-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعب المصري بوغي في حوار شامل للشروق

أفتخر بكوني أول مصري في الدوري الجزائري وأنصح المصريين بالاحتراف في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 12803
  • 28
أفتخر بكوني أول مصري في الدوري الجزائري وأنصح المصريين بالاحتراف في الجزائر
مكتب قسنطينة
صحفي الشروق رفقة أحمد فتحي المدعو "بوغي"

على هامش لقاء شباب عين فكرون وشباب بلوزداد، الذي رسّم نجاة أصحاب اللونين الأبيض والأحمر شباب بلوزداد، من السقوط إلى الدرجة الثانية المحترفة، تنقلت الشروق إلى فندق ببلدية الخروب بولاية قسنطينة، لأجل محاورة أول لاعب مصري في تاريخ الدوري الجزائري أحمد فتحي المدعو بوغي.

 كانت الساعة قد قاربت العاشرة ليلا، وكان غالبية لاعبي بلوزداد والطاقم الفني في قاعة الاستقبال يتبادلون أطراف الحديث، طلبنا منهم الإتصال ببوغي، فرفضوا إزعاج زميلهم بوغي، من أجل استفادته من الراحة والنوم، فسألناهم عن رأيهم في بوغي، فكان الإجماع على أنه لاعب جمع بين الأخلاق والموهبة الكروية، حيث وصفه قائد ونجم فريق شباب بلوزداد عمار عمور بالأخ الصغير الذي اختار تغيير الأجواء، من البطولتين المصرية والعراقية اللتين لعبا فيهما، واختار الدوري الجزائري، فوجب مساعدته، واعتبر عمور ما قام به بوغي وما قام به شباب بلوزداد خطوة هامة، لأجل إعادة البناء الكروي بين مصر والجزائر، الذي تعرض للكثير من التصدعات، حتى خُيّل للجميع بأنه انهار بالكامل، بعد الأزمة التي حدثت عام 2009، قبل وبعد لقاء أم درمان الفاصل بين مصر والجزائر الشهير، وعن مستوى اللاعب المصري، وصفه عمار عمور بالجيد، لأن اللاعب قدم في التحويلات الشتوية، وكان فريق الشباب يعاني من مرارة النتائج السلبية التي أفقدت اللاعبين ثقتهم في أنفسهم، فوجد بوغي نفسه مطالبا بأن يكون جنديا في كتيبة المدربين الجديدين حسين ياحي وحنكوش، فقاوم مع البلوزداديين إلى أن تحقق البقاء، وأنهى بلوزداد مهمته مساء السبت، وتنفس بوغي مع شباب بلوزداد الصعداء وسيعود إلى مصر ولكن من أجل العودة الموسم القادم في مهمة الدخول في الموضوع، بعد فترة تأقلم لم تمكنه – حسب عمار عمور – من ترجمة مواهبه أمام أنصار الفريق البلوزدادي.

احترافية بوغي…

  حملنا السؤال عن طريقة عمل بوغي إلى الحارس السابق ومدرب الحراس الحالي للنادي جمال بوجلطي، فشهد باحترافية بوغي ووصفه بالمجتهد، وقال: إن بلوزداد من تقاليده مساعدة كل لاعب يفد على النادي حتى يذوب في النادي، ويقدم بسرعة ما هو مطلوب منه، وأكد جمال بوجلطي ما قاله زملاء بوغي من أن الموسم القادم سيكون لبوغي، وأسرة بلوزداد سيسعدها عودة بوغي الذي مازال في ربيعه الخامس والعشرين إلى المنتخب المصري، الغائب في السنوات الأخيرة منذ إحرازه على كأس أمم إفريقيا في شتاء 2010، وإلى أن يتحقق ذلك يحلم بوغي بإنجاح تجربته مع بلوزداد من خلال هذا الحوار مع الشروق اليومي.

