أول لقاء بين الصحراويين والأمريكيين بعد قرار ترامب
أجرى وفد صحراوي اجتماعا هامًا مع مسؤولين من الولايات المتحدة الأمريكية، تمحور حول آخر التطورات في نزاع الصحراء الغربية خاصة ما يتعلق منها بالحرب التي اندلعت في منتصف نوفمبر من السنة الماضية، ولتبادل وجهات النظر حول الوضع الجديد في المنطقة.
وحسب ما نقل موقع “الصحراوي” فإن المباحثات سمحت للطرفان أيضا التطرق للاجتماع المرتقب على مستوى مجلس الأمن بشأن الصحراء الغربية الذي دعت إليه بعثة الفيتنام التي تعترف بالجمهورية الصحراوية، بعد توليها الرئاسة الدورية للمجلس خلال هذا الشهر.
من جانب آخر، ناقش الاجتماع الذي انعقد بإحدى الدول المجاورة، الوضع الإنساني في مخيمات اللاجئين الصحراويين في ضوء الجائحة العالمية كوفيد-19 والتي أثرت على المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين.
وبخصوص طبيعة الاجتماع، قال مصدر مقرب في تصريح لـ “الكونفدينثيال صحراوي” أن هذه مباحثات ثنائية تدخل في إطار سلسة الاجتماعات الدورية بين الطرفان منذ مدة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي قد أكد خلال إجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي دعم واشنطن القوي للمفاوضات السياسية بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب، كما حث على ضرورة تعيين مبعوث أممي إلى الصحراء الغربية، خلفًا لهورست كولر الذي إستقال قبل سنتين.
ويشار إلى أن مجلس الأمن قد حدد 21 أفريل موعدا لعقد جلسة خاصة مغلقة لتدارس التطورات الأخيرة في الصحراء الغربية، على ضوء استئناف الحرب بين الجيشين الصحراوي والمغربي، منذ 13 نوفمبر الماضي، حيث من المقرر أن تشرف على هذه الجلسة البعثة الدائمة للڤيتنام، أين سيتم أيضا الاستماع لإحاطة سيقدمها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كولن ستيوارت حول عمل بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو) التي مددت ولايتها إلى 31 أكتوبر المقبل، بالإضافة لتسليط الضوء على تطورات القضية الصحراوية في ظل استمرار شغور منصب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية.