-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد "كريم بلقاسم".. راشدي "يؤفلم" صراعات الثورة مجددا

“العقيد لطفي” هو من فجر مؤتمر طرابلس ورفض سيطرة السياسيين

الشروق أونلاين
  • 17097
  • 12
“العقيد لطفي” هو من فجر مؤتمر طرابلس ورفض سيطرة السياسيين
ح.م
ملصقة الفيلم

ركزّ المخرج أحمد راشدي في فيلمه الجديد “العقيد لطفي”، الذي دام ثلاث ساعات وكلف وزارة المجاهدين، الجهة المنتجة 27 مليار سنتيم ، على الرفض المطلق للشهيد لطفي للمنصب أو كرسي السلطة بخلاف ما سعى إليه بعض زعماء الثورة آنذاك، وأبرز ذلك في مشاهد وأحداث متسلسلة، وأهمها معارضته لأعضاء مجلس الثورة في نقطة البقاء لأيام في القاهرة بعد لقائهم بالرئيس المصري جمال عبد الناصر. بعدما طلب منهم العودة إلى الجزائر والوقوف إلى جانب المجاهدين والشعب.

عقب العرض الشرفي لـ”العقيد لطفي” أمس، بقاعة ابن خلدون بالعاصمة، بحضور الممثلين، قال راشدي في حديثه عن الخلافات التي حدثت بين قادة الثورة أثناء الحرب التحريرية، بأنّها تحدث نظرا لطبيعتهم كبشر، بينما أوضح كاتب سيناريو العمل الصادق بخوش، بأنّ المسائل الخلافية التي حدثت قبل وبعد مؤتمر الصومام، تمّ حسمها أثناء انعقاد الدورة الثالثة للمجلس الوطني للثورة، حيث تمّ تشكيل أعضاء الحكومة المؤقتة بقيادة فرحات عباس، وبالتالي فهي “عادية”، لكن لا يمكن لأي شخص أن ينكرها على حدّ تعبيره. 

هذا، ويروي الفيلم الذي أدى بطولته الممثل يوسف سحايري رفقة حسان كشاش، كمال رويني، أحمد رزاق، وغيرهم، مسار حياة ونضال الشهيد العقيد لطفي واسمه الحقيقي دغين بن علي، من فترة تتلمذه في الثانوية إلى غاية استشهاده بجبل بشار عن عمر 26 سنة. 

عن القصة التي صورت بتلمسان والأغواط، سلطّ راشدي الضوء على المعارك التي خاضها لطفي والمراتب التي تقلدّها، وآخرها مرتبة “عقيد”، لكن ارتأى إبراز جانب من شخصيته وتعامله مع قادة الثورة، إذ صور لطفي بالشخصية الرافضة للمنصب والسلطة بعدما طلب إعفاءه من قيادة الناحية الخامسة، وكذا رفضه بعض قرارات ورؤى قادة جبهة التحرير الوطني، من خلال طلبه من أعضاء المجلس الوطني للثورة العودة في أسرع وقت من القاهرة إلى الجزائر، ولمّا أحرجهم أثناء تعيين أعضاء الحكومة المؤقتة بمؤتمر طرابلس، انطلاقا من أولوية السياسي على العسكري والعكس، أو حينما دافع عن المرأة المجاهدة ورفيقة الرجل في الجبل، حينما انتقدهم بعدم إشراكها في الحكومة أو منحها حق العضوية في المجلس. 

هذا، ولمحّ العمل إلى أن سجن العقيد لطفي خلال أدائه لمهمة إلى إسبانيا، ـ وحينها كان يلقب بـ”ابراهيم” ـ كان أشبه بـالمؤامرة، بحيث فور وصوله إلى إسبانيا اعتقل من طرف الشرطة وسجن لمدة تزيد عن 130 يوم بحجة حمله السلاح في السيارة التي أقلّته، وبعد إطلاق سراحه عن طريق العدالة، عاد إلى الجزائر والتقى بوصوف الذي قال له لدينا مهمة جديدة لك، ردّ لطفي ساخرا “الأولى كانت إسبانيا والثانية لا أدري”؟. وهناك كشف بوالصوف عن ترقيته إلى عقيد وأصبح يطلق عليه تسمية “العقيد لطفي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    روح اقرا التاريخ , عند بالكم غير الشاوية الي دافعو على البلاد ? ما تعرفش زبانا, عقيد لطفي, مليحة حميدو, بن زرجب ...
    الله يرحم الشهدا !

  • بدون اسم

    راهم اموتو على ففاهم

  • بدون اسم

    متفق غير متفق ,المهم انهم رجال وجابو الجزائر لن اكذب ما أرى واصدق ما اسمع

  • بدون اسم

    الولية 1 لم توشراك لي ان زعماها استشهد بي فعل الغدر من طراف من ربي يعلام اما بعد فتخلطت اشكون يحكم الويلاية 1 اما الموتمر خطيك او ما تخلطش في شي الي خطيك كي تتفهمو بينتكم اهدر روح اتحوس عالحقيقة ماتهدرش بالعطيفة خياء سلام

  • بدون اسم

    نريد تاريخ متفق عليه.

  • anti البذرة المسوسة

    تفووووه على ولاد فرانسا لي يتكلموا لغتها و يكتبو بيها بسبابهم راحت لبلاد اما الشاوية احرار و يبقاو احرار

  • ياسين

    هل تعلم أين كان مقر قيادة أركان جيش التحرير و مقر قيادة الولاية الخامسة التي كان لطفي قائدا لها ؟

  • الصنوبري

    الظاهر ان صاحب المقال لم يشاهد فيلم لطفي .

  • بدون اسم

    3 ساعات كاملة علاه هذا جزء من سلسلة سيد الخواتم ولا الهوبيت ؟

  • KADER

    tFOU 3ALLEKOM , C POUR CA L`ALGERIE EST RESTE EN RETARD A CAUSE DE VOTRE REGIONALISME.

  • الاوراس

    يزوكم من الكذب لولا أهل الشرق و الاوراس خاصة لما حدث شئ.

    بتوفيق من الله.

    الولاية الاولى لم تشارك في مؤتمر الصومام الذي كان ضد مبادئ 1 نوفمبر.

    لازم تعطو للناس حققهم.

    كفاكم تزييف للحقائق و سيأتي اليوم كل شئ يبان.

    يا شروق ديروا موضوع عن:

    - شريط لزهر
    - عباس لغرور

    لا يوجد مجاهد حي لا يعرف و لا يستدل بلزهر شريط.

    كفاكم تهميش للرجل الذي قتل غدرا.

    يا عجب صوره لا تعلق و جهاده لا يدرس؟

  • SIDI AMAR

    الى المراركة هذا هو البطل الشهيد العقيد لطفي المسمى عليه المعبر الذي لم و لن يفتح في الجهة الجزائرية اما من جهتكم يسمى زوج بغال مرة اخرى تكلمو على انفسكم و نحن هم من سماكم بهذا الاسم معنى الملك و المخنز زوج بغال و الدليل هو نحن من يقول في الجزائر زوج بمعنى اثنين الزوجين اما في المروك يقولون جوج جوج هههه و اشكر جريدة الشروق على النشر ....هذا التوضيح لمن لا يعلم