-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أعظم نصر.. أهديناه لإسرائيل

الشروق أونلاين
  • 4090
  • 6
أعظم نصر.. أهديناه لإسرائيل

الحرب ليست غاية في حد ذاتها أو كما قال محمود درويش الغاية من الإنتفاضة ليس الإنتفاضة، بل التوصل إلى نصر وإلى سلم في آخر المطاف.

ما يحز في نفسي أننا بعد ستين سنة من التضحيات ومن القهر والظلم اليومي، ومن قوافل الشهداء، وآلاف الأسرى الذين قضوا أعمارهم في المعتقلات، أهدينا إسرائيل أعظم نصر دون مقابل. أكلّ هذا من أجل هذا؟  

بأي حق يقدم ترامب القدس هدية لإسرائيل، بعد أن ملأ جيوبه من أموالنا، إن أموالنا في جيبه وإسرائيل في قلبه، فلقد نجح بأن يفوز في الجولتين، أما الجولة الثالثة فهي ضمانة شعبية وحصانة في أمريكا لدى اللوبي الصهيوني تغطي على مشاكل المقربين منه أمام القضاء. 

 إن منطقه في تقرير من سكان فلسطين الأصليين، يلزمه بإعادة أمريكا إلى الهنود الحمر، فهم سكانها الأصليون الذين تمت إبادتهم بكل الطرق البشعة على يد أجداده، ليتمّ السطو على أرضهم، التي قامت عليها أمريكا اليوم. 

نحن أمة تحلم شعوبها بالسلام، لأننا منذ الأزل تناوب علينا الاحتلال والطغيان، وما استطعنا العيش بأمان، لكن التخاذل العربي اليوم، ما ترك لنا فرصة للحرب، ولا فرصة لتحقيق “سلام الشجعان” فلقد تمّ إنهاك واستنزاف كل بلاد على حدة، بحيث يسهل وضعنا أمام الأمر الواقع. وهو واقع يصعب على مليار ونصف المليار مسلم أن يقبل به.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • حمزه

    الشعوب لم تقدم هدايا بل الحكام من قدمت الهدايا وقربت الكتاب العلمانيون امثالك اصبحت لهم قيمة يخوضون في امور اللهو واللعب لن يكتب الله لنا النصر مدام امثال هده الاحلام المستغانمي ونزار قباني ووو يريدون استلام المشعل ويقصى الشرفاء

  • بدون اسم

    لا تقولي ذلك فانك مخطئة، والله العظيم أنني أحس أنه الانتصار مقبل مقبل مقبل ياللفرحة الاتية ، لأن خنوع الحكام العرب انكشف بقرار ترامب فاما ان يتقدموا الصفوف ام يتركوا الشعوب لتقرر عزة هذه الامة

  • عبد الحكيم الثانى

    مقال قيم .شكرا.

  • بدون اسم

    أهديتموه؟ هههههه
    اسرائيل منتصرة وأخذت انتصارها بالقوة والعمل.
    عليكم انتظار المهدي بصمت فكلامكم متعب للعقول الرّاقية.

  • الجزائرية

    ..إن أمتنا اليوم تموت،لتنبعث من جديد مع مرحلة جديدة وأنظمة جديدة شئنا أم أبينا فالتغيير سنة من سنن الله في كونه العظيم،والتعويل كله على شبابها الذي يعيش الأحداث التي تعيد صياغة منظومة العقل ثم الفعل والتغيير ..نحن اليوم نمر بما يشبه موجة تحرّر ،لكنها أكثرقوة من سابقتها ،وأعلى وعيا بمصيرنا ومصالحنا كأمة..نعم ستأخذ الوقت الكثير وهذا متوقف على مدى التضحيات والعمل الناعم من خلال النخب السياسية والفكرية والفنية لإعادة صياغة المشروع ..الأقلام والطاقات والإبداع حتما سيساهم في قلب الموازين..أرجو النشر

  • الجزائرية

    أولا ،تحية خالصة لك بنت الجزائر الغالية أحلام،وأنت المتشبثة بجزائريتك أينما ذهبت ولم تزدك الغربة سوى تعلقا أكثر بالوطن الحاضر دوما في رواياتك وكلامك حيثما تحلين..لأنك تحملينه عميقا في وجدانك..فلا اندهاش..تعرفين السيدة أحلام أن المثل الجزائري يختصر كل فلسفة وطول كلام، نعم إذ يقول:"ما يبقى في الواد غير أحجارو".التاريخ اليوم يذكرنا ،فماأشبه اليوم بالبارحة،بتلك الجحافل المغتصبة للقدس"أورشليم"وكم مرّ من هناك من طغاة وطامعين لكنها وبمشيئة الله تتجاوز المحن لأنها تمثل تعايش المسلم والمسيحي بإرادة الله.