-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وفاق سطيف ينتدب حسام البدري والكوكي في بلوزداد

المدرب الجزائري المحلي يسجل خطوات كبيرة نحو الخلف!

ب. ع
  • 1610
  • 0
المدرب الجزائري المحلي يسجل خطوات كبيرة نحو الخلف!
أرشيف

لم تشهد الساحة الكروية الجزائرية في السنوات الأخيرة، ظهور أي مدرب محلي جديد عليه الإجماع والأطماع، وحتى مدرب شباب قسنطينة الحالي السيد ماضوي الوحيد في الجزائر الحائز على رابطة أبطال إفريقيا بصيغتها الجديدة لم يحقق الإجماع، خاصة بعد تجاربه التي يمكن وصفها بالفاشلة في مصر مع نادي الإسماعيلي ودول الخليج العربي، وحتى مع الأندية الجزائرية، إذ لم يتمكن من وضع شباب قسنطينة على السكة وخرج الفريق في الموسم الماضي فارغ اليدين، وكان أداؤه سيئا في نهاية الموسم وأضاع النقاط أمام فرق أقل منه خبرة وإمكانيات، وبقيت نفس الأسماء في عالم التدريب تدور بين فريق وآخر وانسحبت الكثير من الأسماء نهائيا مثل مناد وفرقاني وبوعراطة ونغيز.

إعتماد وفاق سطيف على المدرب المصري الخلوق حسام البدري هو مفاجأة في الكرة الجزائرية، فقد سبق لمدرب مصري مغمور وهو سعد البقري وأن قاد بعض الفرق الجزائرية المتوسطة المستوى في شرق البلاد على وجه الخصوص مثل شباب بني ثور وأمل بريكة مع بداية الألفية الجديدة، ويعتبر حسام البدري أهم اسم مصري سيعمل في الجزائر في ظروف مغايرة عن العمل الذي كان يقوم به في مصر عندما قاد المنتخب المصري الأول والأولمبي، وخاصة نادي الأهلي الذي أحرز معه لقب رابطة أبطال إفريقيا، لأن وفاق سطيف غير معني بأي منافسة إفريقية.
ولن يجد المدرب المصري الكبير أي تحد أمامه غير المنافسة المحلية على الدوري الجزائري حيث سيصطدم بمنافسة قوية من حامل اللقب شباب بوزداد المعتمد على المدرب التونسي الكوكي المرشح لأن يبقى في الجزائر على أقل تقدير لمدة عشر سنوات يتنقل من فريق إلى آخر، ولكن بطموح أكبر من طموح حسام البدري مع وفاق سطيف، لأن الكوكي أمامه لقب رابع للدوري الجزائري على التوالي عليه حسمه لصالحه، والتتويج بلقب رابطة أبطال إفريقيا لأول مرة في تاريخ بلوزداد، بعد أن وصل الفريق الموسم قبل الماضي إلى ربع نهائي المنافسة وخسر أمام الترجي التونسي بركلات الترجيح، ووصل الموسم الماضي أيضا إلى الربع نهائي، وخسر أمام البطل الوداد البيضاوي بتحيز فاضح من التحكيم المصري لتلك المواجهة التي جرت مباراة عودتها في الدار البيضاء.

كل المؤشرات توحي بأننا سنتابع صراع مدربين أجانب على الألقاب في الجزائر، وحتى المدرب الذي قاد مولودية البيض لأول مرة في تاريخه إلى القسم الأول، لم يجلب اهتمام فرق المحترف الأول وهو المدرب عبد الحاكم بن سليمان الذي يمضي موسمه الثالث على رأس فريق مولودية البيض، ويبدو أن إبن المشرية لا يهم الفرق المسماة بالكبيرة في الجزائر.

حتى جمال بلماضي ومجيد بوقرة لا يُحسبان على الطواقم الفنية المحلية لأنهما من مدارس أوروبية ودرسا التدريب في الخليج العربي، وبعد أن كان للجزائر عدد من كبار المدربين في تونس والمغرب لأن أول لقب للرجاء البيضاوي المغربي كان ببصمة من رابح سعدان، عقرت بطن التدريب وفقد المحليون ثقة الأندية وخاصة الأنصار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!