إدارة شباب باتنة تصر على البقاء في الرابطة الأولى
خلّف القرار الذي أعلنت عنه المحكمة الابتدائية لعين مليلة، مساء الثلاثاء، الكثير من الارتياح وسط أسرة وأنصار شباب باتنة، بعد إصدار عقوبة السجن النافذ لمدة 18 شهرا في حق رئيس شبيبة الساورة المستقيل زرواطي، إضافة إلى المتهمين الآخرين نور الدين بن عيسى وبركة رؤوف المدعو (عماد)، في الوقت الذي تصر فيه إدارة “الكاب” بقيادة فريد نزار، على تطبيق القانون وعدم السقوط إلى الرابطة المحترفة الثانية، وهو الأمر الذي يضع رئيس الرابطة في وضعية صعبة طيلة هذه الصائفة.
وبدى رئيس شباب باتنة فريد نزار، في قمّة الارتياح بعد أشغال جلسة المحاكمة، مؤكدا في هذا السياق بأن قرار المحكمة يؤكد أن فريقه كان على حق، مطالبا في الوقت نفسه الرابطة المحترفة بتحمّل مسؤولياتها حتى يواصل فريقه المشوار في الرابطة المحترفة الثانية، خاصة وأن إدارة الشباب راسلت هيئة قرباج في هذا الشأن. وإذا كان أنصار “الكاب” قد عبّروا عن ارتياحهم للتطورات التي عرفتها القضية إلا أنهم في المقابل يترقبون حدوث مستجدات إضافية على ضوء الاستئناف الذي سيقوم به زرواطي، ما سيؤجل الحسم النهائي في القضية لمدة لن تقل عن 4 أشهر.