-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فاروق قسنطيني لـ"الشروق":

الوضع الأمني بالعراق حال دون إنقاذ المساجين الجزائريين من الإعدام

الشروق أونلاين
  • 2289
  • 0
الوضع الأمني بالعراق حال دون إنقاذ المساجين الجزائريين من الإعدام
الشروق
رئيس اللجنة الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني

نفى رئيس اللجنة الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني، وجود أية مفاوضات في الوقت الحالي مع السلطات العراقية لتحويل السجناء الجزائريين وتسليمهم للسلطات الجزائرية أو حتى الوصول إلى اتفاق بشأن إلغاء أحكام الإعدام الصادرة في حقهم من قبل القضاء العراقي.

وأكد قسنطيني لـ”الشروق” انه ليس بالإمكان إلغاء أحكام الإعدام التي ستنفذ في حق السجناء الجزائريين الموقوفين بالمعتقلات العراقية ووقف الممارسات التعسفية في حقهم نظرا لانعدام منافذ للحوار مع الحكومة العراقية، وكذا صعوبة الوضع الأمنى في العراق الذي وصفه بالشائك والذي عرقل مساعي وزارة الخارجية والمنظمات الحقوقية من اجل التوصل إلى حل فيما يتعلق بتسليم السجناء الجزائريين عملا باتفاقية الرياض 1983 التي تنص على تبادل المساجين بين الدول العربية في إطار التعاون القضائي.

ولم يخف فاروق قسنطيني، تخوفه من تنفيذ الحكومة العراقية للأحكام القضائية الخاصة بإعدام السجناء العرب بما فيهم سجناء جزائريون دون الحلول لمنعهم  شأنهم شأن باقي السجناء العرب، خاصة المدانين منهم بتهم التورط في أعمال إرهابية، علما أن اغلبهم ألقي عليهم القبض بتهمة دخول التراب العراقي بطريقة غير شرعية، كما أشار قسنطيني إلى وجود شح في المعلومات فيما يخص عدد السجناء الجزائريين ووضعيتهم نظرا للتكتم الشديد الذي تحيط به الحكومة العراقية المعتقلين بسجونها .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • nesma

    لوكان الدزاير ورّاتلهم العين الحمرة تشوفوا، ولكن ذلك ليس من أولويّات الحكومة
    الشعب ما عندوحتى قيمة، لو كان جا الشعب ينتباع لوكان باعوه اوعمرو الشكاير

  • بلقاسم

    يا سي فاروق دافع على السجناء غير المتورطين في الإرهاب....أما الذين دخلوا أرضي الغير بطرق غير شرعية رغم حالتها المأساوية فلا حق لك في الدفاع عنهم ولا حاجة لنا للإرهابيين...ولا تنص اتفاقية 83 على تبادل الإرهاب...

  • الوطني

    الله يرحم ايمات بومدين الموسطاش ... الجزائري كان في عزة بحيث انه بمجرد قول اي مواطن في الخارج انني جزائري الا والجميع يصبح في خدمته والكل كان يعرف الجزائر ومن يحكمها اما اليوم والانقلابيين الغير شرعيين وهذا القسنطيني على راسهم لا احد يقيمهم لانهم لا يمثلون الشعب هم يمثلون مصالح اخمج استعمار الا وهي فرنسا وبالتالي اذا لم تتدخل فرنسا لاطلاق سراحهم سوف لن يطلقو وسيعدمون كل هذا هو نتاج الحكم الغير شرعي لا احد في العالم يحترم الانقلابيين بل هم وسيلة تستعمل لقضاء حاجة الغرب ثم الاستغناء عنهم ورميهم

  • zinou

    الرخس ثم الرخص اكرهكم واتمنى موتكم في يوم واحد . الم تلغوا ديون العراق?

  • نورالدين الجزائري

    سمعت للكثير من حوارات هذا القسنطيني بكل تواضع مستواه اللساني في تركيب الجمل بل الكلمة هابط أستغرب كيف يكون عمود أعمدة المحامين ؟! عجيب أمر البلاد كيف يسير ؟ فيما يخص المسجونين أغلبهم حكم عليهم ظلما و عدوانا و إنتقاما دينيا و سياسيا ، فلما هذا التهرب من مواجهة الحقيقة بأنهم إرهابيون أو أنهم دخلوا البلاد بطريقة غير قانونين أهذه جريمة تستحق الإعدام ؟ سحقا سحقا لكم ! و الله الذي لا إله إلا هو سوف تلاحقكم دمعة الأم الحنون التي طالما طالبوا منك المساعدة لدى الدولة بإنقاذ أولادهن منذ سنين و هن يتسولن

  • بدون اسم

    لماذا لم يستدعى ويطرد ى، ويركل ،، سفير الشقاق والنفاق ،،، وما ذا عن علاقتكم المشبوهة مع ايران ،،، و،و،و،ووو . واين هي كرامتكم ،،، انتم تطبقون مقولة اللي داوه رجلبيه الموت ليه ،،، العراقيين تسببوا في مقتل للامة وتقسيمها وتشتيتها وعندما تدخل منتدياتهم تجد هم يتلاعنون ويتسابون على امور حدثت في عصور الجاهلية وعهود ما قبل التاريخ،، وو صلوا حتى وعهد الرسول صى الله علية وسلم ،، ويسبون كل شيئ مقدس عند المسلمين ،،، استغفر الله العظيم

  • م.وهران

    ماذا لو كان احد المسجونين هو احد ابنائك او من ابناء احد المسؤولين، اهكذا سيكون تعاملكم مع القضية ام سيكون هناك امر اخر ؟

  • أحمد

    الكذب حرام يا استاذ قسنطيني! منذ سنة أو أكثر ليبيا (حكومة طرابلس) أفرجت عن السجناء الليبيين في العراق! فهل حكومة طرابلس الهشة أقوى من الحكومة الجزائرية؟ تتكلم عن سجناء عرب, هم من جنسيات سعودية ويمنية وحكوماتهم لا تريدهم خوفا منهم, فهل الجزائر لا تريد تحرير الجزائريين خوفا منهم كذلك؟

  • dz

    الحل هو في يد ايران,

  • بدون اسم

    اطلاق سراح السجناء بيد السلطات الجزائريه
    الحل بانذار السفير العراقي بانه شخص غير مرغوب فيه خلال اسبوع من تاريخه في حاله لم يتحقق اطلاق سراح السجناء الجزائريين و يتم اغلاق السفاره العراقيه في الجزائر و استدعاء السفير الجزائري في بغداد و قطع العلاقات .
    هكذا سيطلق سراح السجناء لان حكومه الشيعه العراقيه تتوسل الاعتراف بها بعد ان فقدت مصداقيتها على الصعيد الدولي