-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدارس تعليم اللغات تستقبل عشرات الأطفال في عز الصيف

إقبال كبير على تعلم اللغة العربية من طرف المغتربين

الشروق أونلاين
  • 9159
  • 19
إقبال كبير على تعلم اللغة العربية من طرف المغتربين
الأرشيف

تشهد المدارس الخاصة بتعليم اللغات الأجنبية في الجزائر خلال هذا الصيف، إقبالا واسعا من طرف أبناء الجالية الجزائرية في المهجر، حيث بات هؤلاء يتنافسون على تعلم الإنجليزية والعربية بتحفيز من أوليائهم.. يأتي هذا في ظل هيمنة أجواء الشواطئ وأماكن الراحة والاستجمام على عقول الأطفال.

مدراس فتحت أبوابها منذ بداية شهر جوان وإلى غاية نهاية أوت، لكل الأطفال والمراهقين الراغبين في تعلم اللغات، وحتى تلك التي كان ينظر إليها على أن العقول الجزائرية لا تستوعبها، كالصينية والتركية والهندية.

أبناء لمغتربين في فرنسا، إسبانيا، كندا والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وغيرها من الدول العربية، سجلوا أنفسهم في هذه المدارس، على غرار مدرسة “الفوز” بحسين داي، والمركز الجزائري للغات بحيدرة، لتعلم الإنجليزية والعربية، ولغات أخرى باتت محل اهتمام.

 

حرص على تعلم اللغة العربية

ومن خلال جولة قادتنا إلى بعض هذه المدارس، تبين جليا حرص المغتربين على تعليم أبنائهم اللغة العربية، خوفا من أن يفقدها فلذات أكبادهم، فيضيعون إحدى ركائز هويتهم الجزائرية.

في هذا الصدد، دأبت مدرسة “الفوز” بحسين داي، ومنذ سنوات على فتح أقسام لتعليم اللغات، وتضم بعضها أحيانا 12 تلميذا من أبناء المغتربين، حيث أكد مغترب بكندا أن ابنه كريم تعلم السنة الماضية، اللغة العربية بشكل مرض، جعله يفتخر بها بين أصدقائه في المهجر، ويثير اهتمامهم بتعليم أبنائهم هذه اللغة في الجزائر، خاصة أن مدارس التعليم الرسمي في بعض البلدان الأجنبية، لا تلقي أهمية للغة العربية.

وقد أكدت مديرة مدرسة، “الفوز”، السيدة وسيلة زيان، للشروق، أن مدرستها استقبلت منذ 2014 إلى غاية هذه السنة، عشرات من أبناء الجالية الجزائرية في الخارج، بينهم مقيمون في كندا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبولونيا وفرنسا، لتعلم اللغة العربية. حيث تم استقبال خلال شهر جويلية، 10 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 8 و12سنة وهم من فرنسا وإسبانيا.

ريان، صاحب الـ6 سنوات، واحد من هؤلاء، قال للشروق، إن والده وعده بهدية قيمة في حال تعلمه اللغة العربية.

 

تزايد الطلبات على جمعية العلماء المسلمين.. والإمكانيات لم تسمح

يبدو أن تعلم اللغة العربية والقرآن الكريم، أصبح رغبة جامحة من طرف المغتربين، وضرورة لتربية أبنائهم والحفاظ على هويتهم الجزائرية، أو خوفا على مستقبلهم من الضياع نتيجة تأثير ثقافات غريبة عنهم، حيث أكد لنا الأستاذ مختار بوناب رئيس لجنة التربية بجمعية العلماء المسلمين، أن الطلبات على تعليم اللغة العربية والقرآن لأبناء مهاجرين جزائريين في الخارج، في تزايد مستمر، ما جعل الجمعية تقترح السنة الماضية، برنامجا خاصا بأطفال المغتربين الذين يدخلون أرض الوطن في فصل الصيف، ولكن انعدام الإمكانيات حال دون ذلك.  

