بلخادم: لم تلده أمه من يحاول إدخال الأفالان المتحف
رفض أمين عام الأفلان عبد العزيز بلخادم أمس، التعليق على مشاركة نجله في فعالية مناهضة لمؤتمر “الحركة التقويمية” الخميس الماضي.
-
وقال: “اسألوهم هم (التقويميين)”. وكان نجل بلخادم قد شوهد الخميس، على رأس مجموعة من الموالين لقيادة الأفلان، حاولت منع انعقاد ندوة وطنية لـ”التقويمية” بدرارية في العاصمة، وتدخلت مصالح الأمن للحيلولة دون اقتحام القاعة، التي ضمت 600 من إطارات التقويمية.
-
وقلل بلخادم، الذي كان يتحدث على هامش ندوة نظمتها أحزاب التحالف بمناسبة ذكرى مجازر 17 أكتوبر، من شأن اللقاء الذي عقده مناوئوه، وقال إن الأفلان “ليس 12 أو 13 فردا”، وإن من شاركوا في لقاء درارية “تبنوا مختلف لوائح المؤتمر التاسع وزكوا اللجنة المركزية المنبثقة عنه”.
-
من جهة ثانية انتقد بلخادم الدعوات إلى إدخال الأفلان المتحف، وقال “من يدخل حزبنا المتحف لم تلده أمه بعد”، وذهب إلى ربط تلك الدعوات بتصريحات صدرت مؤخرا عن سياسيين فرنسيين فيها تمجيد للاستعمار “وترمي إلى الهروب بالتاريخ”. وأضاف: “للأسف الشديد هنا بيننا في الجزائر، من يردد هذه الترهات ويريد إدخال الأفلان المتحف”. وأضاف أن فرنسا “بأجيالها، بإمكاناتها وترسانتها العسكرية، وترسانتها الإعلامية وكل حلفائها لن تستطيع محو عار الاستعمار”.
-
وكان بلخادم بهذه التصريحات يرد على مبادرة 22 نائبا من الغرفة الأولى، إلى جعل جبهة وجيش التحرير الوطنيين “رموزا تاريخية”.
-
وجدد أمين عام الأفلان مطالبة فرنسا بالاعتذار عن ماضيها الاستعماري.. “لا زلنا على موقفنا من مطالبة فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية، والماضي الاستعمار لفرنسا مليء بالجرائم والمجازر، وهي مسؤولية تبقى قائمة ولن تمحى من ذاكرة الأجيال”.