بوحيرد.. أولّ ما تعلمته في الدراسة ووردة حببتني في الطرب
قال المغني اللبناني المعروف بـ”إيوان” أنّ أول شيء تعلمه على مقاعد الدراسة كان عن جزائر الشهداء والمجاهدة جميلة بوحيرد. وأضاف إيوان أنّ التاريخ يحكي عن المرأة الجزائرية المناضلة والمكافحة. ولم يخف المتحدث أنّ الراحلة وردة حببته في الطرب ويتمنى الغناء مع الأمير مامي والملك خالد.
وأكدّ الفنان إيوان في تصريح لـ”الشروق” الأربعاء، أنّه عرف الجزائر وهو على مقاعد، كما تعلمّ تاريخ الجزائر من خلال المقررات الدراسية في بلاده عن المناضلة جميلة بوحيرد. وأردف في السياق: “درسنا ثورة المليون ونصف المليون شهيد، وكيف كانت جميلة بوحيرد تشجع المرأة على الكفاح، إنّها مثل أعلى للمرأة الجزائرية التي أسهمت في تحرير الجزائر ونحن فخورون بها”.
وفي العيد العالمي للمرأة، وجه “إيوان” تحية خاصة للمرأة الجزائرية وعبرّ: “حضوري هنا بهذه المناسبة أجده شيئا جميلا ولي الشرف أن أصنع البسمة لهن”، وتابع: “نضال الجزائريات راسخ في عقولنا أكاديميا وثقافيا منذ سنوات طويلة من خلال التاريخ المجيد الذي يحكي عن مقاومتهن ضد المستعمر”.
وفي سياق حديثه عن التعاون الفني مع جزائريين، أوضح المتحدث أنّه يحضر لأغنية جزائرية سنغل ستصدر مع ألبومه الجديد المرتقب نزوله إلى السوق هذه الصائفة والذي يضم أيضا كليبا سيصوره في اليونان وأغان في الطابع اللبناني والمصري.
وأشار المتحدث أنّه يتمنى الغناء مع أمير الراي مامي والكينغ خالد اللذين قال عنهما إنهما اسمين كبيرين ويتمنى أن تتاح له هذه الفرصة.
ولفت أنّ تعرفه على الأغنية الجزائرية والمغاربية كان بفضل سماعه لأغاني مامي وخالد. وعلق في الصدد: “مامي وخالد هما الواجهة الثقافية للجزائر، سمعت وعرفت وهران من خلال أغنية “وهران رحت خسارة” وأغان أخرى.
وفي الصدد ذاته، أشار إيوان أنّ الراحلة وردة الجزائرية حببته في الطرب، وحبه لها كبير لكونها من أم لبنانية.
من جهته، قال الفنان الفلسطيني محمد عباس لـ”الشروق” أنّ المرأة الجزائرية مناضلة وساعدت في تحرير الجزائر. ودعا الجزائريات لأن يكنّ يدا واحدة. وأكدّ عشقه وحبه للموسيقى الجزائرية، حيث وعد بالاشتغال أولاّ على أغنية جزائرية سينغل، ثم التفكير في التعاون مع فنانين جزائريين.