أنباء عن حصار فرنسي على جزائريي ليون
تداولت مراجع كروية متخصصة، الثلاثاء، أنباء قوية عن حصار فرنسي مشبوه يروم النيل من السداسي الجزائري الناشط في نادي ليون الفرنسي (الدرجة الأولى الفرنسية)، حيث خرج بن زية، زفان، بهلولي، غزال وغيرهم (فجأة) من حسابات المدرب الفرنسي “ريمي غارد”، فهل للأمر علاقة بحسم غزال وزفان مستقبلهما لصالح الخضر واستعداد الآخرين للنسج على منوالهما؟ أم أنّ الأمر لا يعدو مجرد خيارات تكتيكية في فريق يعاني ولم يعد يصنع الحدث في بلاد الجن والملائكة مثلما كان عليه الحال زمن جونينهو وسوني أندرسون؟
يضم نادي ليون كل من: ياسين بن زية (19 سنة) ثاني أفضل هدّافي بطولة العام للأشبال 2011، الفرانكو-جزائري – تونسي “زكرياء لعبيدي” (19 سنة) الذي ينشط في منصب صانع ألعاب ويمتاز بإمكانات فنية كبيرة ، فارس بهلولي (19 عاما) المهاجم صاحب اليمنى الساحرة، إضافة إلى رشيد غزال (22 عاما)، متوسط الميدان نبيل فقير (21 عاما)، والظهير الأيمن مهدي زفان (21 عاما).
وإذا ما استثنينا بن زية المعاقب بخمس مقابلات، حتى وإن كان هو الآخر عانى من التهميش منذ مطلع الموسم، فإنّ زفان، بهلولي وغزال لم يحظوا بأي التفاتة من مدربهم منذ أسابيع، حيث لم يستدعى هؤلاء إلى لقاءات النادي الأزرق سواء في البطولة الفرنسية أو الدوري الأوروبي، علما أنّ مهدي زفان كان الأكثر حضورا بين أواخر جانفي إلى غاية أواسط فيفري، لكن ارتكابه خطأين فادحين في لقاء كأس فرنسا ضدّ لانس عجّل باستبعاده خصوصا مع العودة القوية لمنافسه المباشر البرتغالي “ميغال لوباز”.
وتعدّ حالة فقير ولعبيدي أشدّ وطأة، حيث لم يلعبا أي مقابلة مع كبار الأولمبيك هذا الموسم، وجرى دحرجتهما إلى الفريق الرديف، علما أنّ فقير لعب شوطا واحدا في الدور التمهيدي للدوري الأوروبي ضدّ ريال سوسييداد، دون أن يسجّل حضوره مجددا، عدا الدفع به في قائمة الـ18 خلال بعض لقاءات ليون في شهري جانفي وفيفري الفارط، من دون أن يتم توظيفه.
ويتساءل مراقبون عن الصلة بين إعلان رشيد غزال ومهدي زفان استعدادهما للدفاع عن ألوان الجزائر وتغيّر سلوك غارد تجاههما، خصوصا مع تسريبات عن اقتناع بن زية ولعبيدي بجدوى اللعب للمحاربين دون غيرهم، فهل بات أفق السداسي المذكور مهدّدا؟، لا شيئ واضح سيما وأنّ إدارة الرئيس جون ميشال أولاس أظهرت أنّها تقدّر بن زية ورفاقه ولا تريد التفريط فيهم، بدليل تمديد غالبيتهم عقودهم إلى آفاق 2018.
بيد أنّه من شأن الاستمرار في استبعاد جزائريي ليون، أن يدفع بهم لتغيير الأجواء، على غرار بن زية، لعبيدي وبهلولي الذين أبدت نوادي أوروبية عتيدة اهتمامها بتحويلهم.