أعترف بأن فكرتي عن الجزائر كانت خاطئة

اعترف أحمد فتحي، بأن مجرد التفكير في اللعب في الدوري الجزائري، كان ومازال بالنسبة لبعض اللاعبين أشبه بالمغامرة، أولا، لأن الدوري الجزائري القوي لم يقدّم نفسه للعالم، فبقي مجهولا بالرغم من الإثارة التي يتميز بها، وثانيا لأن الإعلام الجزائري لا يتوقف عن ذبح الدوري ووصفه بالضعيف، إضافة للأزمة التي عصفت بالعلاقات الكروية بين الجزائر ومصر، وأقرّ بأن المصريين حملوا نظرة خاطئة عن الجزائر، وهو منهم، كان يظن بأن جسور اللقاء قد نُسفت نهائيا، ولكنه أصر أن يلعب في البلد العربي الوحيد الذي تأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، حمل بوغي حقيبته ودخل الجزائر على استحياء، ليتفاجأ باستقبال لم يكن يتوقعه إطلاقا، في البداية ظن بوغي – كما قال للشروق اليومي – أن الأمر يتعلق بمحيط شباب بلوزداد، وعالم الكرة فقط، لكن حسن المعاملة، طال بوغي في كل مكان، فذاب بسرعة في المجتمع الجزائري، ولحقت به زوجته إلى الجزائر، فقضى بوغي أحلى سنوات العمر الكروي، عندما وجد نفسه في دوري محترف، كل مبارياته هي نهائي حقيقي، وهو ما جعله يفتخر بكونه أول لاعب مصري يتقمص ألوان ناد جزائري، ويفتخر أكثر بكون شباب بلوزداد نجا من السقوط، إلى الدرجة الثانية المحترفة، على قناعة بعراقة فريق بلوزداد الذي يمتلك تقاليد الأندية الكبرى على المستوى الإفريقي والعربي. لقد سبق لخمسة لاعبين جزائريين أن لعبوا في الدوري المصري رغم أن تجربتهم كانت قصيرة جدا، وأشهرهم على الإطلاق هما كمال قاسي السعيد وأمين عودية اللذان لعبا للنادي الأبيض الزمالك، ولعب أمير سعيود منذ صنف الأواسط مع النادي الأهلي المصري، وكان مشروع خليفة اللاعب الشهير محمد أبو تريكة، قبل أن يتبخر المشروع ويغادر إلى الجزائر، ثم بلغاريا ويستقر الآن مع نادي الصفاقسي التونسي.

لهذه الأسباب الدوري الجزائري أحسن من المصري

لم يحتج، بوغي لمدة زمنية طويلة، لأجل الحكم على الدوري الجزائري، فقد لعب في ناديين عربيين كبيرين هما الزمالك المصري والشرطة العراقية، ووجد الفارق كبير بينهما وبين الدوري الجزائري، الذي وصفه بالمحترف، ولبوغي رأي يختلف فيه عن الجزائريين الذين يصرون على ضعف الكرة الجزائرية مقارنة بحالها السابق، فهو يرى أن متابعة الجزائريين بقوة للدوريات الأوروبية بسبب التواجد القوي للاعبين الجزائريين في إيطاليا وإسبانيا وانجلترا، هو الذي جعلهم يقارنون بين الكرة المحلية والأوروبية، وهي مقارنة خاطئة – حسب بوغي – لأن الدوري الجزائري قوي، وكل مباراة فيه هي حكاية قائمة بذاتها، فجميعها تجرى أمام عشرات الآلاف من المتفرجين المتحمسين، وأحيانا الشوفينيين الذين يدفعون اللاعبين دفعا لأجل تفجير ما يمتلكون من طاقة، ويختصر بوغي رأيه في حالته بالقول: شخصيا عندما ألعب في ملعب 20 أوت أحسّ بأنني قادر على أن أقوم بكل شيء، لا يمكنني سوى أن أنفخ آخر نفس لي في كل مواجهة ألعبها على أرضنا، وأحسّ بأن كل اللاعبين الجزائريين لهم نفس الشعور، في مصر مثلا الكثير من الفرق تابعة للشركات، شعبيتها شبه معدومة، ولقاءات القمة المليئة بالإثارة معدودات، بين الأهلي والزمالك والمصري والاتحاد السكندري والإسماعيلي، ونفس الملاحظة في العراق، حيث تلعب بعض المباريات أمام مدرجات شاغرة، لكن في الجزائر، لكل الأندية من دون استثناء جحافل من المناصرين، فالمتعة في المدرجات مؤكدة، والإثارة فوق الميدان هي عنوان كل مباراة.

