-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الجمعية الجزائريو للأورام السرطانية كمال بوزيد يدق ناقوس الخطر

الأغذية السريعة وحرق القمامة وراء 50 ألف إصابة بالسرطان سنة 2017

الشروق أونلاين
  • 7040
  • 8
الأغذية السريعة وحرق القمامة وراء 50 ألف إصابة بالسرطان سنة 2017
الأرشيف

دعا رئيس قسم طب الأورام بمركز مكافحة السرطان بيار وماري كوري البروفيسور كمال بوزيد، المواطن الجزائري البسيط إلى ضرورة الإسهام في المحافظة على صحته من داء السرطان.

وهذا من خلال مواظبته على حمية غذائية متنوعة خاصة، ومحافظته على نظافة بيئته بعدم رمي القاذورات في الشارع وحرقها، لأن هذه الأخيرة تعد من بين العوامل المساعدة في الإصابة بهذا الداء الخطير، فنحن على حد قوله: “نتنفس كل ما من شأنه أن يجعلنا عرضة للمرض في أي وقت”، مضيفا أن المنظمة العالمية للصحة تنصح الأشخاص بتناول اللحوم الحمراء بمعدل 100 غ كل أسبوع لا غير، لتفادي الإصابة بسرطان القولون الذي يعرف انتشارا كبيرا مؤخرا.

البروفيسور كمال بوزيد، أوضح في اختتام أشغال الطبعة الثالثة عشرة للأيام الدولية لأمراض السرطان، التي عرفت مشاركة واسعة لمختصين وباحثين من داخل وخارج الوطن على غرار السعودية، النيجر، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، تونس، المغرب، و650 مختص من الجزائر تناولت في هذه الطبعة آخر مستجدات علاج مرض السرطان، وأشرفت على تنظيمها الجمعية الوطنية لأمراض السرطان بنزل الماريوت بقسنطينة على مدى يومي الـ06 و07 من أكتوبر الجاري، بأن عدد المصابين بهذا الداء بلغ حسب الإحصائيات الرسمية الأخيرة لوزارة الصحة هذه السنة 50 ألف حالة جديدة للسرطان في مختلف الأنواع، منها 10 آلاف خاصة بسرطان الثدي، والحصيلة مرشحة للارتفاع، مضيفا أن 5 بالمائة تخص فئة الأطفال، متسائلا عن سبب تأخير الوزارة الوصية فيما يخص تسهيل إجراءات تسجيل الأدوية الجديدة وبدء تطبيق العلاج المناعي الحديث في الجزائر، الذي يعد من أحدث التقنيات العلمية التي أقرتها الوكالة الأمريكية للدواء، وأثبتت نجاحها في السنوات الأخيرة عبر دول العالم، لأجل تحسين مستوى التكفل بالمرضى، تقليص الإصابة بالداء، وإمكانية منح المريض فرصة أطول للعيش، مع المطالبة بتوفير الإمكانيات اللازمة للجراحين الجزائريين الذين أثبتوا كفاءتهم ميدانيا.

أما البروفيسور لودوفيكو بالدوشي من مركز معالجة السرطان بفلوريدا بأمريكا، فقد كشف أن نسبة المصابين بداء السرطان مرشحة لارتفاع كبير بأمريكا رغم التشخيص الذي يتم عبر المؤسسات الاستشفائية المختصة، خاصة سرطان الرئة الذي يعرف انتشارا ملحوظا، وهذا راجع إلى ارتفاع نسبة التدخين عند فئة الشباب من الإناث والذكور، وأيضا سرطان القولون، مضيفا أن هؤلاء يمكن التكفل بهم على أحسن وجه، في حالة ما إذا تخلوا عن عادة التدخين، وكشفوا مبكرا من باب الوقاية ودرء الخطر المحدق بهم.

في حين أوضح الدكتور حمودة بوسان في مداخلته حول التقنية الجديدة في العلاج، أن هذه الأخيرة تكلف المريض 8 آلاف أورو للجلسة الواحدة، ومن فوائدها أن آثارها الجانبية تكون أقل من آثار العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي بنسبة 20 بالمائة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • لخضر

    ثلاثة تطيل العمر خضرة وماء ووجه حسن .

  • بدون اسم

    تستناو كلشي من الدولة الغاشي يرمي زبل وين جاتو

  • سعيد

    والتعديل الوراثي للخضر والفواكه وبذور الحبوب والسمك ..OGM

  • Mohamed

    الدولة مسؤلة كما رب البيث
    قلي يفر مجلات علمية وكتب
    دراسة اليلية للكبار
    برامج علمية في تلفزة
    الدول تمنع إستراد المواد المسرطة
    تقوم بتحليلات مخبرية
    تراقب شروط عمل المطاعم
    دولة توعي الشعب بالاطباء الخ

  • بدون اسم

    على الجاهل أن يتعلم ولا ينتظر شىء من الدولة أو من غيرها. الدولة غير مسؤولة عنكم وتصرفاتكم،

  • بدون اسم

    احنا فلجزائر شعب اقلد الاربيون غير فلماكله وشي اخر خطيه يالطيف وين صبحت البلاد

  • sami

    غذاءنا كله يحتوي على المواد الكيماوية ، الخبز ، الخضر، اللحوم ، الفواكه، المشروبات... تلوث الهواء بدخان السيارات والشاحنات ...فكيف لا يصاب المرء بهذا الداء الخبيث ؟

  • Mohamed

    الدول هي التي تحمي المواطن ودلك بالمراقبة ودفتر الشروط للمطاعم والقونين الردعية وتحليل المخبرية

    المواطن جاهل وأمي وليس مثقف الله غالب عليه