-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضحايا ما يعرف بـ"الهولوكوست"

ألمانيا تعوض 25 ألف يهودي جزائري!

الشروق أونلاين
  • 11172
  • 20
ألمانيا تعوض 25 ألف يهودي جزائري!
أرشيف

وافقت الحكومة الألمانية، لأول مرة، على تعويض مجموعة كبيرة من اليهود الناجين مما تسمى بـ”محرقة النازية” أو “الهلوكوست” المنحدرين من الجزائر.

وأعلنت منظمة “كليمز كونفرنس” المعنية بالعمل نيابة عن الناجين من محرقة “الهولوكوست” أو ورثة الضحايا على الحصول على تعويضات لهم، في تل أبيب، الإثنين، “أن الأمر يتعلق بنحو 25 ألف يهودي جزائري، يعيش معظمهم حالياً في فرنسا، ونحو 3900 منهم في إسرائيل”، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الألمانية.

وجاء في بيان المنظمة، أنه من المقرر أن يحصل كل فرد من هؤلاء على تعويض تبلغ قيمته 2556 يورو تُدفع مرة واحدة.

وقالت متحدثة باسم المنظمة التي تأسست عام 1951 إن “هذه نتيجة مفاوضات أجرتها المنظمة مع الحكومة الألمانية”.

وبحسب البيان، فإنه من المقرر أن يحصل على هذه التعويضات اليهود الذين عاشوا خلال الفترة من جويلية عام 1940 حتى نوفمبر عام 1942 في الجزائر وعانوا من ملاحقة النازيين الألمان.

من جهته، قال نائب رئيس المنظمة، غريغ شنايدر: “هذا اعتراف متأخر منذ فترة طويلة بمجموعة كبيرة من اليهود في الجزائر عانت من إجراءات معادية لليهود من حلفاء للنازية مثل النظام الفاشي”.

وأضاف بأن “هذه المجموعة كانت تعاني من تضييقات في مجال التعليم والحياة السياسية والعمل”، مشيراً إلى أنه تم سحب الجنسية الفرنسية منهم و”إقصائهم، فقط لأنهم يهود”.

وفي نوفمبر 2007 رفضت ألمانيا طلباً تقدمت به إسرائيل للحصول على مساعدات إضافية لتغطية نفقات رعاية الناجيين من محرقة “الهولوكوست”، بعد أن بررت إسرائيل الطلب بارتفاع تكاليف العلاج في المراحل المتقدمة من الحياة مع زيادة متوسط العمر الناجين .

وفي سبتمبر 1952 أُبرمت اتفاقية بين دولة إسرائيل وجمهورية ألمانيا الاتحادية، التزمت ألمانيا فيها بدفع تعويضات لليهود الناجين من ما يسمى “الهولوكوست” ولدولة إسرائيل باعتبارها الدولة التي ترث حقوق الضحايا اليهود والتي تعتني بتأهيل أغلبية الناجين اليهود.

وتعهدت ألمانيا في اتفاقية لكسمبورغ بأن تعطي 833 مليون دولار كتعويض في مقابل أن تعتني إسرائيل بالناجين الذين لن يسمح لهم بمقاضاة ألمانيا بصورة مباشرة.

وأخذ ملف التعويضات الألمانية للناجين من “المحرقة النازية” يثير جدلاً حاداً في إسرائيل بعد أن دعت الدولة العبرية إلى إعادة النظر في اتفاق بهذا الشأن يعود إلى نصف قرن.

وبدأت القضية عندما أعلن وزير شؤون المتقاعدين رافي إيتان، المكلف بالمناقشات مع ألمانيا حول التعويضات لليهود بعد الحرب العالمية، أنه يرغب في مراجعة الملف.

الوزير الإسرائيلي، كان قد أكد أن رغبته في إعادة التفاوض تتعلق بنقطتين لم تتطرق إليها اتفاقية لوكسمبورغ المبرمبة عام 1952 والمتعلقة بتغطية نفقات التعويضات، فالاتفاقية لم تأخذ بعين الاعتبار طول عمر الناجين ولا هجرة 175 ألفا من الناجين من جمهورية الاتحاد السوفيتي السابق إلى إسرائيل -حسبه-.

فإسرائيل، بحسب الوزير الإسرائيلي، تدفع سنويا 560 مليار دولار للناجين من المحرقة. وقال إيتان إن النفقات الإضافية تتضمن تكاليف العلاج الباهظة في المراحل المتقدمة من الحياة مع زيادة متوسط العمر المتوقع لما لا يقل عن عشرة أعوام عن النسبة المتوقعة في خمسينيات القرن الماضي، حين تم التوقيع على اتفاقات التعويضات.