 وهو يدخل الآن مرحلة الراحة، يرى بوغي نفسه وحيدا عندما يفتقد مناصري شباب بلوزداد، الذين سماهم بالقلب الذي لا يمكن العيش كرويا من دونه، وكما قال بوغي، فإن الأنصار أعطوه حبّهم وتشجيعهم في مرحلة تأقلمه مع الدوري الجزائري، وسيرد لهم الجميل في الموسم القادم، لأن كل المعطيات توحي بأنه سيواصل مع شباب بلوزداد الذي باشر التجهيز لفريق الأحلام، فالإدارة والطاقم الفني مقتنعون بإمكاناته، وبوغي لا يرى لحد الآن نفسه في فريق آخر سوى في شباب بلوزداد.

أول مصري في الجزائر ولن.. أكون الأخير 

توقف الدوري المصري بين الحين والآخر، وسقوط الكثير من الأندية الشعبية، زلزل المستوى الفني الكروي في مصر، بعد سنوات سيطرت فيها الكرة المصرية على المشهد الإفريقي بالكامل، وجعل الكثير من اللاعبين يبحثون عن ملاعب أخرى خارج مصر، وعندما سألناه إن كان سينصح لاعبين مصريين للاحتراف في الجزائر، رأى بأن التجربة لا تُرفض، لأن أي لاعب مصري سيلعب في الجزائر سيشعر بإحساس لم يشعر به من قبل، لأن كل مقابلة ستنقله إلى عوالم الحماس، ويشعر فعلا بأنه محترف، وتوقف مطولا عند الانتقادات التي تطال الكرة الجزائرية من الجزائريين، والتي أكدها المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش الذي استغنى عن اللاعبين المحليين ضمن قائمة 25 عنصرا، واكتفى بحارسين محليين فقط، مُجبر، لأن الحراس المحترفين غير موجودين، فمنح للمدرب الجزائري عذره، لأن الجيل الحالي من اللاعبين المحليين صادف تألقهم، وجود ترسانة من اللاعبين الذين ينشطون في أقوى الأندية والدوريات الأوروبية ومنهم من يلعب رابطة الأبطال أو أوربا ليغ، ومهما كانت قوة الدوري الجزائري بنجومه، فإنه لا يقارن بالدوريات القوية في أوروبا والعريقة بالخصوص، والقوانين الجديدة التي تسمح لمزدوج الجنسية اختيار البلد الأصلي زاد من تدعيم هذا الطرح وصار المنتخب الجزائري لا يختلف عن المنتخبات الأوروبية، ولو كان مدربا آخر في مكان خاليلوزيتش لفكّر بنفس المنطق، ومع ذلك فهذا لا يعني إطلاقا بأن الدوري الجزائري متواضع، بدليل تواجد لاعبين تكوّنوا فيه مثل سليماني وسوداني سيشاركون في المونديال وبالتأكيد كأساسيين.

سأعود للفراعنة عبر الدوري الجزائري

تعرّف الجمهور المصري والعربي على النجم بوغي في لقاء لعبه الفراعنة في مونديال الأواسط الذي لُعب في مصر عام 2009، عندما كان لاعبا في الزمالك، ولكن مدرب المنتخب، تركه احتياطيا برغم ما بذله من جهود في التحضيرات لأجل المشاركة كأساسي، وفي مواجهة إيطاليا أقحمه احتياطيا في الأنفاس الأخيرة للمباراة، وردّ بسرعة بوغي بهدفين جميلين، تبعتهما لقطة قام بها بوغي استفزت الطاقم الفني والإعلام المصري، ولكن نادي الزمالك دافع عن لاعبه، بينما انتقد الإعلام اللقطة، ومن نجم مستقبل قيل انه سيكون قنبلة كروية، طال التهميش بوغي، فسافر إلى العراق في مغامرة، كان واضحا من البداية أنها ستخرجه عن إطاره، إلى أن وجد نفسه في الدوري الجزائري، وهو ما جعله مقتنعا بعودته القريبة للفراعنة في اللقاءات التصفوية لأمم إفريقيا في المغرب وكأس العالم في روسيا عام 2018، المدرب المصري الجديد شوقي غريب اتصل ببوغي وربط معه تواصلا وأفهمه بأنه يتابعه باستمرار، أوحى بأن موعد العودة قريب جدا، فهو عاش نصف موسم في الجزائر على وقع المونديال، ويريد أن يعود من الجزائر إلى الفراعنة على وقع تصفيات المونديال.

