-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشتركو‭ ‬الجزيرة‭ ‬الرياضية‭ ‬يباشرون‭ ‬مقاضاتها

تشويش‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬يهدد‭ ‬كأسي‭ ‬إفريقيا‭ ‬وأوروبا

الشروق أونلاين
  • 2570
  • 0
تشويش‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬يهدد‭ ‬كأسي‭ ‬إفريقيا‭ ‬وأوروبا

مجرد خبر من وكالة الأنباء الفرنسية نسف كل الاتهامات والشكوك التي راودت أصحاب قناة الجزيرة الرياضية، الباقة التي تعرضت لتشويش حرم متابعيها لقرابة أسبوع كامل من مباريات مختلف البطولات التي يدفعون لأجلها قرابة المائة دولار، ومنهم عدد كبير من الجزائريين الذين يحتلون عربيا المركز الأول ضمن المشتركين في باقة الجزيرة الرياضية التي تطورت هذا العام أكثر وبعثت قنوات أخرى، خاصة أن الباقة ستقدم كأس أمم إفريقيا وتقدم أيضا في شهر جوان القادم بطولة أوروبا للأمم، حيث تحوّل الاتهام الآن لإيران وحدها بعد أن أكدت وكالة الأبناء‭ ‬الفرنسية‭ ‬بأن‭ ‬مصدر‭ ‬التشويش‭ ‬هو‭ ‬منطقة‭ ‬مراغان‭ ‬بقلب‭ ‬إيران‭.‬

وذهبت أطراف إعلامية إلى اعتبار ذلك بداية الحرب الإعلامية الإيرانية على الإعلام القطري والخليجي، والجزيرة التي أعلنت حربا ضروسا على نظام بشار الأسد، ورغم أن الجزيرة استعانت بطاقم من المهندسين الذين جاءوا من أنجلترا وألمانيا وفرنسا لأجل إعادة الأمور إلى طبيعتها، وهو ما تحقق في اليومين الأخيرين، حيث تمكن المشتركون في القناة من متابعة القنوات المختلفة، إلا أن الخطر مازال قائما، وتبقى كأس أمم إفريقيا مهددة بالنسبة للدول العربية التي ستشارك وخاصة ليبيا، حيث قيل أن الجزيرة باعت في الأيام الأخيرة عشرات الآلاف من البطاقات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المدن‭ ‬الليبية،‭ ‬وهي‭ ‬تقدم‭ ‬حاليا‭ ‬حصصا‭ ‬خاصة‭ ‬عن‭ ‬الكرة‭ ‬الليبية‭ ‬وعن‭ ‬المنتخب‭ ‬الليبي‭ ‬الذي‭ ‬سيلعب‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬طويل‭.‬
وفي المقابل، وبالرغم من الاعتذارات اليومية التي تقدمها الجزيرة الرياضية لمشتركيها بالخصوص، إلا أن بعض المشتركين قرروا مقاضاتها بطرق قانونية، وقالوا أنه لا دخل لهم في التشويش ماداموا قد دفعوا لأجل المشاهدة ولم تصلهم صور البطولتين الإسبانية والإيطالية في الجولة الأخيرة وطالبوا بالتعويض المادي، وكانت الجزيرة في بداية التشويش قد اتهمت أطرافا أخرى كما يحدث للقناة الأم، وكما يحدث لها منذ بداية الثورات العربية ليظهر حسب وكالة الأنباء الفرنسية أن المصدر هو إيران؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!