الفيفا تتدخل.. وتدرس إمكانية نقل مونديال الاندية من المغرب إلى البرازيل
لم يبق الاتحاد الدولي لكرة القدم مكتوف الأيدي تجاه التهديدات الحقيقية التي بات وباء “إيبولا” يحدثها على سلامة اللاعبين الذين ينشطون في القارة الإفريقية، لاسيما بعد الضغوط التي فرضتها الدول الأوروبية والغربية بشكل عام، حيث قرر التدخل وبدأ يدرس إمكانية نقل كأس العالم للأندية المقررة بالمغرب في الفترة مابين 10 و20 ديسمبر إلى البرازيل.
وأعلن رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم ميشال دهوغ، في تصريحات نقلها موقع “البطولة” المغربي، “عن عقد اجتماع قريب بين اللجنة الطبية في الفيفا وأعضاء من منظمة الصحة العالمية، يناقشون من خلاله احتمالات دخول وباء الايبولا إلى المغرب خلال الأسابيع المقبلة، وإمكانية تعويض البرازيل للمغرب في تنظيم نهائيات كأس العالم للأندية”.
وأشار ميشيل دهوغ “إلى أن تقرير منظمة الصحة العالمية، هو من سيحدد بقاء مونديال الأندية بالمغرب، حال لم يكن هناك أي خطر من وصول الوباء الى هناك في غضون الأشهر المقبلة، أو نقله إلى البرازيل بصفة رسمية”.
وأضاف رئيس اللجنة الطبية بالفيفا يقول:”هناك اتصال دائم بمنظمة الصحة العالمية لمعرفة خطورة إقامة تظاهرات عالمية على صحة الرياضيين خاصة في الدول المرشحة لاحتضانها، كما هو الشأن بالنسبة إلى المغرب الذي سيحتضن مونديال الأندية والاجتماع المرتقب، سيحسم في الأمر بشكل نهائي.”
وما يزيد من فرص افتقاد المغرب لحقها في تنظيم مونديال الأندية 2014، هو إعلان دولة مالي الواقعة جنوبي دول المغرب العربي، الجمعة، تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بداء “إيبولا” الخطير، تتمثل في إصابة طفلة تبلغ من العمر سنتين، بعد عودتها مع والديها من غينيا.
ورغم عدم تسجيل أية إصابة بفيروس “ايبولا” بالمغرب، إلا أن بعض الأندية المشاركة في كأس العالم، على غرار فريقي سان لورينزو الأرجنتيني وريال مدريد الإسباني، يتوجسان خيفة وهو ما تجلى في التصريحات غير المبررة التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني عندما ضم صوته إلى المنادين بتأجيل “كان” 2015 مثلما تأمل في ذلك الدولة المنظمة المغرب، وهي التي تصر بالمقابل في موقف غريب ومناقض على تنظيم مونديال الأندية.