-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حموم وزكريني يقودان التحكيم الجزائري إلى الهاوية

“الكاف” تهمش الحكام الجزائريين في “كان” الغابون!

الشروق أونلاين
  • 9163
  • 3
“الكاف” تهمش الحكام الجزائريين في “كان” الغابون!
ح م

أقدمت لجنة التحكيم التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، على إقصاء وتهميش الحكام الجزائريين المشاركين في كأس إفريقيا للأمم 2017 الجارية وقائعها بالغابون حتى 5 فيفري الحالي، والممثلين في حكم الساحة عبيد شارف والمساعد عبد الحق ايتشعلي.

لم تقتصر نكسة “كان” الغابون فقط على المنتخب الوطني، وإنما امتدت أيضا إلى أصحاب “البذلة السوداء”، فالحكام الجزائريون المشاركون في هذه “الكان”، لم يحظوا بفرص وافرة، واقتصر ظهورهما في إدارة المقابلات مرة واحدة بالنسبة للحكم الرئيسي شارف، وذلك خلال مباراة الدور الأول عن المجموعة الرابعة بين مالي وغانا، وثلاث مرات فقط بالنسبة لعبد الحق ايتشعلي، في وقت كان لحكام آخرين الحظ في إدارة ثلاثة لقاءات كحكام رئيسيين في صورة الغاني جاني سيكازوي، الذي يعد الأوفر حظا والمرشح بقوة لإدارة نهائي “الكان” المقرر الأحد المقبل، بملعب العاصمة الغابونية ليبروفيل، نظرا للأولوية التي يحظى بها من طرف لجنة حكام “الكاف” بقيادة السوداني مجدي شمس الدين، فضلا عن الحكم المساعد السوداني وليد أحمد علي الذي عين في 5 لقاءات كاملة، على اعتبار أن ابن بلده رئيسا للجنة التحكيم.

وأوضح مصدر عليم لـ”الشروق”، أن اختيارات لجنة التحكيم على مستوى الهيئة الكروية الأولى في إفريقيا خلال “كان” الغابون، تثير العديد من التساؤلات، وهذا بسبب تهميشها ليس فقط للحكام الجزائريين، وإنما أيضا للعديد من الحكام المرشحين للتواجد في كأس العالم 2018، حيث لم تمنحهم هيئة وجدي شمس الدين، فرصا كبيرة في البروز والكشف أكثر عن إمكاناتهم في أكبر تظاهرة كروية بـ”القارة السمراء”، فحكام المونديال على غرار الغامبي بكاري غاساما والجزائري عبيد شارف وآخرين لم يجدوا الحماية من طرف “الكاف”.

وبعيدا عن كواليس وقرارات لجنة التحكيم الإفريقية في كأس الأمم، فقد أكد مصدرنا أنه ومن بين أهم أسباب تراجع ظهور التحكيم الجزائري على المستوى القاري مقارنة فقط بالأعوام الأخيرة، أين كان للتحكيم الجزائري بقيادة حكمي الساحة محمد بنوزة وجمال حيمودي حضور قوي في أقوى المنافسات القارية، حيث تشرف حيمودي بإدارة نهائي “كان” 2013 بين بوركينا فاسو ونيجيريا، ونال في تلك السنة جائزة أفضل حكم في إفريقيا، راجع بالدرجة الأولى إلى السياسة الجديدة التي ينتهجها رئيس لجنة التحكيم خليل حموم، فضلا عن غياب التكوين والتأطير وغياب إستراتيجية عمل واضحة من طرف الحكم الدولي السابق محمد زكريني المسؤول عن تكوين أصحاب “البذلة السوداء” على مستوى لجنة حموم.

وأشار مصدرنا إلى بعض القرارات الخاطئة التي اتخذتها لجنة حموم في الآونة الأخيرة وساهمت في تدني مستوى التحكيم الجزائري على المستويين الدولي والقاري، وأولها قرار تهميش الحكام الدوليين من بينهم حتى عبيد شارف المتواجد الآن في الغابون، بمقابل ذلك محاولتها فرض شبان آخرين يفتقدون للخبرة اللازمة، على غرار الحكم بن براهم الذي منحت له الشارة الدولية، هذا الأمر من الممكن أن يكون ايجابيا للتحكيم الجزائري في حالة ما إذا تم الاعتماد على الكفاءة في الاختيار وليس لاعتبارات أخرى – أوضح مصدرنا-، الذي لم يتوان في التأكيد أن حموم وزكريني يقودان التحكيم الجزائري إلى الهاوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جزائري حر

    مشكلة ليست في رئيس الفاف ولكن المشكلة في بعض صحفيين غير محترفين اللذين شوهو التحكيم واتهموه بالرشوة وترتيب المقابلاب. فكيف تحبون ان تكون له مصدقية.

  • hamza

    التهميش راجع الى هشاشة المسؤلين.

  • يونس

    المشكلة في ريئس الفاف دمر كل شئ في الكرة مع صحبه بقراج