الجزائر ستتأهل للدور الثاني لو آمنت بإمكاناتها

لم يفكر بوغي كثيرا عندما سألناه عن لاعبه المفضل في الجزائر، فتحدث بلسان بلوزدادي عن نجومية إسلام سليماني، وأصبح حلمه شغل مكان نجم سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ويراه أحد نجوم المونديال القادم، بوغي قال بأنه سيشجع الخضر أثناء تواجده في مصر شهر جوان القادم، لأن أي نصر يحققه رفقاء سفيان فيغولي هو نصر له، وكما حققت الجزائر التي يلعب فيها، التأهل للمونديال، فإن حلمه هو المشاركة في المونديال مثل إسلام سليماني ابن بلوزداد ورفقائه، بوغي بدا مقتنعا بأن الخضر بإمكانهم التأهل إلى الدور الثاني، لأن كل الظروف مواتية، فهم يمتلكون لاعبين كبار لا ينقصهم شيء عن منافسيهم في المجموعة الثامنة، فعليهم أن يؤمنوا بقدراتهم ولا يسافروا إلى البرازيل من أجل ملء سيرتهم الذاتية بمشاركة مونديالية، وإذا فكروا بأن مكانهم مع الأقوياء، عندها ستسهل المهمة ويصبح تحقيق حلم الجزائريين وحلم بوغي ممكنا، وهو واثق بأن المحترف يختلف عن المحلي بكونه لا يفكر سوى في الانتصار حتى ولو واجه بطل العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • hazem

    نحن نحب الجزائر جدا

  • SELLAOUI BACHIR

    أعتقد أنه أن الاوان أن نبتعد عن كل الملاسنات التي لا فائدة منها , و أن نحترم بعضنا . في كل شعوب العالم هناك الطيب و هناك الخبيث , ولا داعي التعميم .

  • بوروبي

    مرحبا بالابن الكريم محمد في بلده الجزائر, انت قدوة في الاخوة و نحن فخرون بك يا كابتن

  • ابو مروى

    زرت مصر في 2006 وبالضبط في شهر رمضان وذلك بالحي العاشر السويسري ا بحي صقر قريش بمدينة نصر حيث وجدت كل الترحاب والايثار خاصة لما يعلموا باني جزائري تجولت بمختلف احياء وازقة القاهرة من رمسيس و العتبة وغيرها من الاحياء العريقة وكانك تعود في الزمن الى الوراء حيث تبقى اجمل ذكرى في حياتي.

  • skaff

    نحن نرحب بهم و هم يهينونا في مطاراتهم - الذيب عمرو ما يتربى - و هم متربيين مع اليهود الخداعين.

  • guellil

    أنسيتم ما فعل بكم و بأخواتنا و أحبابنا في مصر يا أنذال.
    الأزمة المصرية خلفت العديد من الموتى و الجرحى الجزائريين لكن الإعلام خبأ الحقيقة.
    كل ما أسمع بمصري في بلادي يتقد قلبي نارا و حرقة على مجيحة الجزائريين و نذلهم، لأنكم لم تمسوا في كرامتكم لقد عذبونا أشد التعذيب في ملاعبهم و مطاراتهم. ما عساني أقول:
    كلاب لـــلأجنبي و لكنهم على بني جلدتهم أسود

  • نصرو الجزائري

    الرياضة في الجزائر مدرسة كبيرة اهملها ابناءها وتامروا عليها مع العرب ورغم كل العراقيل تضل الاولى والرائدة وهي حقيقة ملموسة وليست اوهام ونفخ اعلامي لذالك من حقك ان تفخر وتفاخر

  • alifellague

    كلامك صح يا بوغى هنا فى الجزائر لا يوجد اعلام محترف لكى ىوصل الكلمة الى العالم العربى لول الفريق الوطنى اين هى سياسة الاعلام فى الجزائر

  • محمد مجدى

    ربنا يوفق المنتخب الجزائرى الشقيق فى المونديال ويشرف كرة القدم العربية والافريقية

  • mm

    لا مرحب بالمنافقين في ابلد الشهداء

  • كريم المطمر

    أتمنى أن يحذو حذوك لاعبون آخرون حتى يتأكد أشقاؤنا المصريين بأننا لسنا كما وصفنا الغندور و آخرون...

  • bakia

    شكرا على ما قدمته مع فريقي المفضل واتمنى من الله ان يعطيك الراحة والسعادة في بلدك التاني واهلا وسهلا بكل مصري في الجزائر .....