وقال إن الفكرة لم يتم الاستغناء عنها ولكنها تبقى مطروحة في انتظار توفر الإمكانيات اللازمة وتحرك بعض المؤسسات التي سلمت لها الجمعية الملف الخاص بتعليم العربية والقرآن لأبناء المغتربين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • بدون اسم

    تقول لنا لابدّ من نصيب في السياسة والتاريخ والعقيدة حتى نفهم قواعد اللعبة، وبالتالي
    يظهر.... لداعي لكل ما ذكرت لفهم قواعد اللعبة فيكفينا أن ننظر يمينا ويسارا وللعرب من
    الخليج الى المحيط لنفهم قواعد اللعبة ويكفينا أن ننظر الى سلوكات العرب : تطرف وتعصب
    وإرهاب وتخلف وشعوذة وخرافات وأساطير....لنفهم قواعد اللعبة ويكفينا أن نعلم بأن العالم
    اليوم يرى من العرب قنابل بشرية ويكفينا النظر كيف إنبطح 400 مليون عربي أمام 5 ملايين
    اسرائيلي لنفهم قواعد اللعبة بل لنفهم من هم العرب

  • بدون اسم

    تقول لنا لابدّ من نصيب في السياسة والتاريخ والعقيدة حتى نفهم قواعد اللعبة، وبالتالي يظهر..... لداعي لكل ما ذكرت لفهم قواعد اللعبة فيكفينا أن ننظر يمينا ويسارا وللعرب من الخليج الى المحيط لنفهم قواعد اللعبة ويكفينا أن ننظر الى سلوكات العرب : تطرف وتعصب وإرهاب وتخلف وشعوذة وخرافات وأساطير....لنفهم قواعد اللعبة ويكفينا أن نعلم بأن العالم اليوم يرى من العرب قنابل بشرية ويكفينا النظر كيف إنبطح 400 مليون عربي أمام 5 ملايين إسرائيلي لنفهم قواعد اللعبة بل لنفهم من هم العرب

  • عاشق العروبة

    ليس هذا هو القصد .
    وكم من عائب قولا صحيحا ****** و آفته من الفهم السقيم
    مادخل الهجرة والتعلم في الجامعات الغربية بما قلته ؟ نحن نريد الاعتزاز بلغتنا الجميلة والتواصل بها ، أما تعلم اللغات الأجنبية فشيء مستحب عند الحاجة :
    بقدر لغات المرء يكثر نفعه ****** وهن له عند الشدائد أعوان
    فبادر إلى حفظ اللغات مسارعا ***** فكل لسان في الحقيقة إنسان

  • بدون اسم

    كل من ينتقص من اللغة العربية او يحتقر منزلتها لا يدرك الحقيقة التي لا غبار عليها بان هوانها ليس بسببها بل بسبب هوان اهلها و لو يرجع لاهلها البريق ستعود و بكل قوة اللغة العربية الى منزلتها السامية والتي رغم كل هذا الهوان لا زالت تحافظ على مكتسبات كثيرة لم و لن تندثر ابدا مادام ان من يحميها و يحفظها وفر الاسباب لذلك.
    اللغة العربية تحتوي على 12,302,912 كلمة دون تكرار.
    اللغة الإنجليزية وتحتوي على 600,000 كلمة.
    اللغة الفرنسية وتحتوي على 150,000 كلمة.
    اللغة الروسية وتحتوي على 130,000 كلمة

  • علي الغباشي

    من ادَّعى أنَّ العربيَّة ميتة؟ أستاذنا، لا تنس أنَّ العربيَّة لغة القرآن وهي كياننا أيضًا، لغتنا قادرة على استيعاب المعارف كما كانت من قبل؛ لغة العلم، وأنا دَرست وأدرِّس بالألمانيَّة منذ أكثر من ثلاثة عقود والحمد للَّه أجد دائمًا مُفردات عربيّة تقابل جلَّ تعقيدات التقنيَّة الألمانيَّة، يفهمها أهل الوَبر والمَدر من المتعلمين. ترجم نصَّك إلى الفرنسيَّة ووازن بينهما؛ ستجد أن نصَّك العربي أفضل! ألا توافقني الرأي أن لغتنا جميلة؟ علينا أن نثق في أنفسنا وفي لغتنا، تحيَّاتي إليك أيُّها العاشق ..للحقيقة!

