-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عشية مواجهة "الخضر" وبوتسوانا

ترف في ملعب البليدة يُشبه “التبرّج” ويُثير استياء الجمهور

علي بهلولي
  • 17704
  • 4
ترف في ملعب البليدة يُشبه “التبرّج” ويُثير استياء الجمهور

عبّر الجمهور الجزائري عن سخطه مِن الترف الذي لجأت إليه مديرية الشاب والرياضة لِولاية البليدة، بِملعب “مصطفى شاكر”.

جاء ذلك بعد وضع آرائك فاخرة وباهظة التكاليف، في المنصّة الشرفية لِملعب مدينة الورود. كما تُظهره الصورة المُدرجة أعلاه.

ومعلوم أن إدارة ملعب “مصطفى شاكر” بِالبليدة لجأت إلى ترميم المنشأة الكروية، في أشغال انطلقت الخريف الماضي، وانتهت في الأيّام القليلة الماضية.

وسيحتضن ملعب “مصطفى شاكر” مباراة المنتخب الوطني الجزائري والضّيف البوتسواني مساء هذا الإثنين، في إطار الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022.

وأمرت وزارة الشباب والرياضة من مديريتها بِولاية البليدة، بِنزع الأرائك المُثيرة للجدل فورا، وإعادة تنصيب المقاعد “التقليدية”. وذلك يوما قبل تنظيم مباراة “الخضر” والزّائر البوتسواني.

ويُفترض أن يحضر وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي، وقائع مباراة المنتخب الوطني الجزائري والضّيف البوتسواني، في المنصّة الشرفية لِملعب البليدة.

وتعكس هذه “الحادثة” حجم التسّيب في إدارة المنشآت الرياضية، ومفهوم المسؤولية والمناصب عند بعض مَن أُسندت إليهم المهام الكبيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ahmed

    تصرف يبدو عاديا كما تفعل المرأة الكبيرة حين تعلم ان زوجها يريد الزواج عليها بفتاة صغيرة فتشرع في التزين لزوجها وتغيير ملامحها حتى تبدو اصغر واجمل .وهذا تماما مايفعله القائمون على ملعب البليدة بعد قرب فتح ملعب براقي ووهران ..انها معركة البقاء للاجمل

  • محمد

    كان جا الجمهور يحافض على الاشياء كان حتى هو و راهم دارولو الفوتايات بصح الجمهور حتى مدرجات الاسمنت و كسرها و قايس بيها

  • محمد☪Mohamed

    Quoi que tu fasses dans ta vie, les gens te critiqueront alors fais ce que tu veux.
    دول أخرى وشعب متطور يقول شيء جمل متخلف يحسد حثى نفسه.

  • محمد العربي

    و من اصدق من الله قيلا حين قال (و اذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)