باخرة عملاقة لتعويض “طارق بن زياد” وتغطية الرحلات نحو فرنسا واسبانيا
ستعزز الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، شبكة خطوطها الدولية بباخرة عملاقة، سيتولى انجازها مجمع صيني خلال 26 شهرا، إذ ستوجه الباخرة الجديدة التي تتسع لنحو 1800 مسافر و600 سيارة، نحو خطوط مدن اسبانيا وفرنسا من أجل تخفيف الضغط عن أسطول الشركة الذي لا يتعدى أربعة بواخر بما فيها الباخرة اليونانية “أليروس” المستأجرة.
وحسب ما كشف عنه مسؤول بالشركة الوطنية للنقل البحري لـ”الشروق”، الثلاثاء، فان الطرف الجزائري ونظيره الصيني توصلا إلى اتفاق شبه نهائي، لاسيما فيما يتعلق بدفتر الشروط والمعايير الواجب توفرها في الباخرة العملاقة التي ستخصص لخطوط النقل البحري الدولية، وبالتحديد نحو المدن الاسبانية والفرنسية التي تعرف تنقل حوالي ربع مليون مسافر خلال فترة الصيف، من أجل تخفيف الضغط وتعزيز نوعية الخدمات المقدمة للزبائن، فيما يقضي الاتفاق المبدئي على أن أجال بناء الباخرة لا تتعدى 26 شهرا منذ تاريخ الشروع في الانجاز، بطاقة استيعابية 1800 مسافر، موزعة على 1500 سرير و 300 مقعد، بالإضافة إلى مرأب يتسع لـ600 سيارة .
وأضاف المصدر، أن مداخيل الشركة الوطنية للنقل البحري، عرفت، خلال الثلاثة سنوات الأخيرة، ارتفاعا محسوسا، بفضل تنويع شبكة الخطوط الدولية لاسيما نحو مدن برشلونة، أليكانت، مرسيليا وجنوة، فضلا عن التخفيضات والتسهيلات التي أقرها إدارة المؤسسة، وهذا ما استدعى التفكير في بناء باخرة جديدة لضمان تغطية الطلب المتزايد على الرحلات، حيث برمجت هذه الصائفة 327 رحلة ما بين 15 جوان و 15 سبتمبر لنقل أزيد من ربع مليون مسافر، فيما ستوجه باخرة طارق بن زياد، بعد الانتهاء من بناء السفينة الجديدة، نحو خطوط النقل الداخلية، التي باتت تعرف إقبالا كبيرا، إذ سجلت الشركة نقل ما يقارب 30 ألف مسافر في الخط الرابط ما بين مدينتي وهران وعيون الترك، وذلك في أقل من ثلاثة أسابيع.