اللاعب المحلي “خارج مجال التغطية” بعد الظهيرة!
لا يتقيّد لاعبو البطولة الوطنية بِلوائح الإنضباط، وهو ما ينعكس سلبا على اللياقة البدنية والأداء والمستوى الفني لِهؤلاء الكرويين، وأيضا على حجز مقعد ضمن صفوف المنتخب الوطني الجزائري.
ويتدرّب اللاعبون المحليون لِمدّة تقلّ عن ساعتَين في اليوم، خلال الفترة الصباحية، ثم يختفون فجأة بعد الظهيرة. يقول التقني كمال بوهلال مدرب اتحاد البليدة، في تدخّل له عبر أمواج القناة الإذاعية الثالثة، الجمعة.
وأضاف التقني بوهلال أن عددا قليلا جدا من مدربي البطولة الوطنية من يتحكّم في لاعبيه، ويُجبرهم على التقيّد بِلوائح الإنضباط. مُشيرا إلى أن تغيّب اللاعبين بعد الظهيرة قد يكون مُرادفا لِممارسة أشغال أخرى أو سلوكات غير رياضية، تنعكس سلبا على لياقتهم البدنية والأداء في المقابلات الرسمية لِفرقهم.
ويعلم متابعو البطولة الوطنية أن لاعبي هذه المنافسة لا يوجد في قاموسهم لفظ “القيلولة” (فترة نوم قصيرة بعد الظهر)، أو برمجة حصص مرانية خفيفة مساءً. حيث كثيرا ما ينصبّ اهتمامهم على اللّهو (معاكسة ومطاردة الفتيات…) أو ممارسة التجارة.
وعرف المنتخب الوطني لمّا كان محمد روراوة يرأس الإتحاد الجزائري لكرة القدم (ثلاث عهدات منذ مطلع العقد الماضي)، تراجعا لافتا في منسوب وجود اللاعبين المحليين. وقد يكون الرّجل مُحقا لمّا أعاد هؤلاء الكرويين إلى أحجامهم الحقيقية، وركنهم في الزاوية التي يستحقونها.