-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفايننشال تايمز:

أكراد سوريا يروجون لفكرة تمكين المرأة لتعزيز سيطرتهم

الشروق أونلاين
  • 1641
  • 1
أكراد سوريا يروجون لفكرة تمكين المرأة لتعزيز سيطرتهم
أرشيف
مقاتلتان من قوات سوريا الديمقراطية مع أطفال في مدينة الطبقة في محافظة الرقة

نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية، الاثنين، تقريراً يقول أن قوات سوريا الديمقراطية تروج لفكرة تمكين المرأة لتعزز سيطرتها على المناطق الجديدة التي تسيطر عليها.

ويصف كاتب التقرير صفاً في مركز “ستار أكاديمي للسيدات” في شمال شرق سوريا وكيف تنتشر فيه الورود البلاستيكية وتعتلي جدرانه صور لمقاتلات كرديات، إضافة إلى صورة للاشتراكية الثورية روزا لوكسمبورغ.

وقوات سوريا الديمقراطية تحالف يضم مقاتلين أكراداً وعرباً شكل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لكنه تحت سيطرة جماعة وحدات حماية الشعب الكردية.

ويضيف أن المركز يعرف بماهية الفكر اليساري والأيديولوجية النسوية اللذين تروج لهما قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

ويشير إلى أن صورة القائد السابق لحزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا عبد الله أوجلان تعتلي جدران المركز.

ويوضح التقرير، أن “حزب العمال الكردستاني حاول لسنوات عدة الترويج لفلسفة وفكر أوجلان بين المجتمعات الكردية في الشرق الأوسط، إلا أن المنظمة الشقيقة – قوات سوريا الديمقراطية – سنحت لها الفرصة لتطبيق هذا الفكر بعيداً عن معقلهم المعتاد في الجبال، وذلك بفضل الدعم الأمريكي لهم جواً. إذ تمكنوا من محاربة تنظيم داعش”.

وقالت حياة، القيادية في قوات سوريا الديمقراطية: “إننا نعطي كل طاقتنا للسيدات، فإنهم مسؤولون عن تعليم الجيل الجديد”.

وأردف كاتب التقرير، أن سيدات كرديات هن المسؤولات عن المركز النسائي في مدينة طبقة السورية، وكانت قد سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية بعد ما طردت تنظيم “داعش” منها العام الماضي.

وأفاد صاحب التقرير، أن “ترويج قوات سوريا الديمقراطية لهذه الأمور ليس فقط من أجل المبادئ بل هي خطوة براغماتية في الوقت الذي يتطلع الحزب لبسط سيطرته على الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم”.

وأشار إلى أنه “خلال سيطرة التنظيم على مدينة الطبقة أجبرت النساء على البقاء في منازلهن واعتماد اللون الأسود في الملابس التي تغطي رؤوسهن وأجسادهن، إلا أنه لدى سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كان لدى الكثيرات رغبة بالتعرف عن المقاتلات في الحزب وحمل الأسلحة”.

وأوضح أن العديد من النساء اللواتي التحقن بالمركز لأنه يوفر الوظائف خاصة لمن لم يستطع إكمال دراسته وكذلك للنساء اللواتي تخلى عنهن أزواجهن.

وتقول أنفال (21 عاماً) التي لم تستطع إكمال دراستها بسبب سيطرة تنظيم “داعش” على المدينة لمدة أربع سنوات، إنها استطاعت الحصول على وظيفة في المركز وهي تشرف اليوم على المساعدات الإنسانية كما تعمل على التنسيق مع العسكريين الأمريكيين.

وختم كاتب التقرير بالقول، إن “الصفوف في المركز تتحول أحياناً إلى منبر للعديد من السيدات اللواتي يرون تجاربهن ليس فقط في ظل سيطرة تنظيم داعش على المدينة بل في عهد الرئيس السوري بشار الأسد”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • سالم

    لا ترويج و لا توهيم الاكراد 70 مليون نفس. امة بدون وطن شعب مشرد و مفرق في ارض اجداده بين تركيا سوريا العراق ايران لبنان بدون حسبان من هاجر الى اروبا. في سوريا العراق رفعو اكثر من غيرهم السلاح في وجه داعش للدفاع عن هويتهم ارضهم حرمتهم و حرمة بناتهم. اذن من حقهم الشرعي انشاء وطنهم في ارضهم. و تكالب العرب الاتراك و بعض الفرس ضد انشاء دولتهم لن يدوم طويلا.