ويعتبر الكثير من الشعب الألماني، هذه التعويضات ابتزاز حقيقي، ولا توجد إحصائيات رسمية حول قيمة محددة للتعويضات التي دفعتها ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الآن لليهود أفراد أو مؤسسات، إلا أن الحكومة الألمانية ذكرت في بيان أن هذه التعويضات ناهزت 63 مليار يورو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • kadi

    رسالة الى سلطات جزائرية الى متى تتكلمون على مفقودي وضحايا الحرب العالمية ثانية هناك دجزائريين ماتو ضلما في حرب لا تعنيهم ولدينا وثائق يجب على المنيا وفرنسا تعويض عائلاتنا

  • Karim

    لك الحق الحمد لله الذي أراحنا منهم ب décret Crémieux الذي منح الجنسية الفرنسية ليهود الجزائر فابتلى الله فرنسا بهم حيث أصبحت في قبضتهم .

  • فلان .

    سبحان الله ولا رائحة لولد العباسية في التعليقات اليسوا هؤلاء من بني عمومته §§§ - انا اتعايش مع اليهود . ولا مجال للثرثرة الفارغة

  • جزائري مخلص لوطنيته

    تابع:فلسطين المحتلة تطبيقا لوعدالوزيرالبريطاني بلفور 1917 فارادت بريطانيا ان تجعل من الكيان اليهودي من شتات العالم دولة في فلسطين فتوغل اليهوداليهافي 1948 فاحتلوا فلسطين بنسبة 3ب100 ثم في حرب النكسة والنخسة في 1967 فاحتلواجميع الاراضي الفلسطينية وجزءمن الاراضي العربيةمصر -سيناء وطابا -وسوريا -الجولان الى يومنا هذا -والاردن جزء من الضفة الغربية ولبنان -جنوب لبنان-كل هذا وذاك بواسطة العملاء والخونة المتواطئين مع الكيان الصهيوني ولا ننسى صفقة القرن السرية بقيادةترمب والسيسي وال الخليج ضد فلسطين

  • جزائري مخلص لوطنيته

    ليس للجزائر يهودا وانما هم يهودفرنساأتت بهم الى الجزائر منذ1835الى غاية 1960 حيث كانوا يعيشون مع المستوطنين المحتلين في القصور والاراضي الفلاحية الشاسعة خدمة لفرنسا والوقوف بجانبها ضد الجزائر فسخرتهم في جميع الادارات والتجارة والبنوك وخاصةفي سلك الجندرمة -الدرك الفرنسي -الذين عاثوا في الجزائريين فسادا وظلما ونشروا سياسة فرق تسد واضرب هذا بهذا - واما المحرقة لاوجود لها اصلا وفصلا انما اليهود جعلوها وسيلة تاريخية لكسب الرأي العام العالمي لهذا الكيان الذي اصبح بين عشيةوضحاها دولةعظمى في ارض فلسطين

  • بدون اسم

    و ماذا عن الجزائريين الذين عذبو بشراسة مثلا الشهيد العربي التبسي الذي احرق في الزيت و كذا من فصلت رؤوسهم عن أجسادهم.................
    ام ان أبناء فرنسا لا يحبون التطرق لهذه المواضيع ؟

  • بدون اسم

    لماذا في هذا الوقت بالذات و قبل الانتخابات 2019 لتسويق على انّ للجزائر يهود و يسالو في البلد و هذا تعويض موجه الى نظام الغير شرعي بأن تقبلو اليهود و تعويضونهم او استفزازكم المانيا عوضت اسرائيل بالكامل اذا هو ضغط من امريكا لتنفيد سياسة شيطانية في الجزائر ممكن استفزازهم بالغاز الصخري لتلويث البحيرة العملاقة في جوف الصحراء او هكذا يتحكمون بالجزائر لاضعافها تمهيدا لاسرائيل كبرى

  • Bela

    هؤلاء اليهود سوف يبتزون الألمان إلى يوم اليقامة.، حنا لي خايبين فرنسا وقفت على ظهورنا و ما أخدنا حتى فرنك

  • بدون اسم

    اضافت المانيا الماء للبحر حكاية الهلوكوست اكذوبة كاكذوبة الصعود الى القمر خدعة اختلقها اليهود بمساعدة امريكا بريطانيا و فرنسا من اجل احتلال بلاد عربية استطانها و بناء دولة اسرائيل.
    على الاقل المانيا عوضت ليس كفرنسا المشرارة التي ما قامت به من ابادة و جرائم ولا دولة قامت به و لم تريد حتى تقديم الاعتذار.

  • جزائري - الجزائر

    هم أيضا يحمدون الله أنهم إستراحوا منا ومن :
    نفاقنا وخبثنا وتطرفنا وجهلنا وحقدنا وكراهيتنا لكل من يختلف عنا لغة ودينا ورأيا وفلسفة....
    وهم أيضا يحمدون الله أنهم إستراحوا منا نحن الذين نخرب بيوتنا وبلادنا بأيدينا وعقولنا المتحجرة
    وإستراحوا منا نحن الذين حولنا الجزائر الى مزرعة للخرافات والشعوذة والمصائب والكوارث.......
    حتى تحولت الى أضحوكة أمام الأمم وإستراحوا منا نحن الذين حولنا دولة بحجم الجزائر التي تزخر
    بكل الخيرات الى صحراء قاحلة لا تنتج سوى الفساد والتحايل والغش والعنف والحرقة والكسل...

