الإدارة قامت بواجبها والتزمت الحياد والشفافية
قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، إن الإدارة قامت بواجبها خلال انتخابات 23 نوفمبر الماضي، إضافة إلى التزام أعوان الإدارة المكلفين بتنظيم الانتخابات بضمان الحياد بصفة نزيهة وشفافة.
وذكر بدوي، ردا على سؤال كتابي طرح عليه من البرلماني حسن عريبي، بخصوص ظروف تنظيم الانتخابات المحلية، وانخفاض نسبة المشاركة فيها، “العملية الانتخابية تجري بمساهمة كل من الإدارة المنظمة والشركاء السياسيين، من أحزاب ومرشحين أحرار، وكذا الناخبين، وعليه، فإن النجاح التام لهذه العملية مرهون بتضافر جهود كل الأطراف في أداء واجبها الانتخابي على أكمل وجه”.
وبرّأ بدوي، دائرته الوزارية، من شبهة “التلاعب بنتائج الانتخابات”، أو “ترجيح كفة جهة على حساب جهة”، خاصة أن اتهام الإدارة قد صدر هذه المرة من داخل أحزاب السلطة، وتحديدا التجمع الوطني الديموقراطي، الذي “اتهم” أمينه العام أحمد أويحيى، بعض الولاة بترتيب النتائج لصالح الغريم الأفلان، وقال بدوي في نص إجابته “لقد بينت حقيقة الميدان خلال الانتخابات المحلية الأخيرة، أن الإدارة قامت بواجبها، حيث أنها سهرت على تطوير الخطاب الانتخابي والرفع من الوعي الحسي لدى المواطنين بمدى أهمية المشاركة في الانتخابات المحلية”، وتابع “من جهة أخرى، يبقى دور الأحزاب السياسية جد مهم لاستقطاب وإقناع الناخبين أثناء عرض برامجها السياسية خلال الحملة الانتخابية، من أجل تحقيق انتخابات ناجحة سواء من حيث نسبة المشاركة أو من حيث مستوى التمثيل”.
وعدّد بدوي، ما سماه الإجراءات التسهيلية المتخذة لتيسير العملية الانتخابية، ومن ذلك فتح فضاء في موقع الوزارة، لتمكين الناخبين من الاطلاع وتحديد مركز التصويت الخاص بهم، ورقم مكتب التصويت، وجملة الإجراءات الخاصة بالشطب والتسجيل الإلكتروني في القوائم الانتخابية، وإعادة النظر في هيكلة وتوزيع مكاتب التصويت التي يزيد عدد الناخبين بها عن 500 ناخب كحد أقصى، وتطهير القوائم الانتخابية التي مكنت حسب الوثيقة “من بلوغ نسبة 99 بالمئة”.
وبخصوص الأسلاك الأمنية، أوضح الوزير” نأخذ بعين الاعتبار خصوصية فئة الهيئة الناخبة كأفراد الأسلاك الأمنية وأعضاء الجيش الوطني الشعبي، وكذا المواطنين في الخارج… إذ بإمكانهم اختيار التسجيل في إحدى القوائم الانتخابية لبلدية مسقط الرأس أو بلدية آخر موطن أو بلدية رأس أحد الأصول، وهي تدابير لا تعدو أن تكون إلا إجراءات تخفيفية وتسهيلية”.