرض مزمن، طيبة القلب وحنونة تود التعرف على رجل قصد الزواج على سنة الله ورسوله يكون جادا وله نية صادقة في الزواج لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة.
619 نبيلة من الشرق 32 سنة ماكثة في البيت تبحث عن زوج يوفر لها السكينة والاستقرار والأمان، ومن جهتها تعده بأن تكون له نعم الزوجة.
620 فريدة من ولاية قسنطينة 45 سنة أستاذة تبحث عن رجل جاد وعامل مستقر سنه ما بين 45 و55 سنة، كما تريده أن يكون من ولاية قسنطينة
ذكور
611 عبدو من الجنوب 30 سنة موظف يرغب في الزواج من فتاة تكون من الشرق أو الجنوب الجزائري، تكون من عائلة محترمة وطيبة وسنها ما بين 22 و26 سنة، كما يريدها أن تكون جامعية.
612 لطفي من مستغانم 24 سنة عامل يبحث عمن تقاسمه أحلامه وتكمل معه مشوار الحياة تكون متفهمة وناضجة وسنها لا يتجاوز 25 سنة كما يريد أن تكون عاملة. ومن جهته يعدها بأن يكون لها نعم الزوج والسند في الحياة.
613 كريم 32 سنة من ولاية الطارف أعزب يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومره تكون ناضجة ومستعدة لبناء بيت الحلال ويكون سنها ما بين 23 و28 سنة.
614 سليم من مستغانم موظف سنه 30 سنة يرغب في إتمام نصف الدين إلى جانب امرأة محترمة وذات أصل طيب. متفهمة وخلوقة لا يهم إن كانت عزباء أو مطلقة كما لا يهمه سنها، لمن يهمها أمره الرقم لدى الجريدة.
615 جمال من جيجل 39 سنة، أعزب، أبيض البشرة ووسيم تاجر ومن عائلة محترمة وشريفة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة محترمة خلوقة سنها لا يتعدى 45 سنة كما يريدها أن تكون عاملة ولديها مسكن خاص، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة أو عزباء، ومن جهته يعدها بأن يكون لها نعم الزوج.
616 موظف سنه 37 سنة، مطلق ولا أهل له يرغب في الاستقرار في الحلال مع امرأة جميلة، أنيقة، حنونة وطيبة القلب كما يريدها أن تكون صادقة ومتخلقة وحبذا لو كانت خياطة أو حلاقة أو جامعية، كما يريدها من الوسط الجزائري.