  • بدون اسم

    مافهمتش ألمانيا مازالت تعوض فاليهود وحنا فرنسا دورو ما عوضاتو نهبت لبلاد طيلة قرن ونص سرقو ذهب سرقو الأموال نهبو الخيرات قتلو الأنفس عملو تجارب نووية كثر من هيروشيما ونكازاكي حتى انها جندت افراد من كل مستعمراتها للمشاركة في الحرب العالمية ضد المانيا

  • +++++++

    إييييه نيطواياها من ليهود الصغار و خلّا لكبار .. هههه

  • dali yahia

    خبث اليهود و سمسرتهم على كل ما هو من ذهب أو فضة ، يجعلهم يسوّقون للعالم خرآفة الهلكوسة لينجحوا في مئازرة العالم في الإستحواد كليّا على فلسطين .

  • لماذا يخلق الله الشر

    هذه خيانة الحكام لشعوبهم
    لا اعرف باي حق تعوضهم المانيا و تترك شعبها
    و خصتا الفئة المتضررة من الفقر
    وهل عوضت اسرائيل شيئ للاخرين
    اليهود فقط يستفدون من ثروات الاخرين
    ولا احد يستفيد منهم
    هذه سرقة و خيانة و امر مرفوض قولا واحدا
    هذا ينافي قيم العدال و الامانة
    الذي حدث في الماضي دفع ثمنه الجميع لانها الحرب
    فاخبروني من لم يتضرر من الحرب
    انها نفوذ الصهيون الذين يسعون لتفقير الشعوب
    متضررين ملذا كل العالم متضرر من الفقر
    هذا مشكل حصري

  • محمد

    وحنا ما يعوضوناش ....حتى نحن عانينا من المضايقات في التعليم والحياة السياسية والعمل ... يعني 25 ألف يهودي جزائري أو فرنسي أو ألماني؟ ألم تكن جنسيتهم فرنسية؟ ..وما الذي يربطهم بإسرائيل؟ هل اليهود عرق أم ديانة ؟ كيف يكون اليهود عرقا وهم فيهم الأسمر والأبيض ..الجزائري والفرنسي والألماني والسوري والعراقي ألخ ؟ ..والله قضية اليهود والخزر والصهاينة هي أكبر تضليل تعيشه البشرية اليوم . وماهي إلا وسيلة لإستمرار الحروب وإستفادة أرباب المال العالميين منها .
    المحرقة أصبحت وسيلة للإبتزاز. والحروب تجارة.

  • طاهر

    تعمل البنوك الصهيونية المالكة للمال العالمي على التراجع لفائدة معينة ضمن الديون المترتبة على بعض الحكومات مقابل تقديمها كتعويضات لليهود حتى تشتري رأي العام العالمي بأن تعويض اليهود أمر عادي. اليهود أصحاب حيل و مكر و يخادعون الناس.ألمانيا لم تعطيهم فلس واحد إلا ما أرادته بنوكهم الصهيونية. لقد فعلها الرئيس القذافي حينما تخلى عن فائدته لإيطاليا شرط أن تقول أنها قدمت تعويضات عن حربها في ليبيا.و نفس الشيء سوف يحدث للجزائر المطالبة بتعويض عن ضررها النووي فلتنتظر حتى تكبر ديون فرنسا عليها.

  • الهواري

    تدفع سنويا 560 مليار دولار
    تحقق من الرقم يا صاحب المقال

  • علي

    الحمد لله انهم رحلوا عن الجزائر واسترحنا منهم ومن خبثهم ..الله يرحم الهواري اللي "نيطوايا" البلاد منهم ومن الاقدام السوداء

  • كمال

    و المسؤولين لما يكون موجودين بفرنسا يقولولهم المجاهدين لقطعتم أرجلهم و لقطعت أيديهم هم بصحة جيدة و دولة الجزائرية تصرف لهم منحة معطوب الحرب من وزارة المجاهدين و الخزينة الجزائرية . لا نريد تعويض .

  • Mohamed

    63 مليار يورو
    كل دول العالم بطرقة او بأخرى تساهم في بناء إسرائيل بما فيها الجزائر منتوجاتهم تدخل مند الاستقلال
    ان أدعو Les comptables والمتخصصين يحسب أين دهبت 1500 مليار €
    المسجد الاعظم وقصر مؤتمرات وكل مكاتب عدل وسدود وجسور ومصانع الكدب وطبعا البنان و ketchup
    ولا ننسى سياحة الجزائرين الى خارج كلها لن تفوق 100 مليار $