-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحامي باتريك بودوان صاحب سؤال "من يقتل من" يخسر القضية

البراءة للأخوين الجزائريين محمد وعبد القادر من تهمة التعذيب

الشروق أونلاين
  • 6399
  • 0
البراءة للأخوين الجزائريين محمد وعبد القادر من تهمة التعذيب
الأرشيف

برأت محكمة الاستئناف بباريس، الخميس، الأخوين محمد من تهمة التعذيب والقتل بين سنتي 1994 و1996 بولاية غليزان، المتابعين بهما من طرف مواطنين جزائريين من ولاية غليزان.

وحسب مصادر مقربة من عائلة الأخوين محمد، فقد أيدت محكمة الاستئناف بباريس (المحكمة النهائية)، الحكم الصادر سنة 2016 من محكمة نيم جنوب فرنسا، القاضي بانتفاء وجه الدعوى في حق المعنيين.

ووفق ذات المصادر، فإن تأييد التحكم من طرف المحكمة الباريسية التي تعد أحكامها غير قابلة للطعن ولا للمراجعة، معناه سقوط آخر ورقة لأصحاب سؤال “من يقتل من في الجزائر”، بعد المحاولات والمساعي التي قام بها المحامي باتريك بودوان، المعروف بالوقوف وراء سؤال “من يقتل من في الجزائر”.

قضية الإخوة محمد المتأسسة في حقهما الأستاذة عودية خديجة تعود إلى ما بين سنة 1994 و1996، عندما كان محمد إسماعيل ومحمد عبد القادر، ضمن أفراد الدفاع الذاتي فيما يعرف بسنوات الجمر بولاية غليزان، ليتم متابعتهما في مقاطعة نيم الفرنسية بتهمة التعذيب والقتل بحكم إقامتهما في المنطقة.

وسبق أن أشارت المحامية خديجة عودية في تصريحاتها إلى أن المستهدف من القضية ليس الشقيقين فحسب وإنما الجزائر، والمؤسسة العسكرية بالدرجة الأولى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!