-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الأنانية" تمزق العائلات الجزائرية

أب يطرد أبناءه للشارع …وشاب يضرب أمه وزوجته بسبب الطعامǃ

الشروق أونلاين
  • 6500
  • 1
أب يطرد أبناءه للشارع …وشاب يضرب أمه وزوجته بسبب الطعامǃ
الأرشيف

بنظرات بريئة متوسلة، تقدمت “بشرى” متفوقة في شهادةالبكالوريا، أمام قاضي محكمة الحراش بالعاصمة أول أمس، لتطلب نصرها وأشقاءها من جشع أبيهم الذي لم يتوان عن إذلالهم بدل تدليلهم، وتجرد من كل معاني الإنسانية، ليلقي بهم إلى الشارع، دون رحمة وشفقة، لترعاهم صدقات وإحسان جيرانهم.

 في حين حرمهم هو من ابسط حقوقهم الضرورية التي تتوجب عليه كأب، بتحريض من زوجته التي تعمدت إذاقتهم شتى ألوان العذاب النفسي.

الوقائع التي حملها ملف قضية الحال، يخص عائلة تقيم بالضاحية الشرقية للعاصمة، تغيرت حياتهم بعد حادثة احتراق عمارة بباب الواد منذ أشهر، حيث أودع الأبناء الخمسة شكوى لدى وكيل الجمهورية لمحكمة الحال ضد أبيهم وزوجته، لعلها تخلصهم من المعاناة التي يكابدها هؤلاء الأطفال بعد أن غيب الموت والدتهم ورضيعها حرقا، وأصيب اثنان منهم بتشوهات بليغة قضت على معظم ملامحهم، في حادثة احتراق منزلهم، وبعدها اضطر بقية أفراد العائلة  للعيش في أحد البيوت القصديرية بالحراش، أين قام الوالد بالزواج مرة ثانية من ممرضة، جرع أبناءه الويلات مع حرمانهم من الطعام والمبيت داخل المنزل، حيث يضطر هؤلاء للاحتماء بعطف جيران، قبل أن يتوجهوا لوسائل الأعلام ومنها للعدالة من اجل إنصافهم.

المحكمة استدعت  المتهمين البالغين من العمر 49 و41 سنة بموجب إجراء المثول الفوري، وسماع الضحايا الذين أجمعوا على الظلم الذي يتعرضون له على يد زوجة أبيهم، فيما تقرر وضع المتهمين تحت الرقابة القضائية في انتظار سماعهم من جديد بتاريخ 3 أوت المقبل، بتهمة تعريض حياة أطفال قصر للخطر.

من جهة أخرى، عالجت ذات الهيئة القضائية ملفا آخر لم يختلف كثيرا عن سابقه، حين تجرأ  شاب في 33 من العمر، على الاعتداء على أمه وصفعها، كما وجه لها لكمات على الوجه، مسببا لها عجزا جسديا بـ8 أيام، و10 أيام بالنسبة لزوجته التي كانت حاملا في شهورها الأولى، الأمر الذي جعل الأم تتخلى عن غريزتها في حماية ابنها، وتتحول إلى رغبة جامحة بزجه في السجن، حيث توجهت إلى مقر الأمن وأودعت شكوى مزدوجة باسمها وباسم كنتها التي قالت أنها هي الأخرى تعرضت للاعتداء على يده.

وخلال مثول الأطراف أمام المحكمة أول أمس، لم تتمالك الأم نفسها من ذرف الدموع على حال ابنها المسجون، إلا أنها بقيت متمسكة بشكواها وطالبت العدالة بأخذ مجراها، وأمام كل ذلك التمس ممثل الحق العام عقوبة سنتين حبسا نافذا للمتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بوراق

    عامين حبس نافذ لمن يعتدي علي أمه و زوجته الحامل لا أعرف الحد في شرع الله إنما إن سمحت لنفسي بإصدار حكم فسيكون الإعدام شنقا و أما الأب و زوجة الأب فالحكم نزع نهائيا الأطفال من مسؤوليته و الشنق خير لهما