الجزائر تؤيد الحظر الجوي وتحذر من التدخل الأجنبي في ليبيا
أعلنت الجزائر عن دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بفرض حظر جوي على الأجواء الليبية، إلى جانب اتخاذ كل الإجراءات التي تمكن من حماية السكان، وأبدت استعدادها لتقديم أية مساعدة من شأنها تثبيت الاستقرار وتلبية تطلعات الشعب الليبي، داعية في نفس الوقت الى تفضيل لغة الحوار.
- وأكد بيان لوزارة الشؤون الخارجية، اليوم السبت، أن الجزائر “تسجل” مصادقة مجلس الأمن على اللائحة 1973 (2011)، وقالت إنها “تؤيد بشكل تام الهدف الرامي إلى الوقف الفوري لأعمال العنف بين الإخوة الليبيين” في هذا البلد، مضيفة أنها “تتابع بانشغال كبير الأزمة في ليبيا”.
- وأوضح البيان، الصادر بعد يومين من إقرار مجلس الأمن لفرض حظر جوي على ليبيا، أن “الجزائر التي تعد طرفا فاعلا في جهود جامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي ستقدم مساعدتها في كل جهود التسوية الرامية إلى إيجاد حل لتطلعات الشعب الليبي الشقيق في إطار احترام السيادة والوحدة والسلامة الترابية لبلاده” .
- وأضاف الخارجية أن “الجزائر تؤكد مجددا أنه من حق الشعب الليبي أن يقرر مصيره من خلال الحوار الوطني”، وأنها “تقف إلى جانب الشعب الليبي الشقيق في هذه الظروف العصيبة وتواصل تضامنها معه”.
- ويتزامن الإعلان عن موقف الجزائر، مع دخول العملية العسكرية الأممية المتعلقة بتطورات الوضع في ليبيا حيز التنفيذ، والتي تركز على مواجهة توسع القوات التابعة للقائد الليبي، معمر القذافي، واستعماله للطيران الحربي، حيث أعلن الرئيس الفرنسي عن بدء تنفيذ القرار الأممي مباشرة بعد لقائه وزيري خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بباريس اليوم، تزامنا مع انعقاد قمة بين الإتحاد الأوروبي والإتحاد الأفريقي والجامعة العربية بحضور الأمين العام للأمم المتحدة.