-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صيتها العالمي لم يستقطب الاستثمار السياحي

تيمقاد عروس المدن الأثرية بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 1983
  • 1
تيمقاد عروس المدن الأثرية بالجزائر
الشروق

يُجمع الكثير من المتتبعين على أن ولاية باتنة محظوظة بتوفرها على مدن أثرية يعود تشييدها إلى قرون بعيدة، إلا أن غياب ثقافة الاستثمار السياحي جعلها تغرق في سبات عميق، مصحوبا بمظاهر الإهمال وقلة العناية، وهو الأمر الذي تأسف له الكثير من أبناء المنطقة والوافدين من مختلف ولايات الوطن والخارج.

تعد المدينة الرومانية بتيمقاد من المواقع الأثرية القليلة التي تحظى بالعناية والاهتمام، قياسا بمناطق ومدن وآثار أخرى حبيسة التهميش والنسيان، حيث أن مدينة “تاموقادي” باتت تعرف من خلال المهرجان الدولي المنظم صائفة كل عام، ورغم الميزانية المسخرة له من قبل الجهات الوصية، إلا أنه حسب المتتبعين والعارفين، يبقى غير كاف للنهوض بالنشاط السياحي الذي يعرف حركية محتشمة في أغلب أيام السنة، ورغم أن موقع تيمقاد الأثري مصنف كتراث عالمي منذ العام 1982 من طرف اليونيسكو، ويعود تأسيسه إلى سنة 100م، إلا أنه لم يتم تفعيله بالشكل الذي ينعكس بالإيجاب على المنطقة، وهو ما يجعله ضحية غياب الثقافة والترويج السياحي الذي تعاني منه مختلف المواقع الأثرية والطبيعية للمنطقة، وأغلب ولايات الوطن، قياسا ببلدان مجاورة أو صديقة، في مقدمة ذلك تونس والمغرب، ويظهر أن واقع “تاموقادي” لا يختلف عن الموقع السياحي المشابه له بواد عبدي الواقع على بعد 37 كلم من عاصمة الولاية باتنة، وعلى ارتفاع 1725 متر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد الله

    يا سي سعودي نتمنى أن لا ينجح أي مشروع في تيمقاد يخص ما يحدث فيها من عبث جلب الهموم والمشاكل وسوء الأخلاق والدعارة لتيمقاد البلدية الصغيرة الهادئة ،تيمقاد بحاجة لنهضة اقتصادية وليس لشطح وردح ومسكرات وفسوق ،تيمقاد تبحث عن أصولها وليس لفصلها عنها ،ضيعتم أغلبها فاتركوا الباقي من أهلها يعيش حياة كباقي المدن الجزائرية بلا هم بلا مهرجان