-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أميركي من أصل مغربي.. معلومات عن منفذ عملية الطعن في قلب تل أبيب

الشروق أونلاين
  • 2627
  • 0
أميركي من أصل مغربي.. معلومات عن منفذ عملية الطعن في قلب تل أبيب

ضجت المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي، مساء الثلاثاء، بالحديث عن منفذ عملية الطعن في قلب تل أبيب والتي أدت لإصابة 4 صهاينة، قبل استشهاده برصاص جندية كانت بالقرب من موقع الحادثة التي باركتها حماس وهلل لها نشطاء من مختلف الجنسيات.

وقالت القناة 13 العبرية، إن منفذ عملية الطعن التي أثارت الرعب في تل أبيب، أميركي من أصل مغربي، يدعى قاضي عبد العزيز، يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاماً، يحمل الإقامة الأميركية الدائمة (غرين كارد)، ودخل تل أبيب قبل ثلاثة أيام.

وبحسب ما أفادت بعض المصادر فقد كان الشاب محل شكوك عند قدومه إلى تل أبيب، مضيفة أنه تنقل بالطائرة إلى بولندا ثم إلى تل أبيب وعند وصوله أوقفته سلطة أمن مطار بن غوريون ومنعته من الدخول قبل أن يسمح له الشاباك بذلك بعد استجوابه.

وأظهرت صورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تصريح دخول إلى البلاد يحمل صورة واسم المنفذ، في حين انتشرت صورة أخرى تظهر هويته.

وقالت شرطة الاحتلال إن تحقيقا أوليا “أظهر إرهابيا مسلحا بسكين بدأ بطعن الناس في شارع ناهالات بنيامين حيث أصاب 4 أشخاص بجروح”، قبل أن يطعن شخصا خامسا ويصيبه بأذى في مكان قريب”.

وأعلنت بعدها أنها تمكنت من قتل منفذ العملية مؤكدة أن “الحدث انتهى”. وكانت قد أعلنت في وقت سابق أنها تقوم بتمشيط موقع العملية، وحذرت من الاقتراب من المنطقة.

وقال الإسعاف الإسرائيلي إن عملية الطعن حدثت في موقعين مختلفين قرب تل أبيب، وجرى إطلاق النار على المنفذ، فيما أشارت وسائل إعلام عبرية بادئ الأمر إلى الاشتباه بوجود شخص آخر ساعد منفذ عملية الطعن.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المؤسسة الأمنية تخشى تصاعد عمليات الطعن داخل تل أبيب بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن شرطية خارج الخدمة كانت قرب موقع العملية هي من قتلت المنفذ، لتبدأ على إثر ذلك الدعوات بأن يتقبله الله من الشهداء مع تداول صورته على نطاق واسع.

وأعلن وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل، أن المهاجم خضع للاستجواب لدى وصوله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، قبل أن يتم السماح له بدخول البلاد.

وحض أربيل رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) رونين بار، على “التحقيق في هذه الحادثة الخطيرة واستخلاص العبر في أسرع وقت ممكن”.

وكشف “شين بيت” أن المهاجم خضع للاستجواب ولـ”اختبارات إضافية”، قبل أن “يتقرر أنه لا توجد معلومات تبرر منع دخوله إلى إسرائيل لأسباب أمنية”، مؤكدا أنه سيحقق في الأمر.

وفي بيان “الشاباك”، الثلاثاء، خضع الشاب المغربي لتقييم أمني شمل استجوابه وإجراء فحوصات إضافية. وفي نهايتها تقرر عدم وجود مبررات أمنية كافية لمنع دخوله إلى إسرائيل.

وخلال الاستجواب، بدا عبد العزيز “مرتبكا وقدم إجابات متناقضة”، وحينما طلب منه تقديم حجز الفندق أو ما يثبت أنه سيقيم لدى أقارب له، لم يكن يمتلك أياً منها، وبالتالي رفض دخوله في البداية.

وبعد رفض سلطة السكان والهجرة إدخاله، نُقل للتحقيق من قبل الشاباك، الذي قرر في النهاية السماح له بالدخول رغم الشكوك، وفق “كان”.

وعُثر مع منفذ الهجوم على تصريح دخول إلى إسرائيل، وبطاقة “غرين كارد”.

وأشارت التقارير إلى أنه دخل البلاد عبر مطار “بن غوريون” يوم 18 جانفي الجاري، بعد وصوله في رحلة عبر بولندا.

يذكر أن منفذ العملية فاز عام 2022 في برنامج الهجرة العشوائية “غرين كارد – البطاقة الخضراء”، وانتقل من المغرب إلى الولايات المتحدة، وفق وسائل إعلام عبرية.

كما كشفت منشوراته على فيسبوك، أنه نشر مقاطع فيديو ومنشورات أظهر فيها دعمه لغزة وانتقاده للكيان الصهيوني، في ظل الحرب الأخيرة.

وفي ردود الفعل، باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية الطعن، مؤكدة أنها “تثبت أن مد المقاومة مستمر ومتصاعد ما دام الاحتلال وجرائمه”.

كما نعت “الشهيد المغربي البطل” منفذ العملية التي اعتبرتها “ردا طبيعيا بعد ساعات من ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى خلال عدوان الاحتلال على جنين”.

من جانبها باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية “البطولية” التي نفذها الشاب المغربي في قلب تل أبيب، مشيرة إلى أنها “تأكيد على تضامن الشعوب العربية والمسلمة مع قضيتهم المركزية في فلسطين”.

وتأتي عملية الطعن هذه بعد 3 أيام فقط من عملية مماثلة وسط تل أبيب، أصيب فيها أحد المستوطنين بجروح خطيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!