  • Tahar l'expert de BeOut Sport qatar

    Merci pour tes compliments Boughi. Celà dit, je pense que le championnat national est moyen, il a raison qu'il ne faut pas trop le comparer avec les championnats européens; la discipline c'est la chose qui manque le plus aux joueurs arabes. Les Algériens ont hérité de la tradition du football français et nous devons diversifier nos inspirations si nous voulons progrésser. Notre championnat subit les lourdes conséquance de quelques dirigeants analphabètes, déspotiques et dépassés.

  • mohamed

    vive et dima crb

  • جزائرية

    أهلوا ورحبوا بهم وتملقوهم ومنبعد كي يدورو عليكم تشوفو حتى تشبعو بصح وقتها ردو بالكم تبكيو وتشتيكو منهم لان ايديكم وكت وفمكم نفخ

  • بشير

    مرحبا بك انك فى بلدك الثانى

  • MOSTEFA

    يا اخي اهلا وسهلا بك ونتمنى لك النجاح وللجميع
    وماترى غير الخير و الاحسان في الجزائر
    من شيم الجزائرين الكرم و الاحسان لجميع ضيوفهم

  • ياسين

    ياو معندكمش النيف ياو درك اخسركم اسكارة بصح الشه فيكم اف اف البارح سبونة واليوم يلعبو عندنا اف اف اف

  • الاسم

    لا لي الشية

  • أخوك

    حللت أهلا ونزلت سهلا وقدمت مرحبا أيها اللاعب الكريم من الشعب الشقيق الأصيل

  • RETARD

    اول احييك بتحية الاسلام و اقول لك السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركته اخي اهلا و سهلا بك في الجزائر و تكون بين اخونك و اتمنا لك التوفيق في المستقبل و تمنيت لو لم الضروف وتوقيت العطلة و كنا لك الحض ان تجرب ايام من شهر رمضان مع اخونك في الجزائر و في الاخير اطلب منك شيئ بان هدا المكان التعليقات مفتوح على العالم و كل انسان يستطيع التعليق و هناك اناس اعداء للجزائريين يدخلون باسماء مستعرة و يسبون اخوننا المصريين و شكرا.

  • عبد المجيد/ براقي

    مع كل الحب و التقدير و الإحترام للاعب الموهوب برأيي بوغي
    و أهلابك وسط أهلك وناسك في الجزائر

  • reda ain temouchent

    marahba bik bougui bravo

  • الدكتور م. سعيداني

    أنا مقيم بأوربا و لي صديقين مصريين... و الله من أكرم و أطيب الناس و أكثرهم حبا للجزائر. عاشرت الكثير من العرب فوجدت أن المصريين أكثرهم بشاشة و حبا للفكاهة، لا يعرفون الحقد و ينسون الإساءة بكلمة طيبة. المصري مع بساطته يقتسم معك رغيف الخبز. يحبون في الجزائري الأنافة، النخوة و عزة النفس. مصر وقفت دائما مع الجزائر و لا يجب أن ننسى ذلك أبدا. على الجيل الجديد أن يدرك التاريخ النظالي المشترك للبلدين. تاريخ يكتب بمداد من ذهب. أوصيكم بإخوانكم خيرا.

  • الاسم

    اهلا وسهلا بيك في بلدك ثاني ..........رجاء صحراء

  • الاسم

    الدوري الجزائري أحسن من المصري؟ يا بوغي لا تشرب اللبن وتجلس في الشمس, الدوري المصري يخرج لاعبين فازوا بكأس افريقيا 5 مرات وأندية مصرية فازت بكؤوس قارية مرات عديدة, أما الدوري الجزائري ضعيف والنتيجة جل لاعبي المنتخب الوطني محترفين في أوروبا, لاعبي الدوري الجزائري يتقاضون ملايير السنتيمات ومنهم يلعب مبارتين أو ثلاث, المناصرين الجزائريين فارغين شغل ولما تنتهي المقابلة يجد الطعام على الطاولة أما المصريين يعيشون الفقر فيعملون وليس لديهم من يحضر الطعام لو لا يشتغل! ستصبح غني في الجزائر نحن نحب البراني

  • عبد الرزاق

    اهلا بك في الجزائر

  • سوسو

    مرحبا به في الجزائر إقامة طيبة نتمناها له و نرجو أن يتألق في البطولة الجزائرية .