أنصار رائد القبة لم يكونوا عبيدا لدى ربراب
عبّر محمد شعب، اللاعب السابق للمنتخب الوطني، عن امتعاضه من المناجير العام مليود عيبود، الذي شغل في رائد القبة في عهد الرئيس السابق عمر ربراب، ابن رجل الأعمال يسعد ربراب.
وقال شعيب، لـ”الشروق”، إن أنصار رائد القبة لم يتوسلوا يوما لدى ربراب، بل يكنون له كل الاحترام فقط، لأنه استلم مقاليد الحكم في الإدارة لمساعدة الفريق على التطور: “بصفتي لاعبا ومدربا سابق لرائد القبة، أقول لميلود عيبود، إننا لم “نعبد” عمر ربراب.. في الرائد لدينا تقاليد وقيم أخلاقية نتوارثها جيلا بعد جيل، ولا يمكن وصف الجماهير بالعبيد”. مضيفا: “سمعت عيبود يتحدث في حصة رياضية عبر إذاعة محلية، بحيث قال إن أنصار القبة كانوا يعبدون ربراب، هذا الكلام غير صحيح وغير مقبول، لم نعبد أحدا في القبة.. احترام الناس والمسؤولين الحاليين أو السابقين في الفريق واجب، الأمر يتعلق بالرياضة فقط”.
وصرح محدثنا أيضا: “رجال المال، هم سبب فساد الكرة الجزائرية، بحيث دخلوا عالم المستديرة دون استراتيجية واضحة ولا منهجية مبنية على أسس علمية.. نتمنى رؤية الرائد مرة أخرى مع حظيرة الكبار، لأن مكانته كانت دائما مع الفرق الكبيرة”.
ويشار إلى أن عمر ربراب، ترأس رائد القبة بين 207 و2009، وغادر الفريق مرغما بعد خلافه مع مسؤولين سابقين في النادي، بحيث كان يطمح رجل الأعمال، حينها إلى بناء فريق كبير وتحويله الرائد إلى شركة استثمارية ولكن مشروعه سقط في الماء بسبب الخلافات الكبيرة داخل الرائد.
ب.و