في إطار الأيام السينمائية لجمعية "لنا الشاشات"
النجم التركي نذير ساريباك ضيف الجزائر قريبا
ستحل ابتداء من السابع جويلية الجاري أسماء سينمائية عربية وأجنبية كثيرة ضيفة على الجزائر في إطار الطبعة الثانية من الأيام السينمائية للعاصمة المنظمة من طرف جمعية المخرجين المستقلين “لنا الشاشات” بدعم من وزارة الثقافة وبشراكة مع المركز الجزائري السينمائي، يتقدمها الممثل التركي نذير ساريباك. سيشارك 32 عملا منها أربعة أفلام طويلة و19 فيلما قصيرا وتسعة أفلام وثائقية، وستمثل في مجملها دولا عديدة على غرار فرنسا وسوريا وفلسطين ومصر والمغرب وتونس وقطر والإمارات العربية المتحدة وسويسرا وبلجيكا وكندا وتركيا واليونان وبوركينافاسو ولبنان.
-
وتتخلل هذه الأيام ندوات ونقاشات ستسلط الضوء على تأثير السينما التركية على العالم العربي وواقع النقد السينمائي في الوطن العربي إضافة إلى إطلالة على سينما البحر الأبيض المتوسط. وسينشطها أحمد بجاوي وجمال الدين حرز الله بمشاركة كل من المصريين مصطفى عبد الجليل والناقد مصطفى كيلاني. إضافة إلى السينمائي السوري محمد عبد العزيز والفلسطيني أشرف مشراوي واليوناني نيكوس مارجليس.
-
يفتتح الأيام فيلم عمور حكار الذي مثل الجزائر في مهرجان الولايات المتحدة الأمريكية ويختتمها “آخر طابق يسار يسار” بطولة فلاق.
-
والجديد هو المنافسة الوطنية التي نظمها المسؤولون عن التظاهرة في الفيلم القصير والوثائقي والتي تشرف على تقييمها لجنة تحكيم مكونة من رشيد بلال والمخرجة الإسبانية بولا بالاسيوز والناقدة السورية لمى طيارة والناقد المصري مصطفى الكيلاني والمنتج والناقد جمال حازورلي. والموعد مع الأفلام الوثائقية سيكون خاصا ومميزا، حيث سيتناول الحياة في غزة والثورة التحريرية في عيون الشباب. أما الأطفال فسيكون لهم نصيب من الفن السابع من خلال الشراكة مع “الجزيرة أطفال” وسيكونون على موعد مع “بيناتلي” للتونسي نوري بوزيد و”مازن والنمل” للبناني برهان علوي صاحب “كفر قاسام” وفيلم راشدي القصير “في انتظار زيدان”.