-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بدوي يبرئ دائرته الوزارية من شبهة التزوير:

الإدارة قامت بواجبها والتزمت الحياد والشفافية

الشروق أونلاين
  • 3487
  • 6
الإدارة قامت بواجبها والتزمت الحياد والشفافية
ح.م
نور الدين بدوي

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، إن الإدارة قامت بواجبها خلال انتخابات 23 نوفمبر الماضي، إضافة إلى التزام أعوان الإدارة المكلفين بتنظيم الانتخابات بضمان الحياد بصفة نزيهة وشفافة.

 وذكر بدوي، ردا على سؤال كتابي طرح عليه من البرلماني حسن عريبي، بخصوص ظروف تنظيم الانتخابات المحلية، وانخفاض نسبة المشاركة فيها، “العملية الانتخابية تجري بمساهمة كل من الإدارة المنظمة والشركاء السياسيين، من أحزاب ومرشحين أحرار، وكذا الناخبين، وعليه، فإن النجاح التام لهذه العملية مرهون بتضافر جهود كل الأطراف في أداء واجبها الانتخابي على أكمل وجه”.

وبرّأ بدوي، دائرته الوزارية، من شبهة “التلاعب بنتائج الانتخابات”، أو “ترجيح كفة جهة على حساب جهة”، خاصة أن اتهام الإدارة قد صدر هذه المرة من داخل أحزاب السلطة، وتحديدا التجمع الوطني الديموقراطي، الذي “اتهم” أمينه العام أحمد أويحيى، بعض الولاة بترتيب النتائج لصالح الغريم الأفلان، وقال بدوي في نص إجابته “لقد بينت حقيقة الميدان خلال الانتخابات المحلية الأخيرة، أن الإدارة قامت بواجبها، حيث أنها سهرت على تطوير الخطاب الانتخابي والرفع من الوعي الحسي لدى المواطنين بمدى أهمية المشاركة في الانتخابات المحلية”، وتابع “من جهة أخرى، يبقى دور الأحزاب السياسية جد مهم لاستقطاب وإقناع الناخبين أثناء عرض برامجها السياسية خلال الحملة الانتخابية، من أجل تحقيق انتخابات ناجحة سواء من حيث نسبة المشاركة أو من حيث مستوى التمثيل”.

وعدّد بدوي، ما سماه الإجراءات التسهيلية المتخذة لتيسير العملية الانتخابية، ومن ذلك فتح فضاء في موقع الوزارة، لتمكين الناخبين من الاطلاع وتحديد مركز التصويت الخاص بهم، ورقم مكتب التصويت، وجملة الإجراءات الخاصة بالشطب والتسجيل الإلكتروني في القوائم الانتخابية، وإعادة النظر في هيكلة وتوزيع مكاتب التصويت التي يزيد عدد الناخبين بها عن 500 ناخب كحد أقصى، وتطهير القوائم الانتخابية التي مكنت حسب الوثيقة “من بلوغ نسبة 99 بالمئة”.

وبخصوص الأسلاك الأمنية، أوضح الوزير” نأخذ بعين الاعتبار خصوصية فئة الهيئة الناخبة كأفراد الأسلاك الأمنية وأعضاء الجيش الوطني الشعبي، وكذا المواطنين في الخارج… إذ بإمكانهم اختيار التسجيل في إحدى القوائم الانتخابية لبلدية مسقط الرأس أو بلدية آخر موطن أو بلدية رأس أحد الأصول، وهي تدابير لا تعدو أن تكون إلا إجراءات تخفيفية وتسهيلية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • مجيد

    وزير بريطاني وصل لثواني متاخرا الى اجتماع قدم استقالته و انتم ترون المهازل يوميا تمشي برجليها و تقولون لم نر شيئا الله يهديكم

  • ramed

    من يصدقك يا سي الوزير و انتم من تعطون التعليمات للتزوير على كل المستويات. ابتداءا من المكاتب الى الوزارة مرورا بالدوائر و الولايات. بالإضافة الى اشكال اخرى من التزوير و هي عدم قبول عضوية المترشحين في دراسة الملفات على مستوى اللجان، خاصة مترشحي احزاب المعارضة و الاحرار، الذين يشكلون خطرا على احزاب السلطة.

  • tlm

    و الله لن نسامحكم أمام الله

  • tlm

    يا سيادة الوزير و الله لم أرى تزوير في حياتي مثل الذي حدث في تلمسان و أنت تقول الإدارة عملت في حيادية هذا ما يؤكد ما هو شائع " أنتم في واد و الواقع في واد آخر"
    الحمد لله يوجد موت و يوجد محكة إلاهية قاضيها رب السماوات و الأرض و لن نسامحكم على ما فعلتم.

  • الادريسي

    كذب كذب كذب الإدارة متعودة على التزوير ومسيسة إلى النخاع ولن تتخلى عنه طالما هي يد نظام الحكم التي تجلد به الحريات، خد مثلا بلدية ببوزريعة تم فيها تزوير فاضح ترأسه الأمين العام، حيث قام بتحرير 600 وكالة تخص فئة المعوقين والتصويت بها لصالح قاىمة جهته، واشياء اخرى... وبالرغم من الطعون على مستوى العدالة إلا أن النظام صد ابوابها، الديمقراطية في اروبا وبس، شيء مضحك ان تسمع عن ديمقراطية عند العرب...

  • علي

    الإدارة في الجزائر تخدم من اجل نفخ الجيب الدورو باي طريقة كانت