تعاقب الإدارات على شباب قسنطينة يكرّس مقولة “موسمنا ينتهي في شهر فيفري”
خلّف إقصاء شباب قسنطينة من كأس الجمهورية التي كان يعول عليها الأنصار والإدارة لإنقاذ الموسم، صدمة كبيرة وسط معاقل “السنافر”، الذين لم يتجرعوا الخروج المبكر مرة أخرى من مشوار هذه المنافسة وبطريقة غريبة أمام شبيبة القبائل يوم الجمعة، على اعتبار أن التشكيلة لم تتمكن خلال الـ80 دقيقة التي أعقبت هدف الشاب ايحجادن من تصحيح وضعها وتدارك تأخرها، الذي كان سببا لإقصاء النادي وانتهاء الموسم، خاصة وأن نتائجه السلبية الأخيرة في بطولة الرابطة الأولى حولت الأهداف من لعب الأدوار الأولى إلى البحث عن ضمان البقاء لا أكثر.
فريق شباب قسنطينة الذي حدد قبل بداية الموسم الحالي مع وصول عمر بن طوبال إلى هرم شركته الاحترافية، لعب الأدوار الأولى في البطولة والذهاب بعيدا في منافسة كأس، كأهم الأهداف لهذا الموسم، يبدو أنه ألف إنهاء موسمه قبل الأوان وللصدفة خلال شهر فيفري، فبعد أن “فك ارتباطاته” الموسم الماضي في البطولة والكأس خلال ذات الشهر، بعد الإقصاء أمام الشراقة في الكأس، وتسجيل عدة تعثرات في البطولة جعلته يتراجع كثيرا في سلم الترتيب، تكرر السيناريو هذا الموسم ليفتح الباب على مصرعيه بالنسبة لتساؤلات الأنصار الذين لم يجدوا بعد تفسيرات للإخفاقات المتتالية لفريقهم رغم توالي الإدارات وتعاقب عدة مسؤولين على رئاسته، كان القاسم المشترك في كل خرجاتهم الإعلامية خلال المرحلة التي تسبق انطلاق الموسم، وهو أن الفريق سيقول كلمته وسيلعب الأدوار الأولى، حتى أن بعضهم من وعد بتسيّد الكرة الجزائرية خلال سنوات والبعض الآخر وعد بجلب رابطة الأبطال الإفريقية، لكن واقع “شهر فيفري” دائما ما كان يفضح “بريكولاج” القائمين على نادي الـ60 ألف “سنفور” الذين يبقى لسان حالهم يقول “كلام مسؤولينا مثل شمس الشتاء، نفرح لطلتهم ووعودهم لكن لا نتدفأ ولا نحتفل بإنجازاتهم”.