  • عاشق العروبة

    هذي هي الحقيقة :
    أولا : فتاة وليست فتات بالتاء المربوطة وليس المفتوحة .
    ثانيا : العربية لغة الجمال ، سمّاها أحمد شوقي كذلك ، وهو أمير الشعراء إن كنت تدري .
    ثالثا : اللغات تختلف من حيث الرقة والعذوبة ، وهل صوت البلبل و الغراب واحد ؟
    رابعا : العربية لغة علم وحضارة والعرب في حالة حصار ( قصة مفاعل تموز العراقي).
    خامسا : لابدّ من نصيب في السياسة والتاريخ والعقيدة حتى نفهم قواعد اللعبة،وبالتالي يظهر من المتطرّف والمتعصب؟
    سادسا : العربية أكبر من مجرّد شريك حياة ، هي معنا من الأزل إلى الأبد.

  • محمحد

    الحمد لله على نعمة الإسلام واللغة العربية.

  • بدون اسم

    عندما يولد الطفل التركي في المهجر من بطن امه يعلّمونه ابويه اللغة التركية اولا و عند اتقانها يتعلم لغة البلد مقيم فيها و لغة انجلزية اما نحن العرب و الامازيغ يتكلمو مع ابنائهم مباشرة لغة البلد مقيم فيها لهذا الاتراك لهم احترام كبير عن كل الجاليات و لهم عز و افتخار ببلدهم و بلغتهم عكس نحن يتكلمون مع الشعب لغة فرنسية اللتى هي من الماضى و التخلف لهذا بقينا في الرخص

  • بدون اسم

    كي يفهمون ما يقول القرضاوي وغيره

  • بدون اسم

    حسب تعليقك فالآلاف من الطلبة الجزائريين الذين إختاروا الهجرة بل الهروب من جامعاتنا للتعليم في جامعات باريس ولندن وموريال.... إختاروا الحمار عن الجواد ويقول المثل : يستحيل أن يثمر
    الشوك العنب ويقول آخر : لو هناك خير في البومة لإصطادها الصياد

  • عاشق الحقيقة - الجزائر

    ...العربية لغة الجمال والأناقة....وكأنها فتات تريد الزواج بها فاللغة يا رجل لا تقاس بجمالها وأناقتها
    لأنها كما ذكرت ليست فتات تختارها كشريك حياتك بل بمردودياتها ومدى قدرتها على مساريرة العصر والخوض في التكنولوجيات الحديثة ثم تقول أن من يفضل لغة الأجانب على اللغة العربية كمن يفضل حمار مسرج ومذهب عن جواد من غير سرج لكن إن إعتبرت العربية الميتة جوادا والإنجليزية والإسبانية...
    لغات العلم والمعرفة والعصرنة والإبتكارات....حمير فتلك هي الكارثة بل المرض الذي للأسف لا علاج له
    وهو التعصب والتطرف

  • علي احمد الغباشي

    اللغة العربيَّة مسؤولية الوالدين في بلاد المهجر، أو مسؤولية العربي المتزوِّج بأجنبية وكذلك مسؤولية العربية المتزوِّجة بمسلم أعجمي، فالأمر لا يحتاج سوى إتقان لغتنا والبحث عن كتب وتوفير الإمكانات والوقت المناسب، ولا بأس بالاشتراك بمجموعة تعلِّم العربيَّة وحفظ القرآن، لكن هذا لا يكفي، على الأب أو الأم أو كلاهما الاهتمام باللغة العربيَّة والتحدُّث بها مع الأطفال؛ اللهجة مُطعمة بفصحى. هناك خطأ فادح في صورة المقالة، ..يوم الإثنين وليس يوم (الأثنين)..العربيَّة العربيَّة أثابكم الله الجنَّة! تحيَّاتي

  • sam

    Rien à rajouter à votre excellent constat............si ce n'est de vous dire merci d'avoir remis les khorrotos à leur place !

  • بدون اسم

    ولو وجد قانون يخير الأولياء عن اللغة التي يريدون تدريس أبنائهم بها حيث يطرح لهم الإختيار بين الإنجليزية والفرنسية والعربية لإختار 99 .99 % منهم اللغة الانجليزية عن اللغتين الأخرتين أما لو خيروا بين الفرنسية والعربية لإختار 99 .99 % الفرنسية عن العربية بمن فيهم المدافعين نفاقا عن اللغة العربية والذين نعرف منهم الكثير الذين تحولوا الى محامون لهذه اللغة ولتعريب الإدارة والجامعة.....في وقت أرسلوا أبنائهم لجامعات باريس مباشرة بعد نجاحهم في شهادة الباكالوريا

  • بدون اسم

    ....هؤلاء يتنافسون على تعلم الإنجليزية والعربية....من يتنافس على تعليم العربية يا رجل والعرب من
    الخليج الى المحيط يبذلون قصار جهدهم لتعليم أبنائهم اللغات الأخرى الإنجليزية في المشرق والفرنسيةوالإنجليزية في المغرب لجعلهم عالميين ( لهم مكانهم في بلدانهم إن بقيوا وفي الخارج
    إن هاجروا ) وهل لا تعلم بوجود أطفال في جزائرنا يتقنون أشد الإتقان اللغة الفرنسية وهم لم
    يدخلوا المدرسة بعد أي لم يبلغوا سن 5 سنوات وبها يتخاطبون مع أسرهم وخارج بيوتهم ولا نية لهم
    بتاتا في تعليم العربية لو لم تكن إجبارية

  • عثمان سعدي

    لا بد لكل مغترب عربي مهاجز أن يحفظ البيت العربي الرائع الذي قاله شاعر عربي مغترب في لغة الضاد
    أفديكِ من لغةٍ أحببتُها وطنُا فإنَّما لغتي في غُرْبتي وطني

  • عاشق العروبة

    إن الذي ملأ اللغات محاسنا ***** جعل الجمال وسره في الضاد
    العربية لغة الجمال والأناقة والرقي ، والذي يفضل لغة الأجانب على اللغة العربية كمن يفضل حمارا عليه سرج مذهب على جواد من غير سرج .

  • بدون اسم

    ... لغات العالم العربية والانجليزية....وهل هناك من يتقن العربية خارج حدود ما يسمى الوطن العربي المتخلف والذي من بين أسباب تخلفه هذه اللغة لكي تسميها لغة العالم ? ثم كيف تسميها لغة العالم وهي عاجزة حتى تلبية المتطلبات اليومية البسيطة حتى في عقر دارها حيث لا يمكن لجزائري أن يتحدث لثوان دون الإستنجااد بمصطلحات من لغات أخرى فيقول نمشي في "تروتوار " ونشري
    "بورتابل " ونبيع "ليزاكسوسوار "....ونفس الشيء في بقية الدول العربية وبالتالي فلماذا النفاق

  • الجزائري الحر

    تشهد المدارس الخاصة بتعليم اللغات الأجنبية في الجزائر خلال هذا الصيف، إقبالا واسعا من طرف أبناء الجالية الجزائرية في المهجر، حيث بات هؤلاء يتنافسون على تعلم الإنجليزية والعربية .... بالمقابل متخلفي افريقيا الفرنكومتخلفين لا يريدون لغات العالم العربية والانجليزية هم محدودين في الفرنسية رقم 16 عالميا .. الجالية الجزائرية في المهجر ولان مستواها احسن من خدام فرنسا في الجزائر ولان غالبيتهم في بلاد الفرنسية هم فهمو ان العالم تحكمه لغتان مهمتان وهما الانجليزية والعربية وبالتالي هم يريدون هاتان